Bart 27

540 39 22
                                        

انثى بين انياب الذئب"
بقلمي : اديـان الحمراني

البارت .

علقوا بين الفقرات +تصويت للبارت.
حساباتي كلهم بنهاية البارت .

همتكم. بتصويت

*********************

****عناد ******
بنت وسكتت استغفرالله ربي كتلها ليش تخليني اسب اهلچ واتحمل ذنب...

_ ههههه تسوي نفسك مؤمن ترا انته جاي تستر بدين قاطعني...

معليچ بيه مؤمن اتستر بدين مو انتي تقيمني لكن
شايف بنات مثلچ ما شايف وحده عرمه
وصلفه كولشي مايفيد وياچ فقط الضرب انتي اللي
اللي وصلتيني امد عليچ وربي إذا سمعتچ بعد تغلطين افرك حلگج بيدي ادبسز تربيه سز
تربيه شارع معليچ عتب....

_ رفعت أيدي واصبع تهديد عله وجها كتلها احترم نفسك ولا تجيب طاري تربيتي اني مامجبوره اصير مثلك اني تربيه شارع وعاجبني
اضل هيچ....

_ نزلي ايدچ لا اكسرها الچ وصبع تهديد مايفيد
وياي لن اذا اخليچ أبالي اندمچ فا امشي عدل افضل الچ اخليچ دم تبچين إذا ماجريتي....

_ استفزني كلامه وهو يحچي وصاير أعصاب
رديت وانا منطيته ظهري حاضر وتدلل لكن قبل كولشي رجعني للعراق؟

_عناد ! بعدنه ما صارلنه يومين اكمل شغلي و نرجع لكن ليش تريدين ترجعين!

_ ضليت واكفه مثل جبل بشموخ ومنطيته ظهري ألتفت وصارت عيني بعينه حجيت واني
رافعه حاجبي علمود تعرف بنت الشوارع شيطلع منها....

_ لا بويه طلعي مواهبچ بعدين بنت الشريف حاجبچ نزلي من تسولفين وياي لا اطلع عينچ
من مكانها انعل ابو اصلچ گالت بنت الشوارع
بويه بنت الشوارع اذا شافت صلافتچ تطلع تقاعد

_ ضحكت بستهزاء انتم كلكم مثل البعض
اكرهكم اكره كل جنس ادم مسوين نفسكم
زلم عود عدكم شوارب ترا حته صرصور عنده
شارب ما كملت جريدتي عت أيدي حيل وخلها وره ظهري وقرب جسمي بحيث لزكت بي حيل
راسي صار بصدره مشنجه حيل أيدي كامت توجعني من شده القبضه دنگ خله حلگه يم اذني وبيده ثانيه لازمني من فگي صار صوت انفاسه يجرح مسمعي وجسمي مكزبر منه...
كتله عوفني همست واني متكهربه كلي وارجف
صوته يخوف گلبي صار يريد يطلع حسيته نهايتي
بيده اليوم....

_ احمدي ربچ احنه مو بيتنه قسم بذات الله لو
هسه بالعراق اله ادفنچ عدله واخلي ذياب البراري
تاكل لحمچ وانتي عدله بسيطه نوصل واني اعلمچ
الزلم شسوي اله اشگچ بنص بنت القندره نعله عله وابوچ بنت سطل مسترجله اربيچ والله اربيچ

_ شهكت بخوف اول مره اسمعه يغلط ويسب
بيها هذا العاقل المتربي ابو المساجد ضليت
لا اخذ ولا انطي گتله كافي ترا زودتها دفعني وگعت عله وجهي عله طرف السرير بعدها عافني وطلع واني صفنه تجيبني وصفنه توديني
ودموعي تتسابق مثل المطر دگت خالته الباب أكثر من مره ما رديت لحدما ملت مني بعد ما
رجعت مسحت ادموعي بطرف حجابي واني
اتحسب عليه حسبي الله ونعم الوكيل بيك ياملهم ابن رضا ربي ينتقم منك رحت للحمام
سبحت بملابسي بماي بارد ثلچ اريد ابرد جسمي حسيت روحي ورثت من شده العصبيه
بقيت ساعه كامله واني كاعده تحت دوش بس
صافنه اريد بس اردها اله والله اله انتقم منه
ارجعله الوجع أضعاف أضعاف......

 بين انياب الذئب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن