Bart 39

722 46 100
                                        

قصه بين انياب الذئب
الكاتبه أديان الحمراني
..................

البارت التاسع والثلاثون

.......

كم هي عراقية ملامحكِ
وددتُ أن أكتب نصاً عميقاً لا يمُل منه
و لكن "عراقية" فقط كانت كافية كافية جداً

**************

ناردين ___

صوته يرج بالبيت ابوه يحجي وياه اخوته كلهم
لازمينه هو يرعد بس يريد واحد يهده ويطلع
مافتهمت بس صياحهم اخذنه وربده بره البيت
توصل للمطبخ ويرجع يطلعون لمحت من بعيد
عناد شكله مخربط شعره نازل على گصته متناثر
ايده بيها دم گلبي وگع بين رجليه من الخوف....

شيخ رضا _ ولك بويه استهدي برحمان تروح اطك
زلمه...

_ شسويله شيخنا هااا احضنه هو جاي
يطلب مني استغفر الله....

صاح بعلو صوته واسمع صوت گزاز اتكسر بالمطبخ اخوته يردون يعرفون شكو شنو
سالفه بس هو وعمي ما حجوا گدامهم...

_ ماكو شي مشكله صغيره هسه اني احلها
يلا انتم للبيت هسه اجيبه وراكم وانته عناد
اغسل ايدك وترك سالفه...

للأسف شيخنا بعدني ما بردت كلبي بي اريد
ادوس رأسه هسه لو يوگع بيدي مره ثانيه
اشرب من دمه وخدر الزينبيات...

اسمع كلامهم ساكته وبس دموعي تنزل عزه
العزاج ياناردين كله من وراي صارت هاي طلايب
لطمت على رجليه ابجي هاي سويت اني ياربي
بس لا تصير جبيره من وراي يبووه علي ان شاء الله اموت واخلص من الحياة الگشره هاي هيه
رحت بيها دخلت امي بس شفتها دنگت راحت
اخذت شاش وگطن لعناد كل هذا واني گلبي
معصور ومختنگه كلش خايفه من عناد وبنفس
الوقت اريد اعرف شهاب شلونه شنو صار ما
حجوا بس عناد يصرخ متحلف يرده لديرته
ميت هنانه خفت حيل حيل كل جسمي
كام يرجف من الخوف معقوله يسويها لمحته
دخل شردت لغرفتي سديت الباب وقفلته علي
عمي اسمعها يصيح وراه!!

_ استهدي برحمان كلشي ينحل بس لا تتسرع
بساعة عصبيه...

_ شتحجي بويه زلمه يجي يخطب مرتي مني
و تريدني اضل ساكت شنو رأيك ازفهم بيدي
هااا لا وجاي يگلي حبيتها شايفني ماعندي
غيره ناقص واحد ساقط ماعنده عرض من
امداني لن خليته عايش ما كتلته بساعتها
لو ما العمال و العباس جااا هسه مدفون

_ حقك بويه والله حقك...

_ صاح ناردين لو جمدت من الخوف
اطلعي بنت بثينه اطلعلي
خاتله بغرفتها ليلى العامري وتاركه قيس بن الملوح يفرفر يخطب مني لج ناردين يكولي
احبها وتحبني بس انته واگف بينه هاااااااااا
بنت محمد همزين محمد ماااات وما شافج
لن ما تشرفينه...

 بين انياب الذئب حيث تعيش القصص. اكتشف الآن