11

35.3K 1.2K 229
                                        


-------

نظرت إليه و هي تجلس على مقعدها ليَقود السيارة للبيت خاصتهم

" ماذا تقصد؟... "

"أقصد أنه لن يكون يسيـرًا تخطي ما حدث"

تنهدت فقالت:

" تخيل أني عشتُ هذا طيلة عام يا جونغكوك.. "

" لم أخنكِ يا ايلارين، أردتُ إثارة غيرتكِ علي و تركتكِ ترين اقتراب النساء مني.. "

" مايدا و سويون ماذا؟.. "

سكتت تـزفر أنفاسها بضجر فقالت:

" إن اردتني أن اتخطى ، فتخطى أنت أيضا و دعنا نفتح صفحة جديدة لأني سئمت.. "

لم يـرد أيضا فأضافت:

" تذكر أنك تزوجتني غصبا، لذا عليك التعايش معي و إسعادي و تقديم كافة سبل السعادة لي، ما ذنبي أن أحيا تعيسة؟! "

أوقف السيارة داخل سور البيت تحديدا أمام الباب، نزل أمامها فنزلت خلفه و جر الحقائب ليحملهم للداخل..

لاحظ وجود طاولة طعام مختلفة غير التي كانت بحوذتهم فكانت هذه زجاجية سوداء معتمة فقال:

" ما قصة هذه الطاولة؟.. "

نظرت إلى الطاولة بإعجاب لتقول:

" هذه الطاولات هي الرائجة حاليا، صار الخشب صيحة قديمة لذا استبدلت طاولتنا  القديمة بهذه.. "

لم يكترث و صعد الدرج فصعدت خلفه ليبدلا ثيابهما و نزلا ليتناولا العشاء الذي طلبه من الخارج

رمقتهُ بغيظ و هو يلتهم طعامه دون أن يلتفت نحوها أو يمنحها ذرة اهتمام تأففت بضجر لتقول:

" اخبرني إن كنتَ ستلوي وجهك هكذا طويلا.. "

رفع جفنيه ليرمقها نظرة حادة خالية من العاطفة فتنهدت بضجر لتترك العشاء و تذهب للأعلى، وقفت في الشرفة يائسة تنـاظر الثلوج التي بدأت تتساقط حولها

شعرت بالبـرد لتدخل للحجرة و تقبع أسفل الغطاء، انتظرت قدومه طويلا لكنه لم يأتي حتى نامت و استغرقت في النوم

فتحت عينيها في الصباح فوجدته جوارها في الفراش و كان شعاع يتسلل من بين ستار الشرفة ليضيء خفيفًا، فنهضت لتسدل الستار جيدًا و منحته ظلام ليُبقيه نائمًا، نزلت للطابق السفلي و دخلت المطبخ بعد أن وجدت الساعة السابعة صباحًا لكنه يوم عطلته..

For Justice حيث تعيش القصص. اكتشف الآن