Eighteen -18-

1.5K 119 32
                                        

      (Part Three..)

The writer's P.O.V

دقائق ليست بطولية حتى اوقف سيارته بمكانها المخصص , اشارة للوصول إلي المكان المقصود -بيته-

لم تشعر بتوقف السيارة إلا عندما سمعت صوت اغلاق الباب بجانبها , نظرت بجانبها بسرعة لتجد نفسها وحيدة بالسيارة.

فتحت الباب بسرعة , وعندما نظرت حولها وجدت هاري يتجه نحوها برفقة حقيبتها.

سار بجانبها واشار لها ان تتبعه , تبعته دون ان تتفوّه بكلمةٍ واحدة.

واثناء سيرها بجواره تذكرت ثلاثة اشياء لاحظتها على هاري اثناء قيادته, الشيء الاول...هو لم يكن يضع هاتفه بالمكان المخصص بالسيارة او حتي بجيب بنطاله.. بل كان يضعه بين ساقيه -فخذيه-
*انا بعمل كدا وانا قاعدة.😂😂*

الشيء الثاني.. اصابع يده اليسرى لم تغادر شفتيه ، كان يجمع شفتيه بين اصابعه باستمرار -حركة هاري.👇-

الشيء الثالث

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

الشيء الثالث.. كانت قيادته ثابتة للغاية ، من يراه بالتاكيد سيري مدي سيطرته علي عجلة القيادة ، كما لو انها اسهل شيء بالعالم ، كان من وقت لآخر يحرك اصابعه علي عجلة القيادة مصدراً لحناً غريب ، هو فقط يعلم معناه.

لم تنتبه انه فتح الباب الرئيسي منذ مدة وهي فقط لاتزال موجودة بمكانها ، تتذكر ملاحظاتها عليه، والتي سجلتها بسرعة الكمبيوتر.

توجه للباب مرة أخرى عندما لم يشعر بخطواتها خلفه ، وجدها لازلت تقف بمكانها ، لم تتحرك إنشاً واحداً للامام ، كانت تبدو شاردة للغاية.

هاري وهو يفرقع اصابعه امام وجهها : هييي.. اين ذهبتي..؟!

سارة وقد انتبهت انها مازلت لم تعبر الباب المفتوح امامها : اوه.. اسفة، فقط لقد شردت قليلاً

هاري وهو يعود للداخل مرة أخرى وسارة خلفه : هذا واضح..

سار هاري صاعداً الدرج المؤدي الي الطابق الثاني ، وكانت سارة لا تزال عند نهاية الدرج، تبحث بعينيها عن شيء ما او شخص ما .

هاري وهو يلتف اليها : والان لماذا توقفتي..؟!

سارة بارتباك : اممم.. كنت اتسأل اين هي باربرا..؟!

It Was Just aDreamحيث تعيش القصص. اكتشف الآن