أدريان جيون ويلينغتون:
✧──────✦──────✧
بعد أن ركبنا السيارة واتجهنا إلى الشقة، شعرت بيدها تمسك يدي برفق قبل أن تغفو تدريجيًا. نظرت إليها للحظة، ثم شددت أصابعي قليلاً حول يدها، لم أرغب في إيقاظها، ولم أرغب في تركها أيضًا. طوال الطريق، كنت أطمئن عليها بين الحين والآخر، أراقب ملامحها الهادئة، أنفاسها المنتظمة، والطريقة التي كانت تسترخي بها وكأنها تشعر بالأمان بقربي.
عندما وصلنا إلى موقف السيارات أمام العمارة، أوقفت السيارة وأطفأت المحرك. التفتتُ نحوها، كانت لا تزال نائمة، رأسها مائل قليلاً، خصلات شعرها تنسدل على كتفها.
بقيت في مكاني، مستندًا على الكرسي بينما أراقبها بصمت. مددت يدي نحوها، بأطراف أصابعي لمست خصلات شعرها أولًا، ثم انزلقت أناملي برفق على طول وجنتها، عبرت حاجبها، ملامحها كانت هادئة وكأنها في حلم جميل.
"شعرك، عيناك، أنفك الصغير، وشفاهك...
كل شيء ملكي."
همست بتلك الكلمات بصوت بالكاد يُسمع، كما لو كنت أخاطب نفسي، لكنني كنت أعنيها بصدق. وضعت يدي على رأسها ومسحت على شعرها بخفة، شعرت بأنفاسي تهدأ وأنا أستمتع بهذا القرب الهادئ بيننا.
"أقسم لكِ، من يحاول لمس ولو شعرة من رأسك...
لن ابقيه على قيد الحياة"
كنت جادًا تمامًا، لم يكن تهديدًا عبثيًا، بل وعدًا لن أتراجع عنه. مجرد التفكير في أن أحدهم قد يؤذيها أشعل شيئًا قاتمًا في داخلي.
في تلك اللحظة، لاحظت أن عينيها بدأت ترفرف ببطء، وكأنها تشعر بي. فتحت عينيها رويدًا رويدًا، ثم عدلت جلستها، نظرت حولها للحظات قبل أن تدرك أننا قد وصلنا.
التفتت نحوي وعلى وجهها ابتسامة ناعسة:
"لمَ لمْ توقظني؟"
ابتسمتُ لها دون أن أتحرك من مكاني، استندت على الكرسي قليلاً وراقبتها بعيني:
"كنت أفكر في أن أتأملك حتى تشرق الشمس."
شاهدت كيف اتسعت ابتسامتها عند سماع كلماتي، اقتربت مني قليلًا، رفعت يديها وأمسكت وجنتي برفق، ثم طبعت قبلة خفيفة على خدي. في اللحظة التالية، أغلقت عيني فجأة وأملت رأسي للخلف وكأنني فقدت وعيي تمامًا، لأسمع صوتها يصرخ بخفة بقلق مصطنع:
أنت تقرأ
the adopted
Fanfictieكل هذا من اجل سمعة العائلة التي لم تهتم بي يوما. أدريان جيون ويلينغتون: رجل أعمال لا يؤمن بالحب و شرس في كل شيء، احب القمار و شرب الخمر ... إلارا ليز كراوفورد: فتاة يتيمة الام و لكن قام والدها بتبنيها بعد ان علم انها طفلته آشر : صديقها الذي احبها...
