«مر عام كامل، لكن الشخصيات لم تفارقني يوماً و الآن عدت لأكمل قصتهم ، اشارككم إياها.»
.
.
.
.
الجد :لقد صعدوا هل تكرمت علينا و افهمتنا ما يحدث الآن
جون : ان أليكس يكون إبني.
الجدة :بالتبني ؟
جون: لا
كانت كلمة من حرفين كافيه لإثارة فضول عائله كاملة ..
الجد بصدمه: ماذا...
كيف هذا ؟؟
تنهد جون و بدأ بسرد ما حدث:
أليكس ابني من ديانا زوجتي المتوفية هو لم يمت مثلما اخبرتكم انا وضعته في ملجأ منذ الخامسه من عمره لقد وجدته يعمل خادماً عند اخي ادوارد.
الجد بغضب: اذهب لا اريد رؤيتك الآن
جون: أبي اسف اقسم لك اني ندمت علي ما فعلته !!
الجد: ما فائدة ندمك الآن هل ندمك هذا سوف يرجع له طفولته الذي حرم منها او سوف تعوضه عن سنوات غيابك اجبني؟
الجدة :كيف طاوعك قلبك ان تتركه هكذا مثل من لا اهل له ؟
إن كنت لا تريده كنت اتركه لدينا ألسنا أهله!
الجد:كيف ستخبره انك أباه؟
جون: لا أعلم.
.
.
.
في الأعلي حيث كان أليكس يجلس بجانب ماكس
:هيا اهدأ و احكي الي ما حدث
أليكس: بعد رحيلي..
قاطع كلامه دخول جون
:ماكس هل يمكنك انتظارنا في الأسفل ،
اريد أليكس علي انفراد.
:ماكس بالطبع .
ثم خرج..
.
.
POV<Alex>
.
خرج ماكس و تركت وحيد مع جون
:ماذا ستفعل عندما تقابل والدك..؟
فكرت كثيرا ماذا سأفعل هل سأبكي مثلا.!
هل سأقول له ما حدث في سنواتي و هو بعيد عني ؟
هل سيحتضني ويخفف عني ام يبعدني و يشمئز مني.؟
هل سيعوضني أم سيكون شوكة في ظهري؟
هل سيعاملني كأبنه ام كعبئ ارتمي عليه..؟
هل له عائلة الآن و له زوجة غير امي...
و أبناء غيري هل حدثهم عني..!
ام أنني كنت فقط ذكري قديمة له و دفنت..
و الكثير مما يدور في عقلي..
ربما استغرقت الكثير من الوقت في التفكير..
لدرجة أنني لم أشعر حتي بدموعي التي تلسع وجنتاي..!!
" اليكس..؟"
ناداني ولكن لماذا اشعر بلساني قد انعقد لماذا لا استطيع التحدث
اريد الجلوس وحدي الآن..!
لا اريد احد..
انا فقط..
اشعر بيدين تتلفتان حولي الآن
اشعر بي انغمس في صدره !
وهو يربت علي ظهري
اريد مبادلته ولكن ما بهما يداي لا استطيع تحريكهما
لا أشعر بنفسي..
بدأ يلمس شعري وهو يعبث به ثم وضع قبلة رقيقة عليه وبدأ في كلامه
:أليكس..
لا اعرف كيف ابدأ كلامي لكن ارجوك لا تقاطعني
اليكس انا والدك.....
لم اتعمد تركك انا كنت مازالت شاب طائش
لا يعي معني المسؤولية..لست ابرر..!!
ولكن انا بالفعل نادم انا كنت اموت في اليوم مائة مرة علي تركي لك ولكن لم أكن أستطيع أن اظلمك معي لم أكن أعي انني هكذا قتلتك صغيري انا لا أجد ما أقوله لأنني مهما تكلمت لن افي حقك من الكلام .!!
لقد عرفتك من أول نظرة خفت أن أكون اتهيئ بك انا احبك اقسم لك احبك انت كل ما لي في هذه الحياة لا اطلب مسامحتك ..!
اعرف انه لا يحق لي طلبها انا فقط اريدك معي.
سأعوضك عن كل ما عانيته سأنتقم من كل من آذاك ..
اشعر بي ضائع في عالم كبير ولكن كل شئ في باللون الاسود ولا يوجد مصدر للضوء..انا عالق في عالمي الاسود...
لا اري شئ..!
اخر ما رأيته هو هروع ابي اليْ لينقذني
ربما لينقذني من عالمي الاسود .!!
.
.
.
