حسنا بالطبع الجميع ، كان الجميع يتساءل عن السبب وراء غياب يونغي عن منصة الادعاء،
خاصة وأنه مدعي محترف وكان له دور كبير في جمع الأدلة وربط الخيوط في قضية جيمين. لكن الإجابة كانت واضحة وصريحة:
المحكمة رفضت أن يقف يونغي في صف الادعاء.
السبب بسيط ولكنه منطقي للغاية؛ العلاقة الوثيقة التي تربط يونغي بجيمين. من البداية، كانت المحكمة تدرك أن يونغي قد يتأثر عاطفيًا بسبب قربه من المتهم،
ما قد يعيق سير العدالة بالشكل العادل. فالتحقيق مع شخص تربطك به علاقة شخصية أمر، والمشاركة في محاكمته وتحديد مصيره أمر آخر تمامًا.
يونغي، الذي كان معروفًا بصلابته ومهنيته، لم يعترض على قرار المحكمة. بل، في أعماقه، كان يعلم أنهم على حق.
كان يعرف أن الوقوف ضد جيمين في المحكمة قد يكسر جزءًا من روحه، وأنه قد لا يتمكن من أداء واجبه بشكل حيادي.
ورغم ذلك، لم يتوقف عن دعم جيمين بطرق أخرى. لقد ساعد في ترتيب الدفاع عنه، وجلب محامٍ متمكن ليحاول التخفيف من وطأة العقوبة.
لكن حتى هذه الجهود كانت تصطدم بحقيقة أن الأدلة والاعترافات كانت دامغة، ولم تترك مجالًا كبيرًا للمناورة.
وجود يونغي في المحكمة لم يكن كمدعٍ، بل كصديق مكسور، يشاهد مصير شخص كان يومًا ما قريبًا منه يُحسم أمام عينيه، دون أن يتمكن من فعل أي شيء لتغيير ذلك.
في الناحيه الاخرى
تم استدراج جيمين إلى السجن الرئيسي في جو من الصمت المهيب،
حيث كان الجميع يدركون أن النهاية أصبحت قريبة.
المشاعر كانت متناقضة لدى كل من يعرفه؛ الحزن والخوف والغضب اجتاحت قلوبهم. ورغم كل شيء، لم يكن هناك مفر من تنفيذ حكم المحكمة.
الحكم كان قاسيًا إلى درجة لم يستطع أحد تصديقها:
-مئة جلدة علنًا، يتبعها الإعدام في ميدان عام أمام الجميع.-
أنت تقرأ
"the dream"
Mystery / Thriller(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبه ،غير داعمه للمثليه ) "the dream" "يجب ان انهي كل شي ..." كيم تايهيونغ .. "ابتعد من هنا لا دخل لك أنا السبب ... وسوف اتحمل العواقب بنفسي ..."
