*Mia's POV*
"صوفيا ؟ اين انتِ ؟" صحت في المكان و لكن لم اسمع صوت اي احد في المنزل..
ما الذي يحدث هنا ؟
رن احدهم جرس الباب مرة اخري ليخرجني من شرودي و اتجه نحو الباب و افتحه لاجد..
هاري..
هو يرتدي بذلة سوداء و شعره مرتب و يحمل باقة من الزهور بين يديه..
فتحت فمي لاحاول ان اقول شيئاً و لكن لا شئ يخرج منه لذا اغلقته مرة اخري..
"انا.. انا آسف علي ما حدث هذا الصباح.. آسف علي الصراخ في وجهك و آسف علي انني لم احترم اسبابك و آسف علي انني لم اكن الشخص الذي تريدينه.. اعلم ان الامر تافه و لكن.. اظن انني فقط احتاج الي شخص ما ان يهتم بي و يبقي بجانبي طوال الوقت.. انا آسف" قال و هو ينظر الي الارض..
"لا بئس.. و ما قلته ليس تافهاً.. انا اقدر كيف تشعر، هاري" قلت بهدوء ليرفع نظره اليّ و ينظر مباشرة الي عيناي و اظن ان هذا جعلني انسي ما حدث بالفعل..
"هل هذا يعني.. انكِ سامحتني ؟" قال و عيناه مليئتان بالامل..
"انا.. نعم.. اظن هذا" قلت ليتنهد بارتياح..
"اللهي، شكراً لك" تمتم بها و انا ضحكت بخفة و هو بدأ يتفقدني بعينيه..
"خذي هذه" قال و هو يقترب ليقف امامي و يعطيني باقة الورود..
"شكراً لك" قلت و انا اخذها منه و هو ابتسم ثم اقترب و بدأ يقبلني و انا بادلته..
"اوه ! انظروا ماذا لدينا" ابتعدنا عندما سمعنا الصوت و نظرت خلفي لاجد آشلي تقف هناك مع صوفيا و كلتاهما تبتسمان..
"افسدتما الامر" تذمر هاري و هما ضحكتا..
"انت من يفسد كل شئ هنا، هاري" قالت صوفيا و هي تكتف ذراعيها و تهز رأسها و هاري فقط قلب عينيه..
"هيا لنذهب" قال لي و هو يمد يده اليّ..
"في الواقع.. لقد كنت سأذهب الي مكان ما مع صوفيا" قلت بأسف ليضحكوا جميعهم..
"ماذا ؟" قلت و انا انظر لثلاثتهم..
"لن نذهب الي اية مكان، ميا.. كل هذا كان من اجل جعلك تجهزين نفسك من اجل الذهاب الي موعد مع هاري" قالت صوفيا و انا نظرت لثلاثتهم بعدم تصديق..
"ليس مجدداً.. توقفوا عن تخطيت كل شئ بدون علمي" تذمرت و هم ضحكوا بخفة..
"لم اكن لاعلم ماذا افعل من دونها" قال هاري و هو يشير لـ صوفيا التي نظرت له بفخر و هو نظر لها ببرود و حسب..
"اياً كان" تذمرت كالاطفال و انا اكتف ذراعاي..
"اوه هيا" قال هاري و هو يقرص وجنتي و يقبلني بخفة..
YOU ARE READING
Cheater | H.S
Fanfictionكُلُ شَئٍ كَانَ ضِدُهَا.. عَائِلَتُهَا.. أَصْدِقَاؤُهَا.. حَتْي الْقَدِرْ.. لَقَدْ كَانَ ضِدَهَا عِنْدَّمَا جَمَعَهَا مَعَ مَنْ حَطَّمَهَا.. وَ جَعَلَهَا تَقَعُ بِحِبَالِهِ وَ تُحِبُهُ مَرَّةٌ أُخْرَي.. لَقَدّْ حَذَّرَهَا الْجَمِيعُ مِنّهُ وَ مِنْ ش...
