" المنزل أضحى فارغاً بالفعل بعد مُغادرة هيونغ ."
نطق جيمين بعدما وضعَ طبق العشاء ليونغي المُتعب ." همم ، أنا بالفعل أشتاقُ إليهِ ."
" لا بأس ، سيقوم بزيارتنا كثيراً ، في الواقع أظنّ بأن في كل مرة سيتشاجران بها سيبيت هيونغ هنا عدة أيام ."
سخرَ جيمين ." لهذا لم يأخذ كامل أغراضهُ ."
أجابهُ يونغي ضاحكاً ، ابتسمَ لهُ جيمين و جلسَ ليقول :
" المشروع خاصة بيكهيون سينتهي بغضون أيام ، لقد قمت بزيارتهم قبل العودة ، لم يتبقَ سوى بعض الإضافات الخفيفة و من ثم نقل الأثاث للمنزل و سينتهي ."" هذا مُذهل!! مشروع بارك جيمين الأول تمّ بنجاح ."
ابتسم جيمين بوسع و شكرهُ ." أعتقد بأن علينا الإحتفال آنذاك ."
" أخبرني تشانيول ، بأنه سيقيم حفلاً ترحيبياً صغيراً و قام بدعوتنا ."" هل علمَ ذلك ال 'سيهون' بأننا معاً ."
سأل يونغي بنوعٍ من الإنزعاج ليقهقه جيمين ." أتذكر صديقي لوهان الذي خرجتُ معهُ منذ شهر ؟ "
" الصينيّ ؟ نعم أفعل ."
" ألم أخبركَ أننا حينها ألتقينا بسيهون و تشانيول ؟ "
" بلا ."
" لوُهان أعجب بسيهون للغاية ، طلب رقمهُ و سرقهُ من هاتفي و هو يحدثهُ من ذلك الحين و كما فهمت من لوهان بأنهما على وفاق ."
" لا أكترث ، هل تخطى بأنه لا فرصة لهُ معكَ ؟ "
أجاب ببرود لتسقط إبتسامة جيمين و يدير عينيهِ :
" نعم ، فعل ."" هل أدرتَ عينيكَ لي للتو ؟ "
" هل أديرها من جديد ؟ "" لا تفعلها ، أكرهُ هذهِ الحركة ."
" لا أكترث ."" عليكَ ذلكَ ."
" و إلا..؟ "نهضَ يونغي ليضع طبقهُ في المَجلى بهدوء قبل أن يصل لشعيرات جيمين و يشدّها بخفة ، شهق الأصغر بتفاجؤ ، أرخى يونغي يدهُ ثم أدخل أناملهُ بين الشعيرات السوداء برقة ، قرّبَ شفتيهِ من عينيّ جيمين و قبّل الأولى برقة فالثانية لينزل لأنفهِ المدبب ، كان الأصغر يتنهد و يطلق زفراتْ مُرهقة ..
نظرَ مطولاً بأعينه المُخدرة لشفتيّ جيمين ، الشاب الذي يقابلهُ بأعين فضولية للآتي ..
أخفض رأسهُ أخيراً لتلتقي شفتيهما بقبلة جامحة عكس أيّاً من سابقيها ، وقف جيمين و لفّ وجهه ليدفع يونغي للجدار خلفهُ متخذاً دفّة السيطرة ، قبلتُهما لم تتوقف ، ليس منهما يدري سبب جموحهما الحاليّ .يونغي أمسكَ بخصر جيمين و قلبَ الأماكن دافعاً الأصغر للحائط و يكمل ما يفعلهُ فيما تتلمس يديهِ ما أسفل قميص جيمين الأسود ، أحاطتْ ذراعا الأصغر عنق يونغي و كان يُبعد وجهه كل عدة دقائق لكي يحظى ببعض الهواء في حين يونغي لا يوفرهُ .
أنت تقرأ
Not Virgin
Fanfiction" هل وجدتَ حاكماً جديداً لكَ أيُّها العاهر ؟ " " ليس هُنا عاهراً سواكَ ." " لمَ عزيزي ؟ هذا لقَبُكَ الآن.." " أنتَ من لفّقهُ لي ." " أنا ؟ لستُ أنا من أجبركَ على خسارة عُذريتكَ ." حينما قامَ عالمهُ برميهِ كانَ هُناك ليلتقطهُ.. عندما يعشقُ المُرمى مُ...