واقفين بثيابهم السوداء
يشاهدون جسد والدتهم و هو يدفن تحت التراب
كانت اسمك حاملة اخاها الرضيع جونكوك
بكلتا يديها بينما تبكي بصمت
اخوانها كانو يبكون
حتى تاي الصغير رغم عدم فهمه لما يجري الا انه بكى لبكاء إخوته
اقتربت الخالة تيا من اسمك و وضعت
يدها على كتفها و قالت
" يا ابنتي ما ينتظركي ليس سهل..من اليوم ستكونين اما لاخوتك"
اومات لها اسمك و مسحت دموعها قائلة
" ساعتني بهم"
>>>
في تلك الليلة تجمع كل الأخوة للنوم في غرفة اسمك
سوى جونكوك الرضيع نام مع المربية
كون اسمك لم تتعلم بعد كيف تعتني به
" هل ثقصدين بانها لن ثعود"
سأل جيمين بصوته الطفولي
" اجل حبيبي لكنها مازالت معنا ..هي في ذكرياتنا ..ارواحنا و قلوبنا"
قالت بينما تلعب بشعره و تضمه لصدرها قرب تاي
"و حين نود رؤيتها ننظر للسماء و سنشعر بها تراقبنا من وراء النجوم"
اكمل نامجون مفسرا للبقية
" نونا..؟"
سأل جيهوب
"عيونها"
" هل ..ستتركينا كما فعلت..أوما"
كانت نبرة صوته مرتجفة و تدل على البكاء
" لن افعل عزيزي..لن يغادر احد منا
نحن الثمانية.. سنظل معا دائما..الاخوة جيون لن يفترقوا"
" هل هذا صحيح"
سأل يونغي بهدوء لتقول
" اجل..و الان هيا من يريد عناق جماعي"
قالت بابتسامة ليعانقها الجميع و تندفن تحت احضانهم
بينما دمعة هربت من عينيها
هي خائفة من المستقبل
ستتحمل رعاية سبعة أطفال و هي بذاتها لا تزال طفلة
لكن عليها ان تكون قوية
خاصة من اجل جونكوك الذي لم يذق حنان والدته ابدا
هذا ما فكرت به
من أجلهم ستصمد..من أجلهم...
>>>
انتهى البارت اتمنى ان يعجبكم 😭
رأيكم يا حلوين؟؟😉
فوت و كومنت بليز عشان استمر🥺💖
لوف يو 😽
أنت تقرأ
اخوتي الصغار
Poesíaلطالما كانت اسمك الأخت الصغرى لبانغتان...لكن...ماذا لو كانت الكبرى قصة مختلفة و جميلة اتمنى تعجبكم
