Part 6

735 26 2
                                        

-| حــسـن ..* | -

أستيقظت في صباح اليوم التالي .. فتحت عيناي ببطء لآرى المكان من حولي تذكرت ما حدث ليلة البارحه ، التفتت للجهة المقابله لي لآجدها تحتضن الوسادة وتنام بعمق .. نهضت من مكاني أقتربت منها لآيقاظها من اجل الذهـاب كان يجب علينا العودة إلى المنزل فالجميع قلق في هذه الاثناء جلست على ركبتاي لآصبح بقربها قلت بصوت هادئ منادياً بأسمها إلى أن أستيقظت .. أتجهنا سوياً إلى الخارج حيث بقيت سيارتي خارجاً ايضاً لم تكن تعمل زفرت بضيق
حسن: وهسة ؟
رفعت كتفيها وقالت
اية: وين ادري اساساً اني لهسة نعسانه ..
نظرت لها بطرف عين مرت فترة من الوقت خلالها انتظرنا قدوم سيارة ما أو شخص قريب من المكان لكن دون جدوى لا يوجد احد في مكان كهذا قلت بهدوء
حسن: ماكو كدامنا حل غير نـروح للشارع العام مستحيل تجي سياره لهنا
في تلك الاثناء مرت سيارة من المكان نظرت لي بأنتصار توقفت السيارة امامنا تكلمت مع الشخص الذي كان يقودها وطلبت منه أن يوصلنا فوافق على الامر .. فتحت الباب الخلفي لآقول موجه الكلام لها
حسن: تفضلي يا أميرة ..
أتت لتركب في الخلف ركبت في الامام بعد مرور فترة من الوقت وصلنا أمام منزلها ترجل كلانا من السيارة قالت بهدوء
اية: ماتدخل ..!
قلت بنفي
حسن: لا لازم اروح للبيت
اية: دير بالك ع نفسك
ابتسمت لآقول بهدوء
حسن: وانتي هم ..
بعدها أتجهت إلى المنزل ذهب كلانا في طريق تلك الليلة كانت جميلة .. ربما لانني كنت أفكر في ذاتي و نفسي دون ان ارهقها بالتفكير بالمتاعب التي تحدث في كل مرة .. لست بشخص يشكي الحال لكن ابتعدت كثيراَ عن نفسي لتلك الدرجة التي جعلتني اهملها كثيراً في هذه المده الزمنيه القصيرة كنت افكر بأخي كيف ستكون ردة فعله هل سيتقبل الامر ام لا ! هل ستوجد مشكلة لتعكر صفو الامور من جديد
نخشى لحظات الفرح في مرات عديده لآن قلوبنا أعتادت على الحزن كنا ولا نزال على هذه الحالة لآن في كثير من الاحيان نواجه المتاعب والصعوبات نظن بأن السعاده لن تدوم .. قد يحدث خلاف القاعدة لتدوم تلك السعـادة وهذا ما نتمناه لكن في لحظة ما يتغير مسار كل شيء فأما ان يصبح كما نريد و أما ان يجعل الحزن رفيقاً لنا كالمعتاد ..!
وصلت إلى المنزل أتجهت إلى الداخل سألت الخدامة عن مهيمن قالت لي بمكان تواجده إتجهت إلى هناك كان يتناول الفطور أبتسم حين رأني ليقول من بعد تلك الابتسامة ..
مهيمن: تعال تريك اكيد جوعان
جلست مقابلاً إليه استرسلت بقولي
حسن: ما ضايج لآن بقيت وحدك بالبيت ؟
كانت تلك الابتسامة اللطيفة ماتزال مرسومه على ملامحه
مهيمن: لا .. اي شوكت الخطوبة ؟
تركت الطعام لآنظر إليه مستفسراً
حسن: خطوبة منو ؟
نظر إلي بهدوء وضع يديه على الطاولة ليبدأ بالكلام من بعدها ..
مهيمن: خطوبتك قابل خطوبتي .. انت تحبها وهي تحبك تزوج وشوف حياتك
حسن: مراح يضوجك هالشي
أشار لنفسه بأستغراب
مهيمن: وليش اضوج ! انت هم من حقك تشوف حياتك وشمدريك يمكن بعد كم يوم اني هم أحب وحده
كانت كلماته قد جعلت داخلي يرتاح قليلاً .. لآنني كنت أخشى من حدوث مشكلة أن تم الارباط رسمياً لكن اليوم علمت بأن شقيقي قد كبر حقاً واصبح يفهم الامور من حوله بدون حزازيات .. في الكثير من الاحيان نخاف من ردود الافعال قد تكون سلبيه فيتعقد الامر .. قد يحدث ان نتمنى شيء لكن دون ان نبوح به فقط لآننا نخشى على اشخاص نحبهم ، نحن نحب .. نشعر بما حولنا مهما كان نستطيع التمييز في كثير من الاوقات مع ذلك قد يكون القلب هو المسيطر في كثير من الاحيان نريد و نريد ..
سار اليوم بشكل روتيني لم يحدث شيء جديد من الشركة إلى المنزل
هكذا انقضت عدة ايام لكن في أحدها تحدثت مع والدها من اجل الذهاب إليهم والسبب ! هو الخطوبة لا أعلم لكنني شعرت بالوحده حين اقترب ذلك الموعد وها انا اقف امام المرأة لتجهيز نفسي لكن هناك شيء ينقصني كنت بحاجه لآحد كبير يكون المتكلم .. صعبه هذه اللحظة ومؤلمه افتقدت والدي حينها تمنيت لو كان معي لكان الامر اسهل بقليل كيف أغمضت عيناي وتخيلته يقف معي وبجواري في هذا اليوم سمعت صوتاً من بعيد ..
..: ابنـي حـسن اني ويــاك ومراح أعــوفك ..
ذلك الصوت كان لوالدي استطعت تمييز ذلك الصوت لآنني كنت افتقده .. والدي كم كنت متعلق به لهذا السبب احزن في المناسبات لآنني أشعر بأحتياجي الكبير إليه كنت أحتاجه .. فتحت عيناي لآنظر للمكان من حولي كان كل ذلك وهم لآن عقلي من قام بنسج ذلك الخيال لآنني كنت اود ذلك ايضاً تنهدت بصوت مسموع سمعت صوت علاء على قرابة مني
علاء: مشتاق لآبوك مو ؟
ابتسمت بهدوء وقلت
حسن: تمنيت يكون ويايه بهاليوم ..
لم يتكـلم اتجهنا إلى هناك .. مر الوقت حتى وصلنا إلى هنـااك ليرحب بنا والدها لم ألمحها في تلك المدة جلسنا والصمـت يعم المكـان بعد عدة دقائق اتت الخادمة لتقدم القهوة بدأ مهيمن بالكلام فكان يريد هو التحدث في هذه الليلة ..
مهيمن: ياعمي صراحة اني ما اعرف بالمقدمات ولا بهالسوالف يعني صريح الي عندي أحجي .. وحسن خوش ولد وانت تعرفه شنو من اخلاق فخلي ادخل بالموضوع
كبح ابتسامته ليقول
والد اية: اي كمل الي تحجي
أعتدل في جلسته وقال
مهيمن: احنا جاين نطلب ايد بنتك المحروسة لـ حسن و انت تدري ببنتك تحب اخوية واخويه يحب بنتك فخلي نقره الفاتحة وتخلص السالفة
كتف يديه ليقول مستفسراً
والد اية: وشمدريك اني موافق ع هالموضوع !
اتسعت ابتسـامة مهيمن رويداً رويداً صمت قليلاً وقال من بعدها ..
مهيمن: لآنك أب وتحب تشوف سعادته بنتك ولانك تعرف اخلاق اخوية وتدري بي راح يحطها بعيونه لان من يحب .. يحب من كل كلبه وتدري ومتأكد ماراح يجرحها بيوم ولا يزعلها بلحظة يعني اكثر شخص ممكن تكون اية سعيده وياه حسن فـ اذا انت مموافق ع هالزواج راح تكسر سعادتهم هيج .. وبعد الرأي رأيك انت
والد اية: نقرة الفاتحة ع بركة الله ...
سار كل شيء كما يجب كان مثالي لم يحدث شيء يعاكس التيار بل كان على ما يرام لكن مع ذلك لم أتمكن من رؤيتها في تلك الليلة .. حين عدنا إلى المنزل كان سيهم بالمغادرة إلى غرفته لكن أستوقفته وقلت
حسن: للمرة الثانية أني فخور بيـك
ابتسم أبتسامه هادئة ثم قال
مهيمن: تصبح ع خير ..
ذهب كلانا إلى غرفته دخلت وغيرت ملابسي أتجهت إلى المكتبه اخذت كتاباً لقراءته استلقيت على السرير كنت سأبدا بالقراءة لكن استوقفني رنين هاتفي نظرت إلى المتصل و أجبت بهدوء
حسن: مو لازم اجاوب
اية: وليش جاوبت أذا هيج ..؟
ظهرت أبتسامة خفيفة على ملامحي ثم قلت بهدوء
حسن: ما ادري ليش .. يمكن اريد أسمع صوتج
اية: ما سألت ليش ما شفتني اليوم !
قلت بهدوء ..
حسن: لو سألت راح تجاوبين ..
ضحكت بخفة لتقول بسعادة
اية: حضرة المهندس اكو هواية أشياء ماتعرفها عني
حسن: عرفيني بيها يا اميرة ..
اية: تره اني هم ما اعرف أشياء عنك
نظرت للساعة لم أنتبه كيف مر الوقت التزمت الصمت قليلاً لآقول من بعدها
حسن: باجر ع الساعة 10 نلتقي بنفس المطعم التي رحنه إله اول مرة ونحجي شكد متردين
اية: تصبح ع خير ..
تمتمت قائلاً: وانتي من اهله
من بعدها أغلقت الهاتف لم أستطع متابعه القراءة أعدته إلى مكانه وخلدت إلى النوم ..

الملاك الحارس حيث تعيش القصص. اكتشف الآن