إلارا ليز كراوفورد:
✧──────✦──────✧
حين وصلت سيارة الإسعاف، كنت بالكاد أستوعب ما يحدث. كنت أراقبهم وهم يحملونه، وجهه شاحب، ويده لا تزال تشد على يدي وكأنه يرفض أن يتركني حتى في أسوأ حالاته.
"أدريان... تمسك، أرجوك!"
صعدتُ معه في السيارة، جلستُ بجانبه، وعيناي لا تفارقانه. رغم الألم الذي كان يعانيه، رغم النزيف الذي لم يتوقف، لم يرخِ قبضته عن يدي ولو للحظة. كانت أنفاسه ضعيفة، لكنها موجودة... كنت أراقب صدره يعلو ويهبط، وكأنني أطمئن نفسي بأنه لا يزال هنا، معي.
"سيدي، سنصل قريبًا، اصمد!"
قالها المسعف، لكنه لم يرد.
نظرتُ إلى وجهه، عرق يتصبب منه، جفناه يرتجفان، كان يحاول البقاء واعيًا لكنه فشل... فجأة، شعرت بيده التي كانت تشدّ على يدي تفلت ببطء.
"أد؟! أدريان، لا!"
لكن رأسه استرخى على الوسادة، وفقد وعيه تمامًا.
لم أشعر بشيء سوى الرعب، أنفاسي تسارعت، وبدأت الدموع تغطي وجهي مجددًا. ضغطتُ على يده، وكأنني أرجوه أن يعود، لكنه لم يتحرك.
عندما وصلنا إلى المشفى، هرع الأطباء نحوه، وأنا ركضت بجانبهم، لكن فجأة وجدت نفسي متوقفة عند باب غرفة العمليات. أحد الممرضين وضع يده على كتفي بلطف وقال:
"آنسة، لا يمكنك الدخول أكثر من هذا، دعينا نهتم به."
هززتُ رأسي ببطء، عجزتُ عن النطق، وكأن لساني تجمد في فمي. فقط راقبتهم وهم يأخذونه بعيدًا، والباب يُغلق أمامي، وكأنه يسلبني آخر خيط من الأمان.
نظرتُ إلى يدي... كانت مغطاة بدمائه. لم أدرِ إن كان جسدي يرتجف من الصدمة أو من برودة الدم الذي التصق بي، لكن عقلي لم يتوقف عن تكرار المشهد... صوت الطلقة، سقوطه، صراخي، محاولتي إيقاف النزيف، وجهه حين همس لي قبل أن يغيب عن الوعي...
"كيف حدث هذا؟ لماذا حدث له هذا؟!"
شعرتُ بأنني سأختنق، فركتُ راحتيّ ببعضهما وكأنني أريد التخلص من أثره، لكنني لم أستطع... بقي شعور الدفء الذي كان في يده عالقًا في يديّ رغم برودة الدم.
أنت تقرأ
the adopted
Fanfictionكل هذا من اجل سمعة العائلة التي لم تهتم بي يوما. أدريان جيون ويلينغتون: رجل أعمال لا يؤمن بالحب و شرس في كل شيء، احب القمار و شرب الخمر ... إلارا ليز كراوفورد: فتاة يتيمة الام و لكن قام والدها بتبنيها بعد ان علم انها طفلته آشر : صديقها الذي احبها...
