العمَل لساعات إضافِية فِي مكتبه كان شيئاً سيئاً حقاً، الجلوس امام تِلك الشَاشة وكتابَة المعلومات التِي تفِيد عملهِ بِشكل مستمِر لساعات، وكل ما يحتَل ذهنهِ هو العمَل، والمزِيد من العَمل
تنهَد حين لاحَظ الساعة انها العاشِرة لَيلاً واغلَب الموظفِين غادرو منِذ ساعات بالفِعل، وهو يَجهِد نفسهُ هنا فقَط
كان يرِيد ان ينتهِي من اعماله التي ستمتَد لأيام لكِي يستطِيع آخِذ إجازَة من عملهِ لعِدة أيام من أجِل البَقاء مع عائلتهِ قليلاً