08

40.4K 1.1K 426
                                        

------
ب

عدما انتهيا تمددا جوار بعضهما البعض فكانت ايلارين تحدق بالسقف لتقول بعد تفكير عميق:

"حقا لن تعاملني بطريقة سيئة مجددًا؟ تضاجعني بعنف رغما عني، تناديني بالعقيمة.."

تنهد بصوت مسموع، فأمسك يدها و وضعها فوق صـدره فقال:

" لا تأتي بسيرة الماضي و أحداثه مجددًا يا ايلا، كي لا أتذكر ملامسة ذاك الوغد لشفتيكي... هذا يشعل حريق بداخلي... "

" حسنا.. "

نطقت بهدوء لتشعر بالبرد فسحبت الغطاء لتغطي جسدها بأكمله، لكنهُ سحبها لحضنه و وضع الغطاء فوقهما هما الاثنان

"ماذا هل ستنام ملتصق بي؟!"

"أجل، ألا يعجبك؟.."

نبس بتسلط فتنهدت بإستسلام و تركتهُ يعتصرها في حضنه..

استيقظت صباحًا قبله، لتتلمس ذقنهُ و شفتيه بأنامله كأنها تستكشفه، فأستيقظ من لمساتها ليبتسم بخفة فقالت:

"أخبرني متى رأيتني أول مرة و كيف أحببتني!.."

ابتسم بجانبية فقال بتحدي:

"لن أخبركِ إلا حينما يخفق قلبكِ لي!"

تحلطمت بإستياء فصارت تركل ساقيه بقدميها فضحك بإستفزاز و نهض من الفراش و تركها غاضبة و الفضول يلتهمها..

بعدما تناولا الإفطار، قالت:

"سأذهب للبحيرة.."

"بمفردكِ؟.."

نطق معترضا ليذهب خلفها فهي ركضت للخارج مسرعة، كطفلة وجدت أرجوحة أو لعبتها المفضلة، بسبب حرمانها من السفر صارت متلهفة و متحمسة بشدة

هرولت إلى البحيرة التي قـرب بيته، و جلست على شاطئها و تمددت لترفع فستانها و تضع أقدامها في المياه..

" التقط لي.... "

لم تكمل لتجده فوقها يقوم بتصـويرها قبل أن تطلب منه ذلك.. ابتسمت بإتساع لتزيد جمال الصورة، فابتسم ليجلس جوارها

"هذه أعظم فوائد التواجد مع رجل يهيم عشقا بأنثاه.."

استنشق الهواء يوسع صدره فقال:

" قدِّري هذه النعمة يا سيدة جيون ايلارين!"

"أقدِّرها يا ذكر العنقاء!."

For Justice حيث تعيش القصص. اكتشف الآن