69/ أمي..

742 44 18
                                        

اضئ النجمة عزيزي القارئ ⭐️ > 🌟

و اترك بصمتك في عالم روايتك 💬✨️

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

انفضّ الضيوف واحدًا تلو الآخر،

ومع غياب أصوات الضحكات المصطنعة والحديث المتملق،

عمّ القصر هدوء غريب.

بقيت العائلة فقط: الخال بارك مع زوجته وأولاده،

والخالة مينهي مع أبنائها...

والإخوة مجتمعون إلى جانب اسمك وماغي،

يجلسون جميعًا حول مائدة طويلة مرصوفة بالأطباق الفاخرة.

أجواء العشاء لم تكن دافئة كما تقتضي صلة الدم.

السكين تلامس الصحون بخفة،

وأصوات الكؤوس تملأ الفراغ أكثر مما تملؤه الكلمات.

جونكوك جلس إلى جانب تاي،

يحاول أن يستخدم يده السليمة ليقطع قطعة الدجاج أمامه،

لكن صعوبة الأمر بدت واضحة.

تاي التفت إليه بسرعة، أمسك السكين والشوكة،

ثم بدأ يساعده بلطف، مكمّلًا الحركة التي عجز عنها

ابتسامة صغيرة ارتسمت على شفاه كوك وهو يهمس

" شكراً تاي هيونغ. "

لكن قبل أن يكتمل المشهد الحميم،

جاء صوت بارد من الجهة الأخرى من الطاولة.

إيان، ابن الخالة مينهي، رفع حاجبه بابتسامة ساخرة وقال:

" أوه... إذن صحيح ما سمعته. يدك لا تتحرك؟ "

تجمّد جونكوك في مكانه،

حدقت عيناه الواسعتان في الطبق أمامه،

اخوتي الصغارقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن