هذه القصة تحكي عن فتاة تعاني من الإكتئاب الجسيم منذ صغرها من دون علم والداها و عندما تكبر و تصبح إمرأة عاملة ،يكتشف مديرها الحقيقة و يحاول مساعدتها بشتى الطرق لتخرج من إكتئابها حتى أنه ينقلها إلى بيته لتعيش حياة عائلية و تنسى فكرة الإنتحار .//
** إذ...
عندما كنت صغيرة كنت كأنني أرى العالم بعيون الملائكة و أتخيل و أفكر بعقولهم، كنت فتاة مرحة محبة للحياة ممتعة بريئة و كنت أظن أن كل الناس بريئون مثلي كانت أمي تقول أن في هذا العالم يوجد أشرار يسرقون الأطفال و يأكلونهم، هههههه و انا كنت أختبئ في حضنها و أعدها أن لا أخرج من البيت من دون مرافقة أحد الكبار و كنت أشعر أنني أميرة محاطة بالأمان فأنا أول طفلة لوالداي فأنا أول طفلة لوالداي و كانت كل عائلتي تعاملني بدلال وتحاول حمايتي من كل خطر، فكانا والداي هما أبطالي الخارقين و إذا طلبت شيء حظر في الحال و إذا سقطت و إنجرحت جرح بسيط كباقي الأطفال كانوا يجلبون الطبيب إلى البيت، ويتهمون بي يعني أستطيع القول أن حياتي كانت مثالية.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
في يوم من الأيام مر يومي ممتع كالعادة و كان عمري 10 سنوات ذهبت إلى فراشي للنوم شعرت أن الملائكة قالولي "أغمضي عينيكي" فأغمضتهما و نمت ولو علمت أنها نهاية حياتي المثالية لما رمشت حتى........ يا ترى ماذا سيحدث؟ و لماذا هي نهاية حياتي المثالية؟ سنعرف كل هذا في البارت القادم و الذي يأنزله بأقرب وقت ممكن، بتمنى تتفاعلو معي و تعطوني رأيكم لأني مبتدأة ❤❤😘😘و شكرا لكم