04

40.8K 1.5K 492
                                        



-

خـرجـت مِن المُستشفى مَعه و أخذهـا لبيتهمـا، صعـدت حجرتهـا فجـاء خلفهـا و أغلق البـاب فقـال:

"بـمـجـرد أن سمحتُ لكِ بعبـور سورِ القصر لم تتـردي بخيـانتي يا ايـلاريـن.."
"لـن أطلقكِ الآن كي لا تسـوء صـورتكِ في نظر الجميـع أكثـر، سأدافع عنكِ و عن شـرفكِ أمـام الجميـع لكن علاقتـي بكِ أنتهت هُنـا، ستبقين في بـيتي حتى يتنـاسى الجميـع مـا حدث، حقوقكِ بعد الطلاق ستحصلين عليهـا كامِلة.."

ابتلعـت ريقهـا و لـم تُعقِّب فقط جلست فـوق الفـراش بهدوء تستمـع لمـا يقـول، حتى بدأ بنـقِل أغراضـه و ثيـابه للخـارج، سينتقـل لغـرفة أخـرى

---

بعـد ثـلاثـة أسابيع من مرحلـة إستشفائها من الحمى و الصـدمات النفسيـة التي أتبعها توعكـات صحيـة و ضعف مناعتهـا، أمسكت حاسوبهـا تتصفح عن ممـارسات ضد الإكتئاب، أمـاكن هادئة لـزيارتهـا و خلافـهـا

رأت إعلان عن رحلـة لتسلـق الجبـل الأخضـر
في المدينـة المجـاورة، أعجبـت بالفكـرة فقـامت بحجز رحلـة لشخص واحد

استنشقت الهـواء عميقـا و هي تـزيح ستار الشـرفة تستقبـل الهواء النقي و الشمس المشرقة تشعـر ببعض الإرتياح بسبب إبتعـاده عنها لمدة ثلاثة أسابيع، حتى جسدهـا إرتـاح من عنفـه..

نـزلت للطابق السفلي كي تعد القهوة و تتنـاول وجبـة الإفطـار، رأتهُ جالِس على طاولة الافطـار و مـايدا جـواره، تجـاهلتهما و ذهبت للمطبخ تعد فطورها بنفسها لتأتي الخـادمة من الخارج لتقول:

"سيـدتي المندوب أحضـر لكِ هدية مرسلة"

قطبت حاجبيهـا لتهتف بصوت خفيض:

"من يهـاديني و الجميع تبـرأ مني.."

تنهـدت لتذهب للخـارج و تـرى فكـانت الهدية عبـارة عن صـندوق داخلـهُ جرو صغير يبدو أنه للتـو وُلِد، شهقت بسعـادة لا تصـدق ما تراه، دوَّنت على استلام الهدية و حملت الجرو من صندوقـه على يديها

"مَن أرسلك لي يا صغيري أنت.."

كانت تُربت بخفـة فوق الجرو و هي تمشي
و نظـرها على الجرو الذي في حضنهـا حتى ارتطمـت بجسده فرفعت بصـرها إليه و هي ترتد للخلف

"سحقًا.. هل وصلك.."

غمغم متـذكرًا عندما ظنها تـريد كلب حينما كذبت عليه و قالت أنها ذهبت للمتجر لشراء  جرو و لم تجد، بينما هـي كانت مع تـايهيونغ

For Justice حيث تعيش القصص. اكتشف الآن