parte 5

154 20 33
                                        

هاااي يا جماعة

انا لسة عند وعدي وما اتاخرتش عليكوا والله يقدرني أنشر كل يوم بارت جديد.

بليييز فوت وكومنت وبتمنلكو قراءة ممتعة
Love you all ♥♥

♡♡♡♡♡♡♡♡♡

عدت الى المنزل وقد تعب رأسي من التفكير بالاحتمالات التي لا معنى لها.

انتهزت فرصة عدم وجود احد في المنزل للصعود الى غرفتي والاسترخاء قليلا فأنا لم أعد قادرة على تفسير شيء لأحد هذا اذا كنت أنا بذاتي أفهم شيئا لأنني مشتتة التفكير طوال اليوم وقد نفذت قدرتي على التركيز.

استلقيت على السرير استعدادا للنوم ولكن هيهات هيهات من أين سيأتي هذا النوم فعقلي الصغير لا يستطيع استيعاب ما يحدث من حوله.

لم أستطع النوم طوال الليل، كنت أفكر في صاحب باقة الورود- هل يمكن أن يكون الفتى الغامض؟ واذا لم يكن هو فمن اذا؟ هل أذهب الى المقهى لأسأله- لا لا هل جننت تبدو فكرة سيئة جدا- قررت انتظار ظهوره أيا كان واستسلمت لنوم عمييق.

استيقظت صباحا على صوت المنبه الشرير الذي يتعمد ايقاظي كل صباح، نظرت الى الساعة فوجدتها تشير الى 6، هذا جيد فأنا لدي عمل علي أن اقوم به قبل دخول الطلبة الى المدرج لذا علي الذهاب مبكرا.

قفزت من فوق السرير بسرعة، استحممت كي أنتعش قليلا وخرجت لأنتقي ملابس هذا اليوم، وكانت مكونة من بنطلون جينز أسود وتيشيرت أبيض مخطط باللون الأسود، ارتديت معهما حذاءا رياضيا باللون الابيض.

نزلت الى الاسفل وتناولت فطوري الصباحي مع عائلتي الجميلة فقد استيقظت قبل وقت خروجهما.

انتهيت من تناول الفطور واستأذنتهما لذهب لاذهب الى الجامعة، التفتت الى الساعة وكانت تشير الى 7:15.

مانيا: اممم مازال لدي 45 دقيقة لأجهز نفسي وأجهز العرض قبل مجيئ الطلبة.

وصلت الى الجامعة دخلت الى المدرج وقبل أن أبدأ بالتحضيرات التفتت الى السبورة وهنا صدمت بالفعل، وجدت مكتوبا بخط واضح " مانيا أحبك ".

قمت بمسح السبورة بسرعة وبدأت أحس بالدوار ينتابني جلست على الطاولة وكنت شاردة في السبورة وأفكر: هل عو الفتى الغامض ثانية أم هو أحد اخرولكني حسب معرفتي للفتى الغامض فلا أظن أنه رومانسي الى هذه الدرجة هههه - رجل الجليد - حاولت أن أنسى ما حصل وقمت لاكمال تجهيزات العرض.

انتهيت من التجهيز ودخل الطلبة الى المدرج، وكان أول ما قمنا به هو عرضي.

كان العرض ممتازا لأنني قمت به على أحسن وجه وتدربت كثيرا من أجل القائه.

كان سينتهي هذا اليوم بسلام لولا المكتوب الذي وجدته على السبورة صباحا الا أنني تغاظيت عن الامر ولم أعره اهتماما.

The Mysterious Boyحيث تعيش القصص. اكتشف الآن