أدريان جيون ويلينغتون:
✧──────✦──────✧
بعد أن تأملتها وملأت عيناي بها، شعرت بشيء غريب يتسلل إلى صدري... راحة لم أعهدها من قبل. بقيت للحظات أحدق في ملامحها الهادئة، كيف يمكن لشخص أن يبدو بهذه البراءة وهو نائم؟
زفرت بهدوء، ثم تحركت بحذر، مددت ذراعي السليمة لأعدل وضعيتها على السرير، سحبتها برفق لتكون بجانبي، كانت خفيفة جدًا بين يديّ، وكأنها خُلقت لتكون هنا. للمرة الأولى منذ زواجنا، ننام في سرير واحد دون خلاف، دون توتر، دون تلك المسافة الباردة بيننا.
استلقيت بجانبها، راقبتها للحظات أخرى قبل أن يغلبني النعاس.
⸻
حين شعرت بأشعة الشمس تتسلل عبر الستائر، فتحت عيني ببطء. لم أتحرك على الفور، بقيت أحدق في السقف، أستمتع بهذه السكينة التي لم أعهدها من قبل. لكن حين شعرت بحركة خفيفة بجانبي، أدرت وجهي لأراها... كانت مستيقظة، تتثاءب بينما تحاول الوصول إلى هاتفها.
نظرت إليها وهي تحدق في شاشته، ثم لاحظت كيف انتبهت لذراعي المصابة وحاولت أن تبتعد بحذر، وكأنها تخشى أن تؤلمني. أمسكت يدها قبل أن تبتعد، لأعيدها إلى مكاني، ضممتها قليلاً قبل أن أغمغم بصوت ناعس:
"إلى أين؟"
رأيت كيف اتسعت عيناها، كيف تسارعت أنفاسها للحظة... هل كانت تعتقد أنني نائم؟ انتظرت أن تجيب، لكنها بقيت متجمدة، ففتحت إحدى عيناي لأرمقها بنظرة كسولة:
"لِمَ لا تجيبينني؟"
رأيتها تزدرد ريقها بينما تحاول العثور على كلماتها، تلعثمت قليلاً قبل أن تتمتم:
"لا... أقصد..."
ابتسمت، حركتها العفوية هذه جعلتني أشعر برغبة لا إرادية في الاستمرار في مضايقتها.دون أن أفكر كثيرًا، اقتربت وطَبَعت قبلة ناعمة على جبينها، قبل أن أضمها أكثر إليّ. شعرت بأنفاسها تتسارع، لكن لم تحاول التراجع.
همست دون أن أفتح عيناي:
"خفتِ أن أستيقظ بسبب الجرح، صحيح؟"
رفعت رأسها لتنظر إليّ، ثم أومأت ببطء.
"خفت أن تتألم، لذا حاولت أن أبتعد."
فتحت عيناي قليلاً ونظرت إليها، ثم ابتسمت قائلاً:
"لا، إن ابتعدتِ... سأتألم."
أنت تقرأ
the adopted
Fanfictionكل هذا من اجل سمعة العائلة التي لم تهتم بي يوما. أدريان جيون ويلينغتون: رجل أعمال لا يؤمن بالحب و شرس في كل شيء، احب القمار و شرب الخمر ... إلارا ليز كراوفورد: فتاة يتيمة الام و لكن قام والدها بتبنيها بعد ان علم انها طفلته آشر : صديقها الذي احبها...
