ماجد ببرود قاتل وهو يقترب منها:خايفة منى يا ساندى تعالي انا هدوق من العسل وهمشي علي طول هو مش باردو الغندور داق من العسل ولا إية جسمك الجامد ده هو شعرك ده يا بت ولا صناعى ليسحب شعرها بقوة الي الخلف
ساندى لتحاول ساندي أن تضربه تدفعه في صدره:ابعد عنى انت اصلا انسان زباله اتفوووووووو علي شكلك والي زيك لتبصق على وجهه
ماجد و يمسح لعابها ويثير ذلك غضبه:انتى بتفى عليا طب ولله مهسيبك وشوفي بقي هتعملي اية صوتي ومحدش هيسمعك انا خلاص قفلت الباب
ساندى بقوة:هعمل كدة لتضربه مرة أخري
ماجد:آة يا بنت ال... تعالي هنا لتدفع أمامه الكيمود حتي يعيق تحركه داخل الغرفة
ساندى بصراخ:انت يا زبالة أطلللللللللع برة أنت أصلا إنسان متستهلش
ماجد بقوة وبخبث:لا مش همشي قبل ما أخد اللي انا عايزه علشان بعد كده تقعدى تترجينى علشان اتجوزك وأسيبك زى الكلبة ومش بعيد تكونى حامل بعد كدة ومتعرفيش تبعدى الفضيحة عنك
ساندى وهي ترفع سبابتها في وجهه بقوة و تهرب من بين براثينه:انا عمرى ما اخليك اصلا تقرب منى ومش انا الي أترجى واحد وسخ زيك علشان يتجوزنى انا بختار أب لأبنى وبنتى مش بختار من صندوق الزبالة يا زبالة
ليسحبها من شعرها مرة اخرى ويتحدث بتحدي:انا هوريكى الزبالة دة هيعمل إية فيكى و يمزق كنزتها ليظهر الجزء العلوي من نهديها وهي تصرخ وتحاول
ساندى لتذهب ساندي سريعا في إتجاه باب الشقة لتجد مخلصها الذي بعثه الله لينقذها من براثين ذلك الوحش الهمجي لتجد حمزة أمامها
عندما يراها بتلك الحالة وضع رأسه أرضا سريعا ليتكلم بقلق: إية اللي حصل انتى كويسة
ساندى بترجي:الحقنى والنبي يا حمزة ماجد عايز لتنهار قبل أن تتحدث ليخرج ماجد من خلفها سريعا ليلحقها ظننا إنها هربت إلي الشارع
ماجد بسخرية:والأمور باردو عايز يدوق من العسل
لينقض عليه حمزة ويبرحه ضربا:انا هوريك مين هو اللي عسل ليهرب ماجد بعدما فشل من التخلص من قبضة حمزة
ليتحدث حمزة بقلق:إنتي كويسة حصلك حاجة منه
لتنكر ساندي برأسها
حمزة بهدوء وهو واضع رأسه أرضا:طب أدخلي ألبسي علشان إسلام عايزك وقالي روح جيبهالي
ساندى بخوف يظهر في نبرة صوتها:هو في حاجة يعنى هو كويس
حمزةبإطمأنان:ولله هو كويس بس كان عايز يشوفك قبل العملية
ودخلت مريم لتجد ساندي المنهارة في بكائها وحمزة الذي يجلس بجانبها يحدثها بهدوء
مريم بفزع:ينهار إسود إية اللي حصلك مين عمل فيكي كدة أكيد أنت أنت مين
ساندى بتفسير:مش حمزة يا مريم انا هحكيلك
حمزة وهو يقف للإستأذان:انا هستناكوا تحت يلا البسوا وإنزلولي
وعندما جلست مريم بجانبها إحتضنتها ساندي بكل قوتها وظلت تبكي و الأخري تهدأها
مريم بتساؤل وهي تمسد شعر صديقتها المبعثر:أنا عايزة أعرف اية اللي حصل و بهدلك كدة
ساندى وهي تفسر لها كل ما حدث:بعد ما انتى نزلتى الباب قعد يخبط جامد أوى انا قولت يمكن انتى نسيتى المفتاح وبعدين بفتح شوفت ماجد في وشي حاولت أقفل الباب هو زق الباب جامد برجليه وانا وقعت علي الارض وقصت علي صديقة عمرها كل ما حدث بعد ذلك بس المهم إسلام ميعرفش حاجة أنتي عارفة لو عرف ممكن يقتل ماجد
مريم:اكيد
وبعدما نزلوا إلي حمزة
ساندي بتوصية:اكيد مش هنقول أى حاجة لإسلام
ليشير حمزة بإيجاب دون التفوه بأي كلمة
وعندما وصلوا إلي المشفي دخلت ساندي سريعا إلي غرفة إسلام وعندما دخلت إحتضنته بكل قوتها كانت تتشبث به وكأنه مأمنها حاميها الذي إذا تركها ستصبح عارية تماما أمام مجموعة من الكلاب الضالة
إسلام بحنان وهو يمسد ظهرها:ساندى وحشتينى اوى
ساندى بهدوء في محاولة للتماسك:وأنت أكتر يا إسلام
اسلام بقلق:مالك شكلك تعبانة فيكى حاجة
ساندى بتهرب:لا يا حبيبي هو بس علشان منمتش كويس المهم انت جاهز للعملية
إسلام وهو يمشي بإبهامه علي جبينيها ليطمأنها:يا حبيبتى علشان أنتى معايا أنا جاهز
ساندى بتنهيدة عميقة:ربنا يخليك ليا
اسلام بإبتسامة:ويخليكى ليا
حمزة بمرح:انا هنا.مريم لتؤيده:وأنا كمان
اسلام:ممكن تسيبونا لوحدنا شويه ليقاطعه دخول الممرضة
الممرضة بإحترام:ممكن حضرتك تلبس علشان تجهز للعملية
اسلام بإبتسامة:شكرا يا قمر
الممرضة بغنج:شكرا انت علي الكلام الحلو دة
اسلام بعدما قرر غيظ ساندي:أصلي مش بحب أكذب
الممرضة بإحترام:عن اذنكوا وخلي بالك خلاص مفضلش كتير علي العملية
اسلام بمكر وهو ينظر بطرف عينه لتلك التي تشتعل:ما انا عارف شكرا علي المعلومة هو انتى مرتبطة
الممرضة:لا لية
اسلام بإبتسامة:اسمك ايه بقي
الممرضة بدلع:هناء لتضحك بصخب و تخرج من غرفته
ساندى بغيرة وهي تضربة بيدها الضعيفة في كتفه:لا والله روح بقي أتنيل أتقدملها حرام تضيع من إيدك
حمزة بمرح:يلا نطلع أحنا يا مريم لحسن تضربه ويبقي شكله وحش
ساندى لتدفعه ساندي بعيدا عنها:انت غبي ومتكلمنيش تانى وأبعد عنى كده بقي
اسلام وهو يتصنع الحزن:وحبيبك يهون عليكى وكمان بتشتمينى خلاص يا ساندي
ساندى وهي تضع يدها في خصرها وتتكلم بغيظ:شغال هزار وضحك معاها واسمك اية وهي تضحك وتدلع وانت مالك أصلا بيها ولا علشان انا مش مالية عينك يعنى
اسلام ليكتف زراعيها و يسحبه داخل أحضانه ويتنهد بتعب:خلاص كنت بغيظك كفاية انى هسيبك وداخل عملية معرفش هقوم ولا..
ساندى لتضع سبابتها علي شفتيه سريعا قبل أن يكمل :اسكت إن شاء الله تقوم بألف سلامة أنا يعني عايشة لمين انا بحبك يا إسلام لتتشبث في أحضانه أكثر وتدخل الممرضة مرة أخري وتقاطعهم
الممرضة بعملية:إسلام اتفضل علي السرير علشان ننقلك علي العمليات
اسلام بغيظ وغضب في آن واحد:على فكرة انتى فصيلة يا هناء وهناء ده اسمك
الممرضه بغضب:ايوة أسمى وحش
اسلام :ده حلو خالص
الممرضة بغنج:ده انت اللي حلو وعسل خالص
لتقاطع ساندي تلك اللعينة قبل أن تكمل مسيرة غزلها بحبيبها
ساندى بغضب:ما تلمى نفسك حلو وعسل إية
الممرضة وهي تشير إلي نفسها:انتى بتكلمينى انا كده
لتسخر ساندي و تلف رأسها كأنها تبحث عن أحدا أخر:ايوة انتى هو في حد واقف غيرك هنا
الممرضة بغضب:وانتى بصفتك إية إن شاء الله تقوليلي كدة
ساندى وهي توكز إسلام بغضب:اسألي الاستاذ
اسلام بإستسلام:ساندى تكون خطبتى
لتخرج الممرضة وعلى وجهها علامات خيبة الأمل وعندما يعود إسلام ليحتضن ساندي يقاطعهم دخول حمزة و مريم
اسلام بغضب يأكل داخله:الله يحرقه ده حضن مش عايز يكمل
لتضحك ساندي علي غيظ إسلام الطفولي
حمزة بإعتذار:ازعجتكوا ولا إية أنا جي أسلم قبل ما تدخل العمليات انا واختك بلاش
ليعانقه إسلام بحب أخوي خالص
-ساندي ومريم أمانة عندك
ليتحدث حمزة وهو يشد علي عناقه
حمزة بتشجيع:مش هيكوا أمانة عند حد غيرك أبدا وساندي مش هتتجوز غيرك ولا هتتحامي في غيرك المهم تخرج لنا بالسلامة
رغم وجع قلبه لنطقه لهذه الكلمات إلا إنه حقا يحب صديقه بل أخيه الروحي إسلام هو صديقه المقرب ولن يتمني له واحدة أفضل من ساندي تصون عرضه إلي الأبد ويشهد هو علي زواجهم وأطفالهم هذا ما يتمناه من كل قلبه لصديقه
ليتركه إسلام و يعانق مريم التي كانت تبكي وكأن أعينها شلال ماء عذب
اسلام:متخافيش يا مريم انا هكون كويس وأحسن من الاول ليمسح دموعها بإبهامه
لينظر إلي ساندي مرة أخري
لتتكلم بصوت علي حافة البكاء:ربنا معاك يا اسلام بجد بحبك
ليتكلم إسلام بمرح:ياااه لو هتقوليها كل ما هدخل عملية هدخل عملية كل يوم
لتبتسم هي بضعف و تتكلم سريعا:بعد الشر عنك إن شاء الله اللي يكرهك
ليقاطع ضحكته حمزة و هو يتكلم إلي مريم
حمزة:بلاش عياط هو مش مهاجر هو داخل العملية وخارج علي طول
لتظل هي متشبثة بكف يده وكأنها تعطيه القوة إلي أن فصل بينهم وصوله إلي غرفة العمليات و أصبح كل منهم في حال غير الأخر
مريم:صوت بكاءها يملأ المكان وكأنها طفلة في الخامسة فقدت حلوتها و لعبتها التي تحبها
وساندي تلك المسكينة التي تقرأ القرآن و تبكي بصمت فقط تدعي له بداخلها أن يقف بطلها مرة أخري علي قدميه
حمزة يحاول أن يهدأهم بصعوبة ليجلس بجانب ساندي
حمزة بضعف:انتى بتحبيه اوى كدة
ساندى ببكاء:جدا يا حمزة متعرفش بالنسبالي اية هو الراجل الوحيد اللي في حياتي من صغري إسلام هو اللي علمني كل كبيرة و صغيرة هو اللي كان بيحميني دايما ويغسل إيدي بعد الأكل هو إللي علمني رص الدولاب و علمني الصلاة هو اللي حسسني إن ليا ضهر و سند بعد ما أبويا مات عارف إسلام ساعتها أخدني في حضنه و قالي إنه هيكون كل راجل في حياتي إسلام حافظ عليا وأنا بنت غريبة في بيتهم وحتي قرار الحجاب هو اللي شجعني عليه و كان دايما يقولي إلبسي ده و ده لأ وانا كنت بسمع كلامه هو كل حاجة في حياتي حرفيا
كانت تتحدث إلى حمزة ومقلتيها رفضوا التوقف عن البكاء
ليحاول حمزة تصبيرها ببعض الكلمات:متخافيش هيقوم بالسلامة دة بسبع أرواح ذي القطط
ساندى بقلق إلي حمزة:بقاله اكتر من خمس ساعات في العمليات يا حمزة انا قلقانة عليه اوى
حمزة بإطمأنان:متقلقيش انشاء الله خارج وبعدين العملية صعبة مش ساهلة
لتعود مرة أخري إلي مكانها وتقرأ قرآن وبعد ساعتين تتحدث مرة أخري:حمزة كدة ٧ ساعات هو في إية أخرهم كدة
حمزة:إن شاء الله خير ليقاطعه خروج الطبيب لتهرول ساندي إليه سريعا
الدكتور بعملية:إسلام دلوقتى في العناية المركزة
ساندى بقلق:لية العناية المركزة
الدكتور: إن شاء الله يفوق وننقلوا أوضة عادية بس هو كان بيقول أسم واحدة إسمها ساندى ممكن هي بس الي تنزل وبعد إذنكوا وبعدما تحدث الطبيب بلباقة ذهبت ساندي مع الطبيب ليدلها علي غرفة إسلام المؤقتة
الدكتور:اتفضلي معايا علي تحت وذهبت ساندي مع الطبيب إلي غرفة إسلام ليتركها الطبيب و يذهب وتدخل هي إلي غرفته لتشاهده بين الأجهزة و تلك الأسلاك الموضوعة علي صدره و ذلك الوشاح الذي يساعده علي التنفس لتبكي و تسحب مقعد بلاستيكي و تجلي بجانبه و تمسك كف يده بخفة
ساندى ببكاء:إسلام انا ساندى حبيبتك مش أنت وعدتنى إنك هتقوم من العملية ونتخطب ونتجوز واجيب عيال شبهك وشبهي إسلام فوق بقي أنا عمرى ما شوفتك بين الأجهزة وعمرى باردو ما هسيبك انا عندى كام إسلام في الدنيا بحبك اوى طب أنت عارف إنى كنت الاول بفكر احبك وانا مش حاسة ومكنتش أعرف إن حبك بيكبر معايا من وأنا عيلة ربيتها علي إيدك بس دلوقتى انا بقيت بعشقك مش بحبك بس إسلام يلا قوم يا حبيبي علشان نروح مع بعض البيت وأعملك كل حاجة انت بتحبها ونروح نشوف فستان الخطوبه بتاعى والبدلة بتاعتك
ليحاول فتح عينه ببطأ حتي يعتاد علي الإضاءة العالية و يضغط علي يدها بخفة
ساندى بسعادة:إسلام أنت كويس صح
ليضغط علي يدها مرة أخري وكأنه يخبرها إنه بخير
لتهرول ساندي إلي الخارج ليأتي لها الطبيب وقد نست تماما الزر الموجود بجانبها
ليدخل الطبيب غرفته و يتحدث بإبتسامة:إية يا راجل تعبتنا سبع ساعات في العملية وساعة بتفوق ينفع كدة قلقتهم عليك ليفتح إسلام عينه بأكملها وينظر إلي الغرفة بتعجب
اسلام:انا فين ساندى انتى كويسة
ساندى بقلق:انت اللي كويس أهدا ومتتكلمش علشان العملية
لتذهب معه إلي غرفة عادية
وبعد ساعتين أثناء جلوسهم
اسلام:ساندى تعالي اقعدى معايا
ساندى بخنوع: حاضر انا اصلا جانبك
حمزة بإرتياح:الحمدلله فوقت علشان تدخل الأمتحانات
اسلام:إن شاء الله ساندى هي الي هتدخل الأمتحان بكرة مش بكرة اول يوم
حمزة:إن شاء الله
ساندى:إن شاء الله هدخل الامتحانات بس خلينى معاك انهاردة
اسلام:ماشي ومريم تروح عند خالي
حمزة:لية تروح عند خالك خليها تيجي معايا في بيت نورا اختى
اسلام:لا بلاش علشان عيال اختك وهي بكرة لازم تروح تاخد جدول أمتحانتها من الكلية وبكرة روح خدها من الكليه وتعالوا علي هنا
حمزة بمرح:من عنيا يا اسلام انت تأمر
الممرضه:لو سمحت المرافق يكون حد واحد بس
ليقف حمزة إستعدادا للرحيل: يلا يا مريم اوصلك
ليتكلم إسلام بتوصية:مريم محدش يعرف حاجة علشان محدش يبلغ ماما ممكن تموت فيها
لتشير مريم برأسها بإيجاب وتقبله من جبينه و تذهب
وبعد ثلاثة ساعات يستيقظ إسلام من نومه بعد ذهاب فترة التخدير ليتألم بصراخ لم يتحمله
اسلام:اه اه اه اه اه اه
لتذهب له ساندي بفزع:مالك يا حبيبي في إية حصل إية
اسلام:جانبى وجعنى اوى يا ساندى اتصلي بالدكتور بسرعة يجيب مسكن
لتضغط ساندي الزر بجانبها و تحضر الممرضة ومعها الطبيب
ساندى بقلق:هو بيتوجع ليه يا دكتور
الدكتور بعملية:علشان آثار البينج بتروح هو أخد حقنة وهينام للصبح
لتجلس بجانبه ومن شدة تعبها ظلت نائمة علي كف يده
وعندما جاء موعد أمتحانها ذهبت و تركته بعدما أوصت الممرضات المشرفين علي حالته و بعدما إنتهت من إمتحانها
كان حمزة ينتظرها بالخارج
حمزة بتساؤل:إية أخبار الأمتحان
ساندى:الحمدلله تمام
حمزة:واسلام عمل إية إمبارح
ساندى بتعجل:الحمدلله قام امبارح قعد يتألم علشان البينج بس نام بعد ما اخد حقنه فيها منوم وكده يعنى سلام علشان الحق اروحله
حمزة:تعالي معايا انا هوصلك
ساندى بإعتذار:معلش مش هقدر علشان كلام شباب الجامعة وكدة
حمزة:علي راحتك و أنا اسف ليوقف لها سيارة أجرة و قام بدفع حسابها و أعطي للسائق عنوان المشفي
ووصلت ساندي إلي غرفته و عندما وجدته مستيقظ هرولت عليه و جلست بجانبه
ساندى بسعادة: انت بقيت كويس صح
اسلام:ايوة الحمدلله والدكتور قال ان كمان كام يوم وأخرج من هنا المهم عملتى ايه في الامتحان
ساندى بفرحة:كان حلو اوى الحمدلله
ليقاطعهم دخول حمزة
حمزة بمرح:ايوة انا شوفته كان حلو اوى
مريم بمشاكسة:يا بختك الحمدلله عديتى من مادة
ساندى وهي ترفع كل يدها في وجه مريم:قري بقي ده إنتى كليتك أربع سنين بس انا كليتى 5
اسلام بتساؤل:يعنى أحدد معاد أجى أخطبك بعد الإمتحانات
ساندى:إن شاء الله يا حبيبي انهاردة هبات معاك صح
اسلام:ماشي علشان اكون مطمن انك جانبى
ساندى بحب:ربنا يخليك ليا يارب ومشوفكش تانى وسط الاجهزة الكئيبه دى ولا السرير اليع ده
ليمر يوم تلو الأخر إلي أن أصبح شهر ونصف وعند خروجهم من المشفي نسيت ساندي تماما أمر الشق. وغرفة إسلام وما حدث من تدهور
ساندى بهدوء:ممكن أطلب منك طلب
ليحتضن وجهها بين راحتيه و ظل يمشي إبهامه علي جبينيها
ساندى برجاء:ممكن تيجي تقعد انت ومريم عندى في البيت علشان حاجات المذاكرة لحد ما أنت تبقي أحسن وانا أخلص أمتحانات
اسلام بتعجب:انتى لسه فاضل حوالي شهر ونص علي إمتحانات نهاية السنة يا ساندى
ساندى بإستعطاف:إسلام علشان اذاكر بتركيز أكتر علشاني
اسلام بخضوع:حاضر بس أروح اخد هدوم ليا من الشقه
ساندى بفزع:انا هروح أجيب كل حاجة أنت عايزها
اسلام بقلق:ماشي يا ساندى بس إنتي مالك
لتستجمع هي ثقتها:أنا كويس بس فرحانة إنك خارج بالسلامة
و مر شهر ونصف أخر و ساندى ترتعب من فكرة عودتهم إلي الشقة مرة أخري و مريم كانت تحذرها من عدم الرجوع للشقة مرة أخري حتي لا يكون ذلك الندل المسمى بماجد متربص لهم حتي عندما طلب إسلام الملابس بعثت حمزة حتي يجلبها ولم تخطي هي الشقة
ليدخل إسلام ويفزع من هو المنظر الذي أمامه
إسلام بفزع:هو في حرامي دخل الشقة ولا إية إية اللي حصل في باب أوضتي و الكيمود بتاعي
ساندى في محاولة الهروب من أسألته:نعم يا إسلام معلش انا هرتب كل حاجة بس متعصبش نفسك
اسلام بضيق وتساؤل:مش قبل ما تفهمينى إية اللي حصل
ساندى بتسرع:يا حبيبي مفيش حاجة يا حبيبي إهدا وانا هروح أعملك حاجة سخنة
اسلام بغضب:مش عايز حاجة انا عايز افهم
ساندى و هي تحاول أن تتصنع الحزن:انت رجعت تتعصب عليا لية قولتلك مفيش حاجة
اسلام بهدوء وإعتذار:متزعليش منى أنا أسف متعيطيش بقي
ساندى:ماشي ممكن بقي تريح أنت وأنا ومريم هنعمل كل حاجة
وذهبت ساندي إلي مريم
ساندى:اخوكي كان متعصب جامد جدا وعايز يعرف ايه اللي حصل
مريم بقلق:اوعي تكونى قولتيله حاجة
ساندى:لا طبعا أكيد مش هقوله حاجة أنا بس بحذرك و مر بضع يوم أخرين
مريم بتعب:إسلام مش بيرضي حد يرتب اوضه و الأوضة ذى الزفت
ساندى:معلش لما ينزل أكيد هينزل بقالو شهرين في البيت شهر ونص عندى و15 يوم هنا هو بس تلقيه عايز يعرف ايه الي حصل إنتي يعني مش عارفة إسلام
إسلام بصراخ:مرررررررريم
مريم بخوف:ننعم
إسلام بغضب:مين اللي كسر البرفيوم بتاعى وإية اللي حصل
ساندى بثقة:انا يا إسلام اللي كسرتها مريم ملهاش دعوة
اسلام:وعملتى كدة لية
ساندى:غصب عنى
اسلام بغضب أكبر:غصب عنك توقعي الكيمود كله
ساندى بهدوء:هبقي أجبلك برفيوم زيه يا إسلام متزعلش
اسلام بحنان:اصلا يا حبيبتى فداكى انا هجيب واحد جديد
ساندى بإبتسامة:ربنا يخليك ليا يا حبيبي يارب وميحرمنيش من رخمتك دى أبدا
ليقاطعهم رنين هاتفة إسلام الذي أغلقه قبل أن تشاهد ساندي من المتصل
ساندى:رد يا اسلام لتخرج و تظل ترتب كل شئ أفسده ذلك المخنث أمام غرفة إسلا لتستمع له و هو يتحدث في الهاتف
اسلام :طبعا يابنى جبتها هي دى وش الحاجات دى دى يتلعب بيها شويه وتترمى لا طبعا خلينى اكلمها ايوة يا حبيبتى علفكرة وحشتينى اوى ايوة ايوة انا جاي بكرة إن شاء الله
لتدخل سريعا إلي غرفته وتتسأل:إسلام أنت بتكلم مين
ليرد إسلام بإبتسامة:دى بنت اخت حمزة
ساندى بغيرة واضحة:اه طيب قد ايه دى بقي
اسلام:لسة في ابتدائي يا قلبي
ساندى بتعجل:طيب يا حبيبي انا نازله هات فونك أبدل البطارية علشان فونى الشحن هيفضا
إسلام بتعجب: رايحة فين وتمسك هاتفه لتبدل البطاريات كما قالت ليصدح رنين هاتفه برسالة مكتوب بها (حمدلله علي السلامة على فكرة وحشتنى مش هتيجي عندى ولا إية)
ساندى بتعجب:مين دى يا اسلام
اسلام بإرتباك:ده واحد صاحبي يا ساندى
ساندى بغضب وغيرة:انت كداب صاحبك هيقولك وحشتنى جدا لية
اسلام بصراخ:انتى بتشكى فيا بقا و ده من أمتى بقي يا هانم
ساندى:انت بتخونى صح انت كداب زيك زى ماجد زى كل الولاد وانت دلوقتى واحدة تبعتلك رسالة انت زبالة أوى أنت كمان وانا اللى كنت بحسبك بنى ادم نضيف طلعت اوسخ بنى أدم علي الارض
ليغضب إسلام بسبب سبها له و يصفعها علي وجهها ومن شدة الصفعة خرج الدماء من أنفها
مريم بصراخ في وجهه:أنت متخلف أزاى تعمل كدة أتفضل أنزل وراها أوعي تسبها تمشي في الحالة دى
ليجري خلفها في محاولة اللحاق بها ليجدها داخل السيارة و لكن أغلقت أبواب السيارة بزر الأمان حتي لا يدخل
اسلام وهو يترجاها: ساندي بقولك أفتحيلي الباب ده
لتغلق زجاج سيارتها وتتركه وتذهب
ليهرول إسلام خلفها و لكن لين يلحقها أبدا
مريم و هي تتسأل بريبة من عدم وجود صديقتها بجانبها مرة أخرى:هي فين صالحتها
اسلام بتعب:ملحقتهاش سبينى واطلعي برة بقي
لتخرج مريم بخيبة أمل كبيرة بسبب ذهاب ضديقة عمرها هل ستعود مرة أخري أم ستظل بعيدة إلي الأبد
-------------------------
_بحبكم في الله_
فوت وكومنت ومتابعة
ل\سندس محمد السيد
أنت تقرأ
قلبها حجر
Художественная прозаهي تربت في بيته بعد ان توفي والدها لا تشعر بحبه رغم معرفتها الجيدة انه يعشقها يتحكم بها ويخاف عليها كأنها ابنته وليست حبيبته سيتنازل من اجلها عن حبه لقد اخذ وعد علي نفسه منذ وفاة والدها انه سيكون الحامي لها الي ان يسلمها الي زوجها الذي يغار منه ويش...
