part 8

787 22 2
                                        

-| مهــيمـن ..* | -

كانت بجانبي قارورة مياة أرتشفتها وبدأت بالسُعال .. لدي حساسية من الاشياء الحارة تجعلني أسعل بقوه لمعت عيناي بنظرة توعد لن تمر هذه الخدعة مرور الكرام
بعد عده دقائق شعرت بالتحسن حينها أكملت عملي وفي تمام الساعة الرابعه عصراً أتممت جميع الاعمال .. خرجت من المكتب لآتجه إلى الاسفل حيث توجد السيارة ركبت بها وبدأت بالقيادة .. قدت قليلاً حتى رأيتها تقف على الناحية الاخرى كان هناك بقعه مياة صغيرة نتجت من خلال الامطار التي تساقطت أبتسمت بخبث لآتجه إلى ناحيتها .. وما هي ثواني وقد تلوثت بالمياه الملوثه بالكامل
كانت تعتلي الصدمة ملامح وجهها .. لآبتسم بأنتصار قمت بأنزال النافذه لآقول
مهيمن: يا اسف ما انتبهت عليج ..
زفرت بغضب لتقول بنبرة غاضبة ..
حوراء: ما تشووف البس نظارات الصوج ع الي منطيك شهادة سياقة
تجاهلتها و أكملت طريقي دون النظر إليها .. رأيتها تستأجر سيارة أجرة ، اكملت طريقي ناحية المنزل حين وصلت إلى هناك قام الحارس بفتح البوابة الكبيرة .. دخلت لتستقبلني النافورة حيث تتدفق منها المياه من كل جانب خففت من السرعة لآقوم بركن السيارة ترجلت منها ودخلت إلى المنزل حيث كان أمامي درج مباشرةً يذهب إلى الاعلى ومن الجهة اليسرى المطبخ رحبت بي الخادمة ..
أتجهت إلى الغرفة التي مكثت بها ليلة الامس لآقوم بتغيير ثيابي ومن بعدها أتجهت لتناول الطعام .. كانت غرفة الطعام عبارة عن مائدة تحتوي على العديد من الكراسي .. وها انا اجلس بمفردي على تلك الطاولة الكبيرة أبعث بهاتفي ريثما يصل الطعام .. تذكرت تلك الاحاديث التي كنا نتحدث بها على المائدة وكم كانت تلك الجلسات دافئة
ربما بسبب الشوق .. أو ربما بسبب تأنيب الضمير ، لكن حقاً كنت أحتاج إليه وللحديث معه ولكن المشكه أنه لا يريد التحدث لم أكن أستطيع فعل شيء أنهيت باقي اليوم بأعتيادية دون حدوث شيء لآخلد إلى النوم ليلاً بعد محاولات عديده مني للوصول إلى حسن لكن دون جدوى ..
أستيقظت في الصباح بنشـاط سمعت رنين هاتفي .. أعتدلت في جلستي حين نظرت للأسم ثم أجبت بلهفة
مهيمن: حســـن ..
صمت قليلاً دون أن يتكلم .. وكان ذلك الصمت غير أعتيادي ليقول من بعدها ..
حسن: من سافرت بليل كعدت الصبح واني مقرر أخليك تروح ردت من تكعد اكلك موافق لآن ماردت أكسر بخاطرك ، لآن اني كل شي اسوي علمودك أنت وكل شي أحاول اسوي لسعادتك .. تفاجأت من دريت بيك مسافر بدون لا تهتم لآي كلمه حجيتها حسيت وكتها ما عندي أي قيمه عنـدك .. مهيمن أني ما اريد أوكف بطريقك ولا راح امنعك من شي اذا انت حاب تدير هالفرع وتسافر سافر .. اذا تريد تسوي شي مره ثانيه إياك .. إياك تستغفلني هالمرة سامحتك يمكن المره الثانية ما أكدر أسامحك
بُحَ صوتي وكأن تلك الكلمات كانت تغرس السكاكين في قلبي .. قلبه يؤلمه بسبب فعلتي قلت بصوتٍ مبحوح
مهيمن: مو قصدي أخيب أملك بس جنت احتاج اسافر .. هي بس فترة وبعدها أرجع حسن لا تزعل مني لآن ماعندي بالدنيا غيرك ..
صمتت ولم استطيع الكلام جلست على السرير بعد أن كنت أقف أمام النافذة .. أرتفعت يدي تلقائياً لاضعها على قلبي شعرت به يؤلمني .. هذا ليس بـ ألمي أنا .. بل كان ألمه لآنني أشعر به حين يتألم هكذا يحدث معي .. استرسلت لآقول
مهيمن: لا تضوج لآن من تتأذه أنت اني راح أتأذه سعادتي مرتبطة بيك حسن ..
سمعت صوته الهادئ ..
حسن: اشش لا تضوج ماكو شي .. ما اوصيك تونس و أكل عدل واهم شي انتبه لنفسك ولا تتأخر بالسهر
ابتسمت أبتسامة عريضه لآقول من بعدها بفرحة ..
مهيمن: تأمر أمر .. وانت هم دير بالك ع نفسك ..
أغلقت الهاتف من بعدها .. لآتجه إلى الشركة من أجل العمل
للحظة كنت قد شعرت بأنني خسرت كل شيء .. ولكن في لحظة أخرى قد تغير كل شيء
هكذا هي الامور السلبية لن تدوم طويلاً مهما طالت ، فـ الفرح مهما طال سيأتي ، بعد كل كسر سيجبر الله خاطرنا وبعد كل وجع هناك سعادة .. و أن كان نظام الحياة معك صعب فنظام الخالق قادر على كل شيء لن يصعب عليه حتى أصعب ألامور .. نحن نحتاج للأمل فقط والثقة بالخالق لا أكثر ..

الملاك الحارس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن