انثى بين انياب الذئب"
بقلمي : اديـان الحمراني
البارت الثلاثون...
علقوا بين الفقرات +تصويت للبارت.
حساباتي كلهم بنهاية البارت
همتكم. بتصويت
ماكو تفاعل نريد تفاعل...
.....................
عيونك الخضراء
ريف قلبي
...................... بقلمي أديان
كنت ارجف مثل السعفه من الخوف
ورطت نفسي ورطه شكبرها كلشي
بيه يرجف حته گلبي يريد يطلع من
مكانه.
عشت لحضات رعب
گاعده منتظرته يطلع علمود اقدم
جسدي قربان....
سمعت صوت الباب ضليت گاعده
لكن منظره هو عاري صدمني
غمضت عيوني بيدي وصرخت....
حسيت بخطواته تقترب مني أكثر....
گلت لازم اقوي نفسي واستسلم ماكو
غير هذا الحل حسيته!
لمني بثنين اديه وشدني اله أكثر هو يرفعني اله صارت أنفاسه كلش قريبه يم وجهي گال...
هو يهمس بذاني.....
_ شعندچ جايه بهذا المنظر وانتي مو گدها
أدركت الموقف بسرعه رفعت روحي وانا اقف
عله اصابيع رجلي....
حاوطت وجهه بأيدي وطبعت قبله عميقه
عله شفايفه....
شدني أكثر محتضن جسدي
ضاع هو يلتهم شفايفي بعنف گطع نفسي
دفعته اريد اشتم هوا گحيت اخذ شهيق
وزفير ايدي عله صدري مختنگه؟
_ إذا مو گدها ليش اجيتي
_ تكلمت گوه اجيت علمود اخلص منك
انتِ مو هذا اللي تريده مني أخذه
ولا تتردد أبتسم بخبث؟
_ لازم تتحملين كلشي يصير وياچ انتي
اجيتي برجلچ؟ من بوسه عاديه اختنگتي
چا شلون تكملين باقي جولات روحي
يابه لا تموتين بين ايدي!
_ باوعتله ياريت اموت ياريت
دنگت؟
ضحك ويباوعلي
گتله انتِه شگد مستفز تريد طفل
مني فقط فهاي اني گدمك أرض بور
ازرع بيها بذرتك اريد كلشي ينتهي بسرعه جاي اختنگ هنانه بعد مابيه صبر اتحمل حياتكم روتين ممل يمكن السجن ارحم من هاي العيشه!
خلصني حياتك ما تناسبني
حاولت اتقلم لكن ما گدرت جاي اموت
كل يوم!
لف منشف عله
خصره مبتسم وعيونه علي؟
الكلام وياه ضايع؛
غمضت عيوني و فتحت الروب نزعته
ودموعي تنزل وگع يم رجلي اخذت
نفس گتله يلا؟
هذا گدامك انهش بي مثل ما تريد
ازرع بذورك بهاي الأرض المتهالكه
حتى لو ما تحبني… هاي اللحظة اني كلي
لك
أنت تقرأ
بين انياب الذئب
Romanzi rosa / ChickLitحين تظن أن الذئب هو العدو، تكتشف متأخرًا أنك كنت تسير نحو أنيابه بإرادتك... القصه جريئة جداً لا اسمح بدخول المراهقين واقعيه من صلب المجتمع
