-------
نظرت إليه و هي تجلس على مقعدها ليَقود السيارة للبيت خاصتهم
" ماذا تقصد؟... "
"أقصد أنه لن يكون يسيـرًا تخطي ما حدث"
تنهدت فقالت:
" تخيل أني عشتُ هذا طيلة عام يا جونغكوك.. "
" لم أخنكِ يا ايلارين، أردتُ إثارة غيرتكِ علي و تركتكِ ترين اقتراب النساء مني.. "
" مايدا و سويون ماذا؟.. "
سكتت تـزفر أنفاسها بضجر فقالت:
" إن اردتني أن اتخطى ، فتخطى أنت أيضا و دعنا نفتح صفحة جديدة لأني سئمت.. "
لم يـرد أيضا فأضافت:
" تذكر أنك تزوجتني غصبا، لذا عليك التعايش معي و إسعادي و تقديم كافة سبل السعادة لي، ما ذنبي أن أحيا تعيسة؟! "
أوقف السيارة داخل سور البيت تحديدا أمام الباب، نزل أمامها فنزلت خلفه و جر الحقائب ليحملهم للداخل..
لاحظ وجود طاولة طعام مختلفة غير التي كانت بحوذتهم فكانت هذه زجاجية سوداء معتمة فقال:
" ما قصة هذه الطاولة؟.. "
نظرت إلى الطاولة بإعجاب لتقول:
" هذه الطاولات هي الرائجة حاليا، صار الخشب صيحة قديمة لذا استبدلت طاولتنا القديمة بهذه.. "
لم يكترث و صعد الدرج فصعدت خلفه ليبدلا ثيابهما و نزلا ليتناولا العشاء الذي طلبه من الخارج
رمقتهُ بغيظ و هو يلتهم طعامه دون أن يلتفت نحوها أو يمنحها ذرة اهتمام تأففت بضجر لتقول:
" اخبرني إن كنتَ ستلوي وجهك هكذا طويلا.. "
رفع جفنيه ليرمقها نظرة حادة خالية من العاطفة فتنهدت بضجر لتترك العشاء و تذهب للأعلى، وقفت في الشرفة يائسة تنـاظر الثلوج التي بدأت تتساقط حولها
شعرت بالبـرد لتدخل للحجرة و تقبع أسفل الغطاء، انتظرت قدومه طويلا لكنه لم يأتي حتى نامت و استغرقت في النوم
فتحت عينيها في الصباح فوجدته جوارها في الفراش و كان شعاع يتسلل من بين ستار الشرفة ليضيء خفيفًا، فنهضت لتسدل الستار جيدًا و منحته ظلام ليُبقيه نائمًا، نزلت للطابق السفلي و دخلت المطبخ بعد أن وجدت الساعة السابعة صباحًا لكنه يوم عطلته..
أنت تقرأ
For Justice
FanfictionDeal with Devil; تَـوَّسلـت القـاضي جيـون لِـقُبول الطعن في حُكمِ الإعدام الـذي صدر على خطيبهـا و حبيبها كـيم تـايهيـونغ ليُوافق القـاضي جيـون بشـرط: «تَعـرِّي لأجـلِ الـعـدالـة» الـقـاضـي جـيـون ايـلاريـن 31-10-2024 09-12-2024 - لا أسمح بالاقتبـ...
