*Mia's POV*
"سأحضرها لكِ."قال و انا اومأت له ثم ذهب للاعلي..
نظرت حولي لأري ان هناك زهرية محطمة علي الارض و بعض الزجاج من المنضدة ايضاً.. ماذا حدث هنا ؟
قطع تفكيري صوت اقدام هاري و هو آتٍ من الاعلي و يمسك بحقيبتي بقوة.. ماذا به ؟
"تفضلي.. هذه هي حقيبتكِ، ميا" قال لتتوسع عيناي..
اللعنة !
وقفت من مكاني و تراجعت للخلف بعد اخذ حقيبتي منه ليقف هو ايضاً و يبتسم باستهزاء..
"هاري انا.."
"انت ماذا ؟ ما اللعنة التي كنتِ تفعلينها ؟ من تظنيني ؟! كنتِ تحاولين التلاعب بي ؟! كيف لكِ ان تفعلي هذا ! انتِ امرك انتهي لذا لماذا تحاولين الرجوع و التلاعب بي و ايقاعي بكِ ؟!!" صرخ في وجهي و هو يمسك بياقة قميصي و شعرت بدموعي تتجمع في عيناي..
"انا لم اكن اتلاعب بك ! عندما عدت الي هنا وجدتك و لكنني كنت اريدك ان تبتعد عني لذا ادعيت انني شخص اخر لعلك تتركني و شأني ! و لا تلمسني مرة اخري ! انا اكرهك !" صرخت به و انا ابكي و ابعد يداه عن قميصي ثم تركته و ركضت للخارج..
*Harry's POV*
ركضت ميا نحو باب المنزل و تركته مفتوحاً ثم هرعت لسيارتها..
لماذا فعلت هذا ؟ لماذا صرخت بها ؟
بدأت ميا القيادة علي الطريق الذي من الناحية الاخري من طريق منزلها الذي كان يوجه ااي خارج المدينة !
اللعنة انه طريق خطر و ستضيع به حتماً !
او ربما ستفتعل حادثاً هناك لأن الظلام شديد بهذا الطريق !
"ميا ! ميا انتظري ! انه الطريق الخاطئ ! لا تذهبي هناك !" ركضت الي الخارج و لوحت امام سيارتها و انا اصيح لها بأن لا تذهب هناك و لكنها فقط نظرت لي لثانية ثم ذهبت..
"اللعنة" تمتمت لنفسي و انا اعود للمنزل و ارتدي حذائي بسرعة ثم صعدت لسيارتي و بدأت اقود في نفس الطريق..
يجب ان افعل شيئاً..
بدأت اتخطي السيارات التي كانت امامي و لكنني لا اري سيارتها..
تباً.. لماذا صرخت بها من الاساس ؟
انا المخطئ هنا ليس هي.. انا من خنتها.. انا من حطمتها لأكثر من مرة و لم اضرها هي فقط.. بل عائلتها كلها..
تباً لي..
رأيت سيارتها اخيراً لذا قمت بتزويد السرعة و القيادة خلف سيارتها حتي اوقفت هي السيارة بجانب الرصيف الذي يفصل بين طريق الذهاب و طريق العودة..
رأيتها تترجل من السيارة و كانت تبكي بقوة و بدأت تمشي علي الرصيف..
يبدو انها ضائعة..
YOU ARE READING
Cheater | H.S
Fanfictionكُلُ شَئٍ كَانَ ضِدُهَا.. عَائِلَتُهَا.. أَصْدِقَاؤُهَا.. حَتْي الْقَدِرْ.. لَقَدْ كَانَ ضِدَهَا عِنْدَّمَا جَمَعَهَا مَعَ مَنْ حَطَّمَهَا.. وَ جَعَلَهَا تَقَعُ بِحِبَالِهِ وَ تُحِبُهُ مَرَّةٌ أُخْرَي.. لَقَدّْ حَذَّرَهَا الْجَمِيعُ مِنّهُ وَ مِنْ ش...
