رسالةٌ إلى القدر ...
رجاءاً ،كُن رؤوفاً بقلبي !
واجعل للنسيان طريقاً نحوه ، ودعِ السنين تُضمدُ تلك الجروحَ الغائرة فيه ...
عادلةٌ أنتِ أيتها الحياة ومنصفٌ أنتَ أيها القدر، تعطينا ما نُريد وتسلِبُنا ما نريدُ أيضاً ...
ترفعنا للسماءِ تارةً ثم تتركنا لنرتطم بالأرض تارةً أخرىٰ !
تقابِلُنا بإبتسامةٍ محبة وحين تحتضننا تطعنُ ظهرنا!
لامبالاة، عنفوان، حب، حزن وجنون.
جنون؟ أهو جنونٌ حقاً أم أننا تخطينا الجنون بمراحل؟!
كلُ شيءٍ ينهارُ عندَ نقطةٍ معينة، فالإنسانُ مهما عاش سيموت، والطفل مهما لعِبَ سيكبر، والمبان مهما علت ستُهد!
مبادئٌ وشعاراتٌ زائفة؛ الحرية، الحب، السعادة، كلها مصطلحاتٌ فلسفية، وكلماتٌ فارغة!
كُلُ شيءٍ سينهارُ عند نقطةٍ معينة، الحب يضمُرُ دون اهتمام تمامًا كرضيعٍ حديث سيموتُ دون رضاعة!
قلوبُنا قاسية وصلبة، صلبةٌ كجبل، وقاسية كصخر، إلا ان أصلها لينٌ من طين !
دعونا من هذا وذاك، من كُلِ مشاغلِ الحياة، بعيداً عن الحب أو اللامُبالاة، فكلٌ من الحب واللامبالاة أساليبُ حياة!
الجنون أسلوب حياة! وكلٌ يختارُ الأسلوب الذي يناسِبُه .
ككوبٍ قهوةٍ مرة وروايةٍ رومنسية وقت الغروب، أنتَ منصفٌ أيها القدر، وعادلةٌ أنتِ أيتها الحياة...
[ كلُ شيءٍ سينهارُ عندَ نقطةٍ معينة ... ]
____
عُدت إليكم مجدداً
سأحاول التحديث بشكلٍ دوري ..
أي مواضيعَ قد ترغبون في أن أتحدث عنها ؟
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه ♥

أنت تقرأ
مُهَلوساتْ
Puisiقد تُدمنُ كلماتي يوماً ... لا ذنب لي إذًا ... إن كنتَ جريئا كفاية ... مغامراً كفاية ... فتفضل ! أما إن كنت جبانا رعديا فاقلب الصفحة .. و إيَّاك أن تدخل ... فلا مكان لأصحاب القوبِ الضعيفة هنا !