أدريان جيون ويلينغتون:
✧──────✦──────✧
راقبتها وهي تخرج من الغرفة، لم أنطق بكلمة واحدة، لكن عيني ظلّت معلقة على ظهرها حتى اختفت خلف الباب.
كان بإمكاني رؤية آثار أصابعي على معصمها... لم يكن هذا مقصودًا، لكنني لم أندم. كانت تستفزني بطريقة لم أعتدها من قبل، تجعلني أفقد السيطرة، تثير غضبي دون أن تفعل شيئًا يُذكر.
اللعنة... ما الذي يحدث لي بحق الجحيم؟
زفرت بضيق ومسحت وجهي بكفي، لكن رغم محاولاتي للتهرب من أفكاري، لم أستطع تجاهل تلك الجملة التي تركتها خلفها: "ستنطبق على كلينا، سيد أدريان "
ما الذي تقصده بحق الجحيم؟
لم أرها بعد ذلك لبضع ساعات. لم أكن متأكدًا مما كانت تفعله، لكنني لم أسأل. رغم أن جزءًا من عقلي ظل يتساءل... إلى أين ذهبت بعد خروجها من هنا؟ هل كانت تبكي؟ هل... آذيتها أكثر مما يجب؟
لكنني لم أسمح لنفسي بالغوص أكثر في هذا التفكير.
مع مرور الوقت، وجدت نفسي متوجهًا إلى الغرفة التي من المفترض أن تكون لنا، رغم أنني قررت سابقًا البقاء في غرفتي القديمة. لكن لا أعلم ما الذي قادني إلى هنا هذه المرة... الفضول؟ أم شيء آخر لا أريد الاعتراف به؟
فتحت الباب ودخلت، نظرت حولي ببطء، حتى وقعت عيناي على الحقيبة التي ما زالت مفتوحة، والملابس الموضوعة على السرير. وقفت هناك للحظة، لا أتحرك، وكأنني متطفل في مكان لا أنتمي إليه.
لكن، لماذا أشعر وكأنني أريد أن أكون هنا؟
جلست على الأريكة بجوار السرير، أغمضت عيني للحظات، لكن صوت باب الحمام وهو يُفتح أعادني إلى الواقع.
رفعت نظري ببطء... وهناك كانت، تقف أمامي، والمنشفة تلتف حول جسدها المبلل، وشعرها الذي كان يقطر بالماء، تستخدم منشفة صغيرة لتجفيفه. في لحظة، شعرت أن الهواء في الغرفة أصبح أكثر ثقلًا، وكأنني فقدت السيطرة على أفكاري للحظة.
نظرت إليّ واتسعت عيناها بصدمة، بدا عليها الارتباك، لكني لم أستطع منع نفسي من ابتسامة صغيرة شقت وجهي.
"ماذا ... ماذا تفعل هنا؟!"
لم أرد عليها، فقط وقفت من مكاني ببطء، وبدأت أتقدم نحوها، خطوة تلو الأخرى. كنت أرى كيف تتراجع مع كل خطوة، كيف بدأت دقات قلبها تتسارع، كيف ارتجفت يدها التي تمسك بالمنشفة.
أنت تقرأ
the adopted
Fanfictionكل هذا من اجل سمعة العائلة التي لم تهتم بي يوما. أدريان جيون ويلينغتون: رجل أعمال لا يؤمن بالحب و شرس في كل شيء، احب القمار و شرب الخمر ... إلارا ليز كراوفورد: فتاة يتيمة الام و لكن قام والدها بتبنيها بعد ان علم انها طفلته آشر : صديقها الذي احبها...
