PART THERTEEN

2.3K 165 16
                                        



إلارا ليز كراوفورد:

✧──────✦──────✧

حين توقفت السيارة، وجدتُ نفسي أمام مكان يشبه ما رأيتُه سابقًا على قارعة الطريق، لكنه بدا أكثر فخامة. كانت الأشجار مزينة بالمصابيح الصغيرة، والناس هناك يضحكون ويتحدثون بسعادة، وكأن لا شيء في العالم يثقل كواهلهم. ابتسمتُ لا إراديًا وأنا أراقب ذلك المشهد المريح.

شعرتُ بيده تمسك يدي، التفتُّ نحوه، فرأيتُ ابتسامة خفيفة تلامس وجهه، لم تكن ابتسامة كاملة، لكنه لم يكن متجهمًا كعادته. نظرتُ إلى تعابيره، ثم إلى الطريقة التي كان يمسك بها يدي... شيء ما بدا مختلفًا اليوم.

حاولتُ كسر الصمت بسؤال ربما يبعد أفكاري الغريبة:
"لماذا... لماذا طلبتَ من تيريزا ذلك؟"

نظر إليّ للحظة، ثم جمع شفتيه وكأنه غير راضٍ عن سؤالي:
"انت تسألين كثيرا."

عبستُ قليلًا، لم يكن ذلك ردًا شافيًا، لكنني لم أكن أتوقع منه غيره. تبعته بصمت بينما لا يزال يمسك يدي، وكأن الأمر طبيعي تمامًا.

سرنا بين الممرات المضاءة حتى وصلنا إلى جسر صغير، حيث لمحتُ على الجهة الأخرى مكانًا يشبه بارًا صغيرًا.

أشار لي بيده:
"اتبعيني."

توقفتُ للحظة... ما هذا المكان؟ ألم يبعدني عن المنزل بسبب ابن عمه؟ إذًا، لماذا طلب من تيريزا أن تغلق منزلها بإحكام؟ لماذا كل هذا الحذر؟

كان عقلي يضج بالأسئلة، لكنني واصلتُ السير خلفه حتى وصلنا إلى طاولة صغيرة، سحب لي الكرسي لأجلس، ثم جلس بجانبي.

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، أشار لي لألتفت خلفي.

فجأة، اقتربت نادلة تحمل كعكة صغيرة مزينة بالشموع. رفعتُ حاجبي بذهول، قبل أن أسمعه يقول بصوته المعتاد، لكن بنبرة أقل حدة: "سمعتُ أن عيد ميلادك يتصادف مع تاريخ اليوم، صح؟"

رمشتُ عدة مرات... لم أستوعب الأمر. هو دائمًا يقول إنه يكره الجميع، ولا يهتم بأحد، لكنه الآن يفعل العكس تمامًا،أم أنه فقط يحاول الالتزام بحديثي السابق عن كوننا أصدقاء؟

لا أعلم... لكن هذا اللطف الذي يظهره يجعلني أشعر بشيء لا أريده.
قاطع أفكاري صوته الهادئ:

"عيد ميلاد سعيد."

رفعتُ عيني لأنظر إليه...

the adopted حيث تعيش القصص. اكتشف الآن