مَرت أيام عدِيدة ولَم يأتِي المُدير ، ظَن كرِيس بأنه ربما ذَهب الى احدى الدول ليزور باقِي فروع المَطعم ، وكان حزينًا لأنهُ لَم يرَاه طوَال هذهِ الفَترة ، يَشعر بالأشتياق لهُ
يَعلَم بأن الأخر لَم يَلمحهُ ولو لِمرة لكنهُ لا يهتَم
ليبقَى حبهُ مِن طَرف واحِد ، على الأقَل يَستطِيع رؤيتهِ
"كريستيانو! قُم بتوصِيل هَذا الطَلب!"
نهَض يَرتِب ثيابهُ ويأخذ الطَلب يضعهُ في الصندُوق الموجود فِي نهاية الدَراجة