< اهلا مجددا >
فتحت عيناي ببطي اعتاد علي ضوء الشمس المنتشر في الغرفه رفعت راسي لاعلي قليلا وكم احببت هذا المشهد امامي امي نامه كنت انام في احضانها كنت خائف ان يكون كل هذا حلم مثل احلامي طوال التسع سنوات الفائتة دخلت في حضنها مجددا استشعر دفئها ولكن تحركت مجددا نظرت الي خصرها وجدت يد تلتف حول خصرها ولم افكر كثيرا بالفعل لمعرفة انها يد ابي
رفعت نفسي قليلا رايته خلفها يعانقها ويدفن راسه في شعرها ابتسمت علي هذا المشهد ونهضت من السرير امسكت هاتفي والتقطت صورة لهم احب هالت الحب المنتشره حولهم رغم غيرتي علي امي ذهبت اللي الحمام حتي استحم انتهيت ووجدتهم مازالوا نائيمين رغم اشتياقي لهم ولكن لم اريد ايقاظهم ترددت قليلا للنزول للاسفل فا انا لم اعتاد بعد علي الجميع ولكن شجعت نفسي وقمت بالخروج من الغرفه
ذهبت للاسفل وجدتهم من يحضر الفطور ومن يجلس يشاهد التلفاز كان عمي جين وشوقا ولورين يحضرون الفطور و خالتي لونا وسيا يهتمون بالاطفال والباقي يجلس ويتحدثون لاحظتني خالتي لونا وابتسمت اول ما راتني "عزيزي هل استيقظت" اصبحوا جميعا يبتسمون لوجهي عبست خالتي سيا في وجهي واقتربت مني "هل استحممت؟" هززت راسي بالموافقه قامت بسحبي نحو غرفة وهي تتحدث "كيف لا تجفف شعرك وهو مبتل هكذا سوف تمرض"
قامت بي اجلاسي علي السرير "انا لا اعلم كيف اجففه دائما كنت اتركه هكذا حتي يجف" قامت بالابتسام لي "لا باس جميلي سوف تتعلم او لا باس سوف افعل لك ما تريد لا تقلق" احضرت منشفه وشيء اخر لا اعلم ما هو قامت بتجفيف شعري بالمنشفه لا استطيع وصف شعوري ولكن فقط السكينة والحب قامت بوضع الشي الكبير في شيء اخر واخرج صوت عالي ابتعدت بفزع "ما هذا خالتي!"
رايتها تضحك بقوة واوقفت الصوت "يا اللهي عليك رؤيت ملامحك المرتعبه" عبست قليلا "علي ماذا تضحكي خالتي" كنت تحاول التوقف عن الضحك وتحدثت "هذا مجفف كهربائي صغيري يجفف الشعر انظر" قامت بتشغيله ووضعته في شعرها كان يخرج الهواء قمت بااخراج اوه من فمي اني فهمت واصبحت تجفف شعري به
أنت تقرأ
strange life
Ficción General> بين صراع الأحلام والقيود العائلية، ووسط خوفٍ دفين من الحب والرجال، تجد فتاة في الثامنة عشرة نفسها أمام حياة لم تتوقعها. قرار واحد غيّر مسارها، وسفر قادها إلى عالم لم تكن تتخيله... بين الموسيقى والشهرة، وبين الأسرار المظلمة والخيانات القديمة، ستكتش...
