تاخذ اغراضها تطلع لأثير الي تنتظرها وناسيه لابتوبها شغال باالصاله، وصلت والتفتت خلفها تشوف أسر وأسيل الي وصلو بنفس الوقت ابتسمت أسيل من شافت دانه تنطق: دانه
ابتسمت دانه بتوتر تلتفت لأسيل تنطق: أسيل
ابتسمت أسيل بخفه تهز راسها باالايجاب تنطق: كيفك
ابتسمت دانه بهدوء: بخير
تقدمو يدخلون ورفعت أسيل يدها تودع دانه ومشت مبتعده عنها، مشت أسيل لمكتبها ونزلت اغراضها تلبس الابكوت حقها ودخلت يدها بجيوبها وطلعت تناظر مكتب غيث وتقدمت تدق الباب، رفع راسه من سمع الباب ينطق: ادخل!
ضحكت بخفه وفتحت الباب تدخل وقفلت الباب خلفها تناظره من وقف وهو مبتسم يجلس على طرف الطاوله يفتح لها يدينه ينطق: تعالي!
تقدمت له تمشي بهدوء ووقفت بعيد عنه بمسافه ورفع حاجبه من بعدها عنه ورفع ذراعينه يسحبها يحضنها، ابتسمت بخفه ترفع ذراعينها تحاوط عنقه تحس فيه يشدها له يدفن وجهه بعنقها وابتسمت من همس: وحشتيني!
ابتعدت عنه بقليل المسافه وللحين كفوفه محاوطه خصرها وذراعينها على عنقه وميلت راسها بخفه تنطق: ترا كلها كم ساعه!
رفع حاجبه ينطق: يعني مااشتقتي لي!؟
هزت اكتافها بعدم معرفه تنطق: صراحه لا!
شد على خصرها اكثر يقربها منه وعيونه على ثغرها الي مميلته بخفه ينطق: متأكده!
هزت راسها باالايجاب تبتسم بخفه وهز راسه ينطق: مايحتاج انا اشتقت لك مايكفي!
ماتركها ترد عليه من انحنى يقُبلها بخفه، غمضت عيونها ترفع حاجبها بصدمه ورفعت كفوفها لعنقه من الخلف تخلخل اناملها بشعره واتسعت ابتسامته يبتعد عنها يغمز لها: الحين عرفتي مقدار شوقي!
ضحكت بخفه وابتعدت عنه تلوح له وارسلت له قُبله باالهواء تطلع من مكتبه وهي مبتسمه ويدينها بجيوبها وتمشي وهي شارده، ضحك بخفه يرفع كفه لشعره وعنقه من الخلف يبعثره ومشى يجلس على مكتبه يكمل شغله.
رفعت راسها موج الي كانت من مكتبها وناظرت أسيل الي كانت جايه تشوفها مبتسمه ويدينها بجيوبها وتناظر خطواتها، رفعت حاجبها تضحك بخفه وتقدمت لها بخطوات خفيفه توقف بجانبها تنطق: الي ماخذ بالك يتهنى!
رفعت راسها أسيل وسرعان ماابتسمت تناظر موج تنطق: موج تعرفين دانه؟
ناظرتها موج: الجديده الي جت قبل فتره؟
هزت راسها أسيل بالايجاب تنطق: مدري ياختي احسها غريبه
نظرتها موج تعقد حاجبها: شلون يعني غريبه؟
رقعت اكتافها أسيل بعدم معرفه: يعني تخيلي اليوم شفتها وانا داخله جيت بسلم عليها وشفت في اثار بيدها لونها بنفسجي وبعضها احمر وفي مرا جيت بسلم عليها تنزل كُم الابكوت على يدها وتسلم صراحه غريبه!
رفعت اكتافها موج بعدم معرفه وكملت أسيل: ودي اروح اسألها عن الي بيدها بس خايفه اصير بموقف محرج قدامها!
ناظرتها موج بتفكير: احس روحي اسأليها اذا لهدرجه لفتك موضوع يدها وحركاتها!
تنهدت أسيل بخفه تعض شفتها بتفكير، التفتو ل طلوع غيث من الغرفه ونطق بااستعجال: انتو هنا كويس الحقوني الطوارئ في حاله!
هزو روسهم ومشو معه لا الطوارئ، وبعد ساعه تقريباً وبعد نقلهم للمريض غرفه العمليات ودخول غيث وموج للعمليات، تقدمت أسيل لاالطوارئ وعقدت حاجبها تسمع صوت البكاء العالي، تقدمت تشوف الطفل الي كان يتألم وجداً ورفعت راسها أسيل بسرعه من دخلت دانه وبيدها مسكن، ناظرت دانه تنطق: وش فيه؟
تنهدت دانه: رضه بيده سوينا له اشاعات واعطينه مسكن واعتقد مفعول المسكن بدأ يروح عشان كذا يحس بألم!
هزت راسها أسيل وناظرتها دانه بتوتر تنطق: عادي تمسكينه ابي ادخل الابره وهو يتحرك واجد!
هزت راسها أسيل وتقدمت بهدوء تهدي الطفل وهي تلعب بشعره بخفيف، رفعت دانه كُم الابكوت شوي عشان تركز ومااخذت هم عبالها القفازات الي لابستها بتغطي يدها، نزلت أسيل عيونها ليدين دانه الي تغرز فيها الابره لا الطفل ولانت ملامحها تشوف كثير الاثاره، رفعت أسيل انظارها لدانه تشوفها مركزه تماماً وماهي منتبها على نظرات أسيل ليدينها الي ضننا منها انها غطتها، هدأ الطفل ينام بعذ مفعول المخدر وناظرت أسيل دانه تنطق: عادي تيجين مكتبي؟
ناظرتها دانه بهدوء واستغراب وابتسمت بخفه تنطق: اروح اعقم يدي وايجيك!
هزت راسها أسيل ومشت لمكتبها وجلست على الكنبه تنتظر دانه وهي تهز رجلها من فرط توترها وبحكم انها ماتعرف دانه كثير ومالها قتره من تعرفت عليها لكنها تحس بشي داخلها يدفعها تسأل عنها وتعرف عنها كل شي، رفعت راسها من دخلت دانه ونطقت أسيل: قفلي الباب!
استغربت دانه وقفلت الباب ومشت تجلس بجانت أسيل الي شدت على يدها تنطق: اعرف اني مالي حق اسأل وانتِ كيفك اذا تبين تعلميني او لا وادري ان علاقتنا مو مرا لكن ابي اسألك!
عقدت حاجبها وهي تناظر أسيل تشوف توترها وهي تتكلم وكيف انها تهز رجلها والواضح ان تفكيرها مسيطر عليها لكنها ابتسمت تنطق: اسألي وانا بجاوب لك لا تستحين!
تنهدت أسيل ونزلت انظارها لكفوف دانه ورجعت ترفع انظارها لدانه تنطق بتردد: وش الي بيدك شفتها وحنا باالطوارئ وقت جيتي تحطين الابره وشفت اثار كثير على يدك!
تلاشت ابتسامه دانه تناظر أسيل ونزلت انظارها لكفوفها تسحب الابكوت بسرعه تحاول تغطي كفوفها وهي تفركهم ببعض، ورجفت شفتها بخفه تنطق وهي تتلعثم: مافي شي طحت بس!
وقفت تبي تمشي لكن توقفت خطواتها من وقفت خلفها أسيل تمسك ذراعها تنطق: علميني دانه انا دكتوره واعرف ان هذي مستحيل اثار طيحه دانه تقدرين تثقين فيني وصدقيني بكون معك وبوقف معك مهما كان السبب!
ناظرتها دانه بتردد وابتسمت أسيل تطمنها ترفع كفها على كتف دانه تمسح عليه بخفه تهمس: نجلس؟
شدت على يدها دانه وهزت راسها وجلسو وناظرت دانه أسيل تشوف نظراتها تشوفها تحاول فيها وماتقدر تكذب عليها وهي ارتاحت جداً لأسيل وحبتها لجل هذا نطقت: يبقى بيننا؟!
ابتسمت أسيل تهز راسها تمسك كفوفها بخفه ماتشد عليها تهمس: اوعدك مايطلع من بينا!
تنهدت دانه تشرد تحس بكفوف أسيل الي تمسح على كفوفها تنطق: انا وحيده امي وابوي
هزت راسها أسيل تستمع لها بتركيز وكملت دانه: امي توفت الله يرحمها لكنها ماتوفت طبيعي!
عقدت حاجبها أسيل تناظر دموع دانه الي بدت تتجمع بعيونها تهمس بهدوء صوتها: الله يرحمها يارب!
نزلت دموع دانه تهمس: توفت على يدين ابوي أسيل!
رمشت أسيل بصدمه تسكت وكملت دانه ترفع نظرها لأسيل: ابوي ضربها حتى اغمى عليها وكنت اشوفها مغمى عليها او باالاصح ميته لكني مااقدر اتحرك من ضرب ابوي لي بعد امي!
بكت دانه ترفع يدينها تمسح دموعها لكن بدون فايده لن دموعها تنزل من غير توقف تكمل: وبعد ساعات قدرت اقوم واقوي نفسي ولو شوي ورحت عند امي ابي اشوفها حركتها كثير رشيت عليها مويا رغم اني عارفه انها..
شهقت دانه وتقدمت أسيل تحضن دانه ورفعت راسها تحاول ماتبكي تسمع دانه تكمل وهي بوسط بكائها: ماكنت ابي اصدق انها ماتت رغم اني عارفه لكن عندي أمل ولو واحد باالميه انها بتصحى لكن امي ماتت وانتهت حياتي بعدها
ارتفع صدر أسيل بألم على دانه ومن صوت بكائها، مسحت على ظهرها أسيل بخفه تسكت تبيها تكمل، هدت دانه وابتعدت عن صدر أسيل تكمل: ومن بعد موت امي وانا كل يوم اعيش بنفس العذاب ونفس الموال مع ابوي الا اذا غاب عن البيت ايام لكنه يرجع ويضربني وكأنه يعوض عن الايام الي ماضربني فيها!
تنهدت أسيل بضيق: وماعندك احد تعرفينه؟!
هزت راسها دانه: امي كانت وحيده اهلها وابوي اهله متوفين عندي صديقه وهي صديقتي المقربه اسمها أثير لكن ابوي الحين يحاول يفرقني عنها!
عقدت حاجبها أسيل تنطق: ليه ماتتكلمين ليه تسكتين وماتاخذين حقك ليه ماترفعين قضيه على ابوك!
نزلت دموع دانه تناظر أسيل تهز باالنفي تنطق بخوف: لا مستحيل!
عقدت حاجبها أسيل من خوف دانه تنطق: تبيني اسعدك ويبقى الموضوع سر بينا!
هزت راسها دانه بخوف تنطق: مااقدر أسيل مااقدر بيقتلني!
تنهدت أسيل ورفعت كفوفها لراسها بتفكير وسرعان ماالتفتت من دانه الي نزلت الوشاح الي كان ماحاوط عنقها تنطق بغصه: حاولت الصبح ابعده وانا عارفه انه مستحيل يبعد وبيبقى هذا الاثر طول حياتي ولو انه بيروح من جسمي بس مابيروح ألم قلبي!
غمضت عيونها أسيل بألم وعضت شفتها تناظر الكدمات الموجوده بعنق دانه تهمس: انتظري خليك هنا!
وقفت أسيل وطلعت تتقدم لاالطوارئ وسحبت القفازات والمعقم والقطن ورجعت مكتبها، فتحت الباب وناظرت دانه الي ضامه ركبتيها لصدرها وشارده تماماً، تقدمت لها بهدوء تجلس بجانبها ولبست القفازات وتقدمت لها ترفع كفها لدقن دانه ترفعه واخذت القطن والمعقم تبدأ تعقم لها جروحها، خلصت ووقفت تبعد القفازات ترميها ورجعت عند دانه تنطق: ابي اعطيك رقمي اي وقت تحتاجين فيه شي رقمي عندك لا تترديين!
تنهدت دانه تكتفي بهز راسها وناظرتها أسيل تنطق: عندك مناوبه؟
تنهدت دانه تهز راسها باالايجاب وابتسمت أسيل: حتى انا وموج المناوبه علينا اليوم!
ابتسمت دانه بذول ورفعت الوشاح ترجع تغطي عنقها وطلعت وهي تمسح دموعها وتحاول قد ماتقدر تتجاهل افكارها باأبوها يجي ببالها كلام أسيل وهزت راسها باالنفي تبعد الافكار هذي من راسها، تقدمت لا الطوارئ ووقفت خطواتها تسمع الصوت خلفها: دكتوره دانه!
التفتت لاأسامه وعقد حاجبه يناظرها لن لها اسبوع مادوامت ناظرها بهدوء ينطق: الحقيني المكتب
مشى لمكتبه وتنهدت دانه بهدوء تمشي خلفه دخلت خلفه تشوفه يجلس على الكرسي ووقفت امامه تسمعه يتكلم وهو منزل انظاره على الاوارق الي امامه: اسبوع غايبه وبدون عذر وش تسمينه هذا!
شبكت كفوفها دانه ببعض تفرك يدينها وناظرته تسكت، رفع راسه وشبك كفوفه امامها ينطق: اي عذرك!
شردت بتفكير وش تقول له الحين والله ابوي يضربني وحارمني وانا ايجي المستشفى بدون مايدري وش تقول ووش بيكون عذرها، شدت على كفها تمنع غصتها وتنحنحت تبعد الغصه تهمس بهدوء صوتها: ابوي كان تعبان ويحتاج عنايه وجلست عنده
رفع حاجبه وهز راسه يكتب لها في الورقه ومد لها الورقه: هذا تعهد على غيابك الاسبوع الاول من دوامك اذا تكرر الموضوع انا اعتذر بس بيتم فصلك!
تنهدت بضيق ووقعت ع الاوراق تطلع وهي شارده بجميع افكارها المتشتته وبحياتها المأسويه.
،
"السّجون"
ضحك بسخريه وطلع من السجن يرفع كفوفه بحريه يتنهد يشوف الشمس واخذ نفس ونزل انظاره للكيس الي فيه اغراضه وضحك بسخريه لنه دخل احد رجاله يتكفل بجريمته وطلع، فتح جواله وعض شفته يناظر رقمها واتصل عليها، متكتفه امام الشباك وتناظر بيت ابو غيث وهي للحين تتحلف بأسيل وهي مختفيه ومالها حس من دخل حمد السجن لنها ماتقدر تتقوى الا فيه، التفتت لجوالها من سمعت يدق ومشت واتسعت ابتسامتها تشوف رقمه رغم انهم علموها انه باعها من اول محطه لكن ماصدقتهم، ردت تنطق: حمد!
ضحك حمد وهو يناظر الشمس ولبس نظارته ينتظر التاكسي الي طلبه: ارحبي شلونك اشواق!
ضحكت اشواق بخفه وهي تتمدد على سريرها تنطق: شلون طلعت لك اسبوعين باالسجن!
ضحك بخفه ينطق: لبست تهمتي واحد من رجالي وطلعت انا!
ميلت شفتها بخفه: وليه ماسويتها من اول ليه غبت اسبوعين!
مشى يركب التاكسي وهو ينطق: نقول كنت ابي فتره نقاها وافكر وش اسوي بطيور الحب!
كشرت اشواق: طيور الحب قال ماعلينا الحين اي وان شاء الله انك طلعت بفكره!
ضحك بخفه ينطق: افا عليك لكن مانطبقها الحين بااعرف لك الاواضع واعطيك خبر ونخطط بعدها!
تأففت وقفلت منه ترمي جوالها ترفع كفوفها خلف راسها تناظر السقف تنطق: دام حمد وعنده خطه صدقوني ها المرا مابتطلعون منها بسلام!
فتحت جوالها ترسل لحمد: اذا تمت خطتك ارسلها!
'
"الليل وتحديداً الساعه 11:00"
دخل مصطفى البيت وارتفع صوته ينادي دانه وعقد حاجبه بغضب لنها ماترد عليه وتقدم يبحث في المطبخ وطلع لغرفتها بسرعه وفتح الباب بقوه ووقفت خطوات بوسط غرفتها لنها ماهي موجوده بغرفتها، طلع بخطوات مستعجله يدخل الصاله وعقد حاجبه يشوف الابتوب وبحكم انه مايدري ان دانه عندها لابتوب بحكم انها تدرس بعض احياناً عن بعد وتستخد لابتوبها با السر، تقدم بخطوات خفيفه وهو يتفحص الابتوب ورفع حاجبه يشوف النور شغال لكنه الشاشه طافيه، تقدم يجلس على طرف الكنبه ورفع يده يفتحه وسرعان مافتح معه بحكم انه مافيه قُفل هو فتح معه بدون جهد عالي منه، عقد حاجبه لنه انفتح على جدولها بدأ يقراً ورفع حاجبه يشوف المكتوب"الدكتوره دانه" ارتفع صدره يتجمع الغضب بداخل صدره رفع انظاره يتفحص الجدول باالكامل يشوف اسم المستشفى المكتوب فوق اسمها وشد على يده ورفع الابتوب بسرعه يضربه باالجدار يصرخ بغضب: يعني سويتيها من وراي انا اعلمك يادانه!
سحب مفتاحه بسرعه ومشى يركب سيارته يحرك للمستشفى بااقصى سرعه وقف سيارته امام المستشفى ونزل راسه على الدركسون يهدي نفسه عشان محد يشك فيه، تقدم ينزل يمثل الهدوء لكن ملامحه تفضحه مااهتم وتقدم لاالسكرتيره ينطق: الدكتوره دانه موجوده؟
هزت راسها سارا ترفع راسها له تنطق: تفضل اخوي بغيت شي؟
ابتسم مصطفى يهز راسه باالنفي: بنتي هي وجيت ابي اشوف شغلها ومكانها!
ابتسمت سارا بخفه تنطق: عندها مناوبه اليوم روح الطوارئ تحصلها مع الدكتور اسامه!
عقد حاجبه تتلاشى ابتسامته ينطق: الدكتور اسامه وش تسوي معه!
ارتبكت سارا من نظراته تنطق بسرعه: لا تفهم غلط يااخوي هي بفريقه وهو المسؤول عنها وعن فريقه!
شد على كفوفه مصطفى ينطق: وين الطوارئ؟
أشرت له سارا ومشى بخطوات سريعه تحتد ملامحه
،
"الطوارئ"
ابتسمت دانه وهي تجلس على الكرسي تكلم أثير الي اتصلت عليها وبحكم ان مافي ولا حاله الحين هي جلست تشرب من قهوتها رغم قلقها وعدم راحتها لكنها جلست تحاول تشتت افكارها بسوالفها مع أثير، التفتت لصوت اسامه يناديها تنطق: أثير اكلمك بعدين!
قفلت من أثير وشربت من قهوتها ومشت تركض لأسامه توقف امامه وناظرها ينطق: في حاله مريض على دباب جابوه تعالي معي!
وقفو السرير الي جابو في الاسعاف وتقدم اسامه من اليمين ودانه بجانبه ناظرها ينطق: انا ابي اثبث راسه لأجل مايتحرك وانتِ ابعدي الخوذه!
هزت راسها باالايجاب ومسك راس المريض اسامه وابعدت دانه الخوذه عن راسه تمسكها بين كفوفها، ابتسم اسامه لدانه وردت له الابتسامه بخفه، ورسرعان وسعت عيونها تطيح الخوذه من يدها من صرخ مصطفى: وش تسوين ياعديمه التربيه!
ارتجفت كفوفها تتراجع للخلف وعقد حاجبه اسامه يتقدم لمصطفى ينطق: هد يااخوي سلامات جاي ترفع صوتك هنا هنا مستشفى ولها احترامها!!
ناظره مصطفى بغضب يرفع كفوفه يدفع صدر اسامه يبعده عنه يصرخ بغضب: ابعد عن وجهي انت!
تقدم مصطفى بخطوات سريعه وسحب دانه من كتفها يضغط على كتفها بقوى وكفه الثاني رفعه لشعرها يشده، وسع عيونه اسامه من المنظر الي امامه وفز بسرعه يتقدم لمصطفى يمسك كفه الي ماسك فيه شعرها: فكها!
بكت دانه بألم تسمع مصطفى: لا تتدخل بين الأب وبنته!
التفت مصطفى لدانه من سمعها تتأوه بألم: اسكتي انتِ اسكتي انا اعرف كيف اربيك!
سحبها مصطفى من شعرها يجرها، وتقدم اسامه بسرعه يدفعه عنها يلكمه يتركه يتراجع للخلف يرفع كفه لكف دانه يسحبها خلفه تحتد ملامحه بغضب: وش تسوي انت! ومين انت! ولااشوفك ثاني مرا ماد يدك عليها وين عايشين حنا!
صرخ مصطفى يحاول يبعده عن دانه الي ماسكه بأسامه من الخلف وتبكي تحس بكفوفه الي تشد على كفوفها،
اجتمعو الدكاتره من صوت الصراخ ومحد قدر يتقدم من خوفهم وطلعت أسيل من مكتبها من الصوت العالي وتجمدت بمكانها تشوف دانه الي تبكي خلف اسامه وناظرت مصطفى الي نطق: شئ بيني وبين بنتي لحد يتدخل فيه!
فهمت انه ابوها وتقدمت تاخذها من خلف اسامه وابتعدت عنهم تحضنها تسمع صوت بكائها وتوقفت خطوات دانه ترفع راسها من صدر أسيل من سمعت اسامه: اي شي يخص دانه هو يخصني فاهم ماهمني اذا انت ابوها او لا لكن والله ان مديت يدك عليها ماتشوف خير ماني فاهم!
ناظره مصطفى وحول انظاره لدانه ينطق: هذا الي تتأخرين الليل عشانه!
مسحت دموعها وابتعدت دانه عن أسيل تتقدم امام ابوها وخلفها تماماً اسامه تصرخ: اتأخر الليل عشانه! انا اشتغل وهذا شغلي ياخذ وقت حتى..
قاطع كلامها من رفع كفه مصطفى يصفعها كف امام الموجودين كلهم، وسع عيونه اسامه يمسك دانه الساكنه مكانها يرجعها خلفه يصرخ: جيبو الأمان بسرعه!
تقدمو الأمن ياخذونه والتفت لدانه يصرخ: اعرفي ان موتك على يدي والله ماتجلسين دقيقه ببيتي!
بكت دانه بعد ماطلعو مصطفى يرمونه للخارج، التفت اسامه لدانه الي تبكي وأسيل جنبها حضنتها، والتفت لتجمع الدكاتره ينطق بحده: كل واحد على شغله بسرعه، التفت لها يتأمل ملامحها الحمرا من شدت البكاء ومشي لمكتبه ينطق: الحقيني المكتب!.
رفعت راسها من حضن أسيل وناظرت أسيل توترها وغمضت عيونها تطمنها تهمس: انا بمكتبي اذا طلعتي تعالي لي!
شدت دانه على يدها بتوتر تهز راسها باالايجاب ومشت بشرود ماتدري وش يبي فيها او وش يبي يسألها عنه لكن كل الي تعرفه انها ماتبيه يعرف عن حياتها ابداً ماتبيه يوقف معها يومين وبعدها يشمت فيها، وقفت خطواتها قريب مكتبه تشوف مفتوح تعرف انه ينتظرها وفركت اصابِعها ببعض حتى حسّت بحرارتها من قّوة فركها في بعض لكنّها متوتره وجداً وافكارها مسّيطره عليها ودموعها مو راضيه تتوقف بكل مرا يجي ببالها ابوها وكيف يهينها ويشك بشرفها امام كل الموجودين بداخلها شعور يوجعها وجداً تتمنى تموت ولا تتعيش مع هذا الشعور كرهت حياتها وكرهت ابوها تتمنى الموت لنه الشئ الوحيد الي بيريحها من كل هذا العذاب!
حست على نفسها ومشت بخطوات متردده تدخل مكتبه رفع راسه لها ومشى يجلس على الكنبه الانفراديه يتركها تجلس على الكرسي الي امام مكتبه ناظر ملامحها بسكون يشوفها منزله عيونها ومارفعت عيونها من فرط خوفها وتوترها منه تخاف من اي ذكر سوأ كان قريب منها او بعيد هي جاها الغدر والكره والضرب من ابوها ف كيف بتّثق بشخص غريب امامها الأن،
ناظرها تشتت انظارها وتفرك اصابعها وناظر ملامحها ينطق: هذا عذرك الي غبتي عنه اسبوع!
التفتت له بصدمه وبلعت غصتها تشد على كفوفها تحس بااصابعها الي انغرست بكفها تسمعه: ليه ماتقولين الحقيقه ليه تكذبين؟!
ماتحملت ووقفت تبي تطلع ووقف خلفها بسرعه ينطق: عذرك مو مقبول واعتبري غيابك بدون عذر!
ماكان قصده يضغط عليها او يصدمها لنه بااختصار مايهمه غيابها وراضي يتكفل بغيابتها كلها ويحط لها اعذار من عنده لكنه يبيها تتكلم يبي يفهم منها كل شي!
وقفت خطواتها والتفتت له تعقد حاجبها تتجمع الدموع بعيونها تنطق بغضتها ورفعت صوتها: وش تبيني اقول لك يعني!؟
رفع اكتافه يدعي عدم الأهتام يعطيها ظهره يمشي يجلس على مكتبه ينطق: ليه تكذبين مثلاً ليه ماتقولين الحقيقه!
ناظرته تهز راسها باالنفي لنه ضربها من نقطه ضعفها ورفعت صوتها يرتجف صوتها: وش تبيني اقول لك!
ناظرها يشد على الطاوله بكفوفه يسمعها من كملت وهي تضحك بسخريه: والله ابوي كل يوم يضربني ولا اقدر اتحرك من فرط ألمي! هذا الي تبي تسمعه!
صرخت يرتفع صوتها تزل دموعها: مع الاسف مااقدر اعيش حياتي وادي شغلي باكامل وجه! انا اعتذر لني غبت اسبوع!
اعطته ظهرها تمشي طالعه من مكتبه من عوار قلبها وقهرها وشد على يده الي بطرف المكتب يتقدم بسرعته يبعد الابكوت يرميه واخذ اغراضه ومفتاحه وطلع يلحقها!
'
رفعت جوالها تتصل على أثير الي من الاساس كانت تنتظرها برا وتقدمت تركب معها بسرعه ورفعت كفوفها على فمها تكتم شهقاتها لكن خانتها تنزل يدها تبكي بااختناق، ناظرتها أثير ماتدري وش صار لكن كانت تبي تنزل وسألت السكرتيره عن دانه وعلمتها ان ابوها جا وكانت تبي تدخل لكن قاطعها اتصال دانه الي نطقت: انا طالعه! عشان كذا هي ماعندها علم بأي شي غير ان ابوها جا فقط وعرف عن شغلها!
تقدمت دانه وحاوطت اكتاف دانه تتركها تبكي على صدرها ماتسألها عن اي شي لنها تشوف احتياج دانه للبكاء والحضن، بعد دقايق ابتعدت دانه عن صدر أثير تمسح دموعها تهمس ببحة صوتها: رجعيني البيت!
التفتت لها أثير بصدمه: تستهبلين دانه! مو منجدك بعد الي صار وتدرين انه ماراح يتركك!
التفتت دانه لأثير تقاطعها: أثير ابي البيت مايهمني وش يصير لني باالنهابه متعوده!
عدلت جلستها أثير تحاول تقنعها لكن دانه بكل مرا يزيد اصرارها وغضبها وكأنها بدت تتلبس شخصية مصطفى من صرخت: أثير قلت مابي معك وصليني البيت وروحي!
سكتت أثير تعذرها وهي تشوف حالتها ومشت متوجهه للبيت، وصلتها وسحبت اغراضها دانه تبي تنزل ومسكت كفها أثير تهمس: طمنيني!
وقفت دانه تناظرها وهزت براسها باالايجاب تهمس: اسفه!
قفلت الباب ماتسمع ردها ومشت أثير مبتعده
،
وقف سيارته بعيد عنهم بقليل المسافه وناظر البيت الواضح له انه قديم وجداً ناظرها نازله من السياره وهو لحقها من ركبت السياره مع صديقتها حتى نزلت نزل من سيارته ومشى خلفها بخطوات خفيفه ودخلت الحوش يدخل خلفها يشوفها من دخلت المدخل الي يودي لا الصاله لكن توقف خطواته تتجمد ملامحه من سمع مصطفى!.
،
دخلت الحوش وهي تجر خطواتها وتدعي ان ابوها مو موجود لنها تعرف وش بيصير، دخلت من المدخل المقابل لالصاله تشوف وقوف ابوها الي تقدم لها يسحبها من شعرها يتركها ترفع كفها على كفه الي على شعرها تغمض عيونها بألم وناظر عيونها ينطق: شغلك مااشوفك تروحينه مرا ثانيه!
فلتها وصفعها كف يختل توازنها منه تطيح ع الأرض ورفع اصبعه بتهديد: ابو ضيدان خطبك ودفع مهرك مليونين وبيجي وبيملك عليك ولا اسمع لك صوت!
وسعت عيونها لنه تعرف ان ابو ضيدان هذا جيرانهم ومتزوج ثنتين وعنده عيال وبنات بعمرها مستحيل توافق، اعطاها ظهره بيمشي لكنا وقفت تجمع قوتها تصرخ: مستحيل! تزوجني ليه انا وش سويت لك وش سويت ليه انت كذا انا بنتك خاف الله!
ضحك بسخريه يتقدم امامها ينطق: ماسمعت!
تراجعت للخلف بخوف من نظراته تشوف يتقدم له ورفعت صوتها تنطق: مابيه لو اموت مااخذ شايب!
رفع عيونه مصطفى تتوسع عيونه من دخل اسامه يرتفع صوته: انا اخطبها منك على سنه الله ورسوله!
تجمدت دانه بمكانه وهي تتراجع للخلف وارتجفت كفوفها من كمل اسامه يرتفع صوته: انا ابي اخذها واذا عن الفلوس لو تبي دبل الفلوس الي اعطاك اياها الشايب عشان تبيع بنتك له انا بعطيك دبلها!
ابتسم مصطفى من سمع طاري الفلوس ينسى وجود اسامه في ذا الوقت ببيته ينطق: تحولها لي!
هز راسه اسامه باالايجاب واتسعت ابتسامه مصطفى وكان يبي يتكلم لكن قاطعه اسامه من رفع اصبعه: نذر علي ان مسيت شعره منها او مديت يدك عليها لا اقتلك بيدي!
توقفت خطواته من كان بيطلع وناظرها باالزاويه وجامده بمكانها بصدمه من كل شي يصير حولها ومن تواجد اسامه في هذا الوقت من خطبته لها امام ابوها غمض عيونه يطمنها يرفع جواله بمعني" اكلمك"، تقدم يبي يطلع وضحك بسخريه من رفع صوته مصطفى: تعال بكرا ومعك الشيخ! احنا جاهزين!
ضحك اسامه يهمس: كلب فلوس!
ركب سيارته وحرك ماشي للمستشفى، ياخذ رقمها عشان يتصل عليها
'
بعد طلوع اسامه طلع ابوها ومشت هي لغرفتها وهي للحين مو مستوعبه وش صار وكيف عرف عنوان بيتها! وليه يخطبها رمت نفسها على السرير وبكت تفكير بكثير الافكار ليه يخطبها؟ معقول شفق عليها! اذا الموضوع كذا هي مستحيل تروح معه لو تموت على يد ابوها، عدلت جلستها من كثير الاسئله والتشتت الي جالسه تعيشه لكن قاطع كل تفكيرها من اتصل جوالها وفهمت انه هو، سحبت جوالها تحطه على اذنها ترد تسمعه ينطق: دانه!
ناظرت الفارغ تشرد تنطق بسوأل واحد فقط رغم كثير الاسأله في بالها: ليه؟!
غمض عيونه من صوتها يهمس: سمعت كل شي وعرفت ان ابوك بيجبرك وانا مستحيل اوافق!
عقدت حاجبها: ليه ليه مين انت! مين انت عشان ماتسمح ليه ترميني على ذمتك ليه تشتريني!
نزل راسه يهمس: يمكن لأني ابيك!
رجفت يدينها ونزلت جوالها تقفل منه وطاحت على سريرها تبكي بحرقه.
'
نزل راسه على الدركسون يتذكر اخته الي محد يعرف بقصتها غيره يحرقه بكل مرا يتذكر فيها في صغره وكيف ابوه اجبر اخته على شايب وبعد فتره وصلهم خبر وفاتها وكلهم ضنو انها ماتت موته طبيعيه الا هو فهم وعرف انه الشايب هو السبب في موت اخته..!
ينتهتي بارتنا هنا ياحلوين💋
اعطوني توقعاتكم للبارت الجاي iijg2025
حسابي انستا للي بيتابع الروايه من بدري
