إلى روح أخوي وصاحبي أحمد محمد،
مر شهر على رحيلك، لكنك والله ما غبت عن قلبي ولا بالي لحظة. كنت لي أكثر من صديق، كنت الأخ اللي ما جابته أمي، كنت ظهري وسري وكل شي بحياتي. كنت معي بكل لحظة، بالفرح وبالحزن، وكنت دايم السند اللي أعتمد عليه.
أعرف قد إيش كنت قوي وشجاع يوم كنت تحارب سرطان الكبد، وكيف كنت تتحمل الألم بصبر وإيمان كبير. وأعرف بعد قد إيش كنت تعبان من الدنيا، قد إيش ثقلت عليك الحياة، لكنك رغم تعبك كنت دايم تضحك وتخفف علينا، مع إنك كنت محتاج اللي يخفف عنك.
غيابك ترك فراغ ما يملأه أحد. أحاول أهون على نفسي وأقول إنك الحين بمكان أفضل، عند اللي أرحم منا كلنا. الله يرحمك ويغفر لك، ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ويجمعنا بك في جنات النعيم.
ذكراك بتبقى دايم معي، ودعواتي ما تنقطع لك أبد. أحبك يا أحمد، وراح أحبك لين يجمعنا الله.
