15

53.1K 1.6K 746
                                        

الفصل الأخير

--

مكثت في جنـاح في المستشفى لتكون تحت رعـاية طبيـة هي و الرضيـع الذي لم تكـف عن تأمله منذ أن شق أنفاسه الأولى

بعد مغـادرة المُهنئين و المُباركين لهما، جلس جونغكوك جوارها فوق سريرها و أمسك يدها ليقبِّلها

" أحمد الرب على سلامتكِ أنتِ و صغيري"

ابتسمت فقالت:

" مازلت لا أصدق يا جون! أنا صرت أم و رضيعي جواري.. "

ابتسم مسـرورًا فقال:

" أحسنتِ يا حبيبتي، تحملتِ مشقة و عناء و أتيتِ لي بأجمل طفل في هذا العالم أتمنى أن يربـى بسعادة في كنفنا.. "

قبَّل شفتيها ليبكي الرضيع فأبعدت جونغكوك لتقول مازحة:

" ابتعد عني ابنك يشعر بالغيـرة.!! "

عبس جونغكوك و قال:

" هـا قد بدأنا.. "

تجاهلت جونغكوك و حملت سان ليبقى في حضنها بين ذراعيه لتتلمس خده و هي تداعبه لتقول:

" صغيري جائع؟! "

بكى الصغير مجددًا فنظرت إلى جونغكوك و قالت:

" جونغكوك لماذا يبكي؟.. "

نظر جونغكوك إلى ايلارين و الرضيع بِجهل فقال:

" سأستدعي الطبيب أو التمريض.. "

جاءت الممرضة و وجهت ايلارين تُعلمها كيف تُرضع الصغير الذي يستكشف لأول مرة مصدر غِذائه، جلس جونغكوك بالقرب من ايلارين بعدما ذهبت الممرضة فقال:

" أتتألمين؟.. "

تنهدت لتقول:

" أخذت مسكن لذا أنا أفضل الآن.. "

ابتسم بإرتياح و مكث يتأمل عائلته الصغيرة راضيًا و ممتنًا.

بعد أن عادا لبيتهما مكثت برفقتهما السيدة جيون و معها مربية ليعتنيا بالرضيع

لكن ايلارين لم تكن تدع ابنها قط، كانت تقـوم بإرضاعه و تغيير حفاضه و تقوم باستحمامه بنفسهـا و تأخذه كل ليلة لينام في كنفها فوق فراشها هي و جونغكوك

فكانت ترعى صغيرها ليلا نهارا حتى اطمأنت السيدة جيون أن ايلارين ستتمكن من الاعتناء برضيعها فتركت المربية في بيت ايلارين و جونغكوك و عادت هي لبيت العائلة

For Justice حيث تعيش القصص. اكتشف الآن