أنثى بين انياب الذئب"
بقلمي : اديـان الحمراني
البارت الثالث والثلاثون...
علقوا بين الفقرات +تصويت للبارت.
حساباتي كلهم بنهاية البارت
همتكم. بتصويت
ماكو تفاعل نريد تفاعل...
تصويت للبارت
تعليق بين كل فقرات لطفاً
شلونكم كرزاتي تفاعلكم قوي ننشر بارت هديه لعيونكم...
أعترف أني أحبك...
أحبك كما لو أن قلبي خلق لأجلك
كما لو أن نبضاته لا تجيد غير اسمك
بقلمي أديان اتمنى لكم قراءة ممتعه....
نبدأ
**************************
نترت بيا حييل صاح؟؟
_ حيوانه ما تصيرلچ
چاره شو تعالي افوخ گلبي بيچ
_ سحبني من ايدي حيل حسيت كتفي نشلع
صرخت بعلو صوتي خلها ايده على حلگي يكتم
صوتي...
_ اشش اشش فضحتينه انعال يومچ هسه
شيگولون علينا هااا؟
_ عيوني كانت مركزه بتفاصيله شلون استحه
ونسه كلشي خايف لا أحد سمع صرختي شعره
نازل على گصته وحبات الماي تتناثر منا...
مديت ايدي وخرت ايده عن حلگي....
گتلت عوفني خنگتني جفك شكبرها قطع
حته الهواء مو ايد تگول حديد دخيلك ربي
دفعني للباب هو مضيگ عيونه ويباوعلي
_ ولي من وجهي انتي مفضوحه بويه
قاطعت كلامه بنتر يعني شنو بالله عتيت
أيدي حيل والله شاغت روحي شبيك
ترا اني انثئ گدامك مو شي ثاني علمود
تسحبه بهذا العنف يا عنيف...
ابتسم هو نظرات تتوزع علي.
_ وينها الأنثى هاا اني ما اشوف كل انوثها
شو حجي صادق واكف كبالي....
_ كل هاي الأنوثة گدامك وتگول وينها البس
مناظر عندك ضعف بنظر عيوني... ضحك
ضحكه طويله من يضحك عيونه يلتمن حيل
ويصغرن ملامحه حلوه رغم حديتها لكن من
يضحك يصير حلو...هزيت أيدي.....
ما عاجبني الوضع...
_ اكسر ايدچ إذا تهزيها بعد بنت بثينه شوكت
تبطلين هاي تصرفاتچ والله اجاهل ما يسوي
مثلچ شبيچ بويه اعقلي صير حبابه شويه رزانه
كافي طيش انتي كبرتي اطلعي من مود حياتچ
السابقه ابني الچ حياة واحلام جديده.....
اني متأكد الانوثة اللي الحد الان ما شفتها
هي مسودنتج علينه وصاير حجي صادق...
_ حجاها وضحك حرگ كلبي ردت اتعارك وياها
بطلت فوك ما جاب امي بهل لليل هيج
ارد الجميل.... عفته وطلعت لكن قبل
ما اسد الباب كتله احمد ربك جبتلي امي
لو ما مسويلي جميل هسه عرفت شلون
اردك خلي ذكريات تفيدك....
_ روحي بويه روحي الله يثبت عليج العقل
والدين لن متعرفين شنو تريدين...
_ مديت راسي من الباب قبل لا اسده حته
بصيغه كلامك تهديد مببطن عنيف جداً
ضحك ههههههههههههههههههههههههه
أنت تقرأ
بين انياب الذئب
أدب نسائيحين تظن أن الذئب هو العدو، تكتشف متأخرًا أنك كنت تسير نحو أنيابه بإرادتك... القصه جريئة جداً لا اسمح بدخول المراهقين واقعيه من صلب المجتمع
