PART TWENTY FOUR- THE END-

3.7K 188 80
                                        


أدريان جيون ويلينغتون:

✧──────✦──────✧

لحقَتني بخطوات سريعة نحو المنزل، لم أتمكن من إخفاء ابتسامتي وأنا أشعر بحماسها وفضولها. وحين دخلنا، توقفتُ للحظة أراقب تعابير وجهها وهي تحدق بالمكان بذهول. الأضواء الدافئة، الشموع المتناثرة، والورود التي أضفت لمسة ساحرة، وفي المنتصف كانت الطاولة مزينة بعناية، تحمل أشهى الأطباق التي نُسقت بعناية فائقة.

شعرتُ بيديها بين يدي، فالتفتُ إليها وجذبتُها برفق نحو صدري، ضامًّا ذراعيّ حول خصرها، أتنفس عبيرها بهدوء. همستُ بالقرب من أذنها،

"ما رأيكِ؟"

رفعت رأسها إلي بابتسامة واسعة قبل أن تعانقني، لا تزال عيناها متعلقة بذلك المشهد الجميل، "شكرًا، أحببته حقًا."

ضحكتُ بخفة عندما ركضت نحو الطاولة بحماس، فسحبتُ الكرسي لها لتجلس، ثم جلستُ أمامها وبدأت بإزالة الأغطية عن الأطباق. بدت رائحتها لذيذة تمامًا كما توقعت.

رفعت نظرها إلي وسألت بتعجب

"من ساعدك على تحضير كل هذا الكم من الطعام؟"

ابتسمتُ وأنا أدعك جبيني بخجل
"أمي... طلبتُ منها ذلك، وبدا الأمر وكأنه أسعدها هي ووالدي وحتى أختي، لذا حضروا لنا هذه المفاجأة."

نظرتْ إلي بتمعن، كأنها تحاول استيعاب كلماتي، ثم ابتسمت بخبث قبل أن تأخذ طبقي وتبدأ بتقطيع قطعة اللحم من أجلي. رفعت حاجبي بدهشة، لكنني لم أرفض، بل اكتفيت بمراقبتها بحب. وعندما قدمت لي طبقي بعد أن بدلت أطباقنا، نظرتُ إليها وقلت بابتسامة هادئة،

"سأشتاق لهذا الدلال."

توقفت للحظة وهي تمسك الشوكة، نظرتْ إلي بحيرة

"تشتاق لهذا؟ هل تعلم بشيء؟ أم أنك تقول ذلك فحسب؟"

ضحكتُ وأتكأت على يدي، متأملًا وجهها الجميل
"متأكدة أنكِ ستظلين تدللينني دائمًا؟"

أمسكت يدي بلطف، "بالطبع! لماذا تسأل؟"

مررتُ إبهامي على يدها برقة
"أقصد بعد أن نُرزق بطفل، ستنشغلين به، وأنا؟ ماذا عني؟"

the adopted حيث تعيش القصص. اكتشف الآن