*Harry's POV*
لقد اختلقت الكثير من الاعذار للكثير من مَن حولي.. حتي لنفسي.. لابرر فعلتي هذه.. و لكنني نفسي لا استطيع تصديقها..
اقتربت منها بهدوء و قبلت شفتيها بخفة ثم عنقها..
اريدها ان تسامحني.. و لكن كيف هذا ؟ هي حتي لن تستمع اليّ..
اقتربت منها مجدداً و قبلت عنقها عدة مرات.. اشتقت لها..
"ماذا تفعل، هاري ؟" ابتعدت بسرعة عندما سمعت صوت ميا..
"اا.. لا شئ.. كنت سأوقظك فحسب" قلت و هي اعتدلت لتجلس..
"حقاً ؟" كتفت ذراعيها بعدم تصديق.. بالطبع.. و لما ستصدقني ؟
"الفطور جاهز.. هيا لـ.."
"لا، اشكرك.. انا فقط اريد ملابسي و حقيبتي لأذهب" قاطعتني و هي تنهض من علي السرير بصعوبة..
اظن ان ساقها تحسنت الان..
"يمكنكِ ان تبقي" قلت لها و لكنها هزت رأسها بـ'لا'
"لا.. اريد ان اذهب" قالت و انا اومأت فحسب و خرجت من الغرفة لاحضر لها ملابسها و وجدت كارا تقف بالخارج و تبتسم.. ماذا بها ؟
ادرت عيناي ثم ذهبت لغرفتي و احضرت ملابسها ثم عدت للغرفة مرة اخري..
"تفضلي" قلت و انا اعطيها ملابسها..
"شكراً لك" قالت و اخذتهم و دخلت الحمام..
تنهدت ثم خرجت من الغرفة و كارا مازالت تقف هناك..
"ماذا تريدين ؟" سألتها و هي هزت كتفيها..
"لا شئ" قالت ثم ذهبت و هي تمسك بهاتفها.. انها مجنونة حتماً..
وقفت بجانب باب الغرفة منتظراً ميا لتخرج حتي خرجت اخيراً..
كل منا نظر للاخر للحظة حتي نظرت هي بعيداً و بدأت تنزل السلالم..
ذهبت خلفها..
"حقيبتك" قلت لها لتتوقف قبل ان تفتح باب المنزل ثم التفتت لي و اخذت الحقيبة..
"شكراً لك.. و شكراً لانك ابقيتني هنا في منزلك" قالت و انا اومأت و هي ذهبت و اغلقت الباب خلفها..
التفت لاعود للداخل و لكنني وجدت كارا تقف امامي عندما التفت و كانت قريبة مني للغاية..
"ماذا ؟" قلت ببرود لاجدها تصفق.. ما هذا بحق اللعنة ؟
"احسنت هاري.. احضرتها هنا الي المنزل و كنت تقبلها في تلك الغرفة.. و بالطبع كنت تعلم انها ميا طوال الوقت و كنتما تحاولان خداعي.. و لكنني لن اقف هنا مكتوفة اليدين.. و لن اتركك و شأنك.. اعدك بهذا" قالت و هي تقترب مني و لكنني دفعتها بعيداً..
"ماذا تريدين مني، كارا ؟ لماذا لا تذهبين و تتركيتني و شأني فحسب ؟!" صرخت بها..
"لان ما تفعله ليس عدلاً ! انت مازلت تحبها هي رغم كل شئ فعلته لك.. لقد.. لقد تركتك تأخذ اغلي ما عندي.. و لكنك لا تقدر هذا !" قالت و هي تمسكني من قميصي بقوة و تدفعني ضد الباب..
YOU ARE READING
Cheater | H.S
Hayran Kurguكُلُ شَئٍ كَانَ ضِدُهَا.. عَائِلَتُهَا.. أَصْدِقَاؤُهَا.. حَتْي الْقَدِرْ.. لَقَدْ كَانَ ضِدَهَا عِنْدَّمَا جَمَعَهَا مَعَ مَنْ حَطَّمَهَا.. وَ جَعَلَهَا تَقَعُ بِحِبَالِهِ وَ تُحِبُهُ مَرَّةٌ أُخْرَي.. لَقَدّْ حَذَّرَهَا الْجَمِيعُ مِنّهُ وَ مِنْ ش...
