قهقه ارنولد يضحك على صديقهُ الذي عبسَ اكثر وتنهدَ بتحاذِق يجلِس بجانِب الأخر وعادَ للأبتسام
"اذًا كِيف حَالك؟"
سألهُ بلِطف وبادلهُ ترينت الأبتسامَة
"انا بخِير حَقًا شكرًا لسؤالِكَ عَزِيزي"
احمرَ سيمونز يَصفع كتف الأخر ويحتضنهُ
فهو دائماً يتصنَع الخَجل ويكون كَمراهقه مَع ارنولد صديقهُ الوحِيد في هذهِ الجَامعة
عَلى الرِغم من ان ارنولد كان فِي سنتهُ الجَامعِية الرَابعة ولا يَزال امامه سنتِين اضافِيتان
فهو يُريد أكمال الماجستِير بَعدها أيضًا حتى يعود لموطنهُ برِيطانِيا ، او يتزوَج ويعِيش فِي هولندَا هو لا يُمانع ، لكن جمِيعهم أطوَل منهُ بحِق وهذا ما يثير ازعاجهُ
كان سيمونز الشَخص الوحِيد الذِي تَعرف عليهِ كان يَصغرهُ بخمسَة سَنوات بالفِعل ، لكنهُ كان غِير مهتمًا للفَارق العُمري
لطَالما فهمهُ سيمونز وكان هو يَفهم سيمونِز
تَعرف عليهِ حِين دَخل الأصغر للجَامعة لأول مَرة وكان تائهًا ووقَع أمامهُ ارنولد ليساعدهُ ، حتى نَشأت صَداقتَهما الأفضَل