أدريان جيون ويلينغتون:
✧──────✦──────✧
لم يكن هناك أثر له. بعد كل هذا الجهد، كل البحث، كل التوقعات... لا شيء. شعرت بالإحباط يتسلل إليّ، لكنني لم أسمح له بالسيطرة عليّ. هذا الرجل لن يختفي عن وجه الأرض، لا أحد يستطيع. سنجده، حتى لو كان ذلك آخر شيء أفعله.
عدت إلى المستشفى. لم أكن أريد أن أرى أحدًا، لكن والدتي كانت بانتظاري عند المدخل، وبمجرد أن رأتني، ركضت نحوي.
"بني!!"
عانقتها، ربتّ على ظهرها بخفة. كنت أعلم أنها قلقة عليّ، لكن لا شيء يهمني الآن سوى التي ترقد هناك، خلف هذا الزجاج.
"أنا بخير."
كان كذبًا، لكنها لم تجادلني. أومأتُ للفتيان بالمغادرة، وبقيت وحدي أمام غرفتها.اقتربتُ من الزجاج، وضعت يدي عليه، ونظرت إليها. كانت هناك، بلا حراك، كما لو أنها ليست هي. لا، ليست هذه التي كنت أعرفها.
"إلارا..."
سمعت صوتًا خلفي، التفتُ لأجد إحدى الممرضات تقف هناك.
"يمكنك العودة غدًا، انتهت أوقات الزيارة
وهذا الجناح سـ..."
نظرتُ إليها، ولم أكلف نفسي عناء الرد فورًا. حدّقتُ بها فقط، نظرة واحدة كانت كافية لجعلها تتراجع خطوة للخلف.
"سيبقى هذا الحارس هنا."
"لكن سيدي!"
نفس النظرة، هذه المرة لم تحتج إلى المزيد من الكلمات. أشرتُ للحارس بأن يبقى أمام باب الغرفة، ثم استدرتُ وخرجتُ من هناك. لم أعد إلى المنزل، لم أكن أريد العودة. بقيتُ في سيارتي، مستلقيًا، محدقًا في اللاشيء، حتى أخذني النوم دون أن أشعر.
—
"إلارا..."
استيقظتُ فجأة، أنفاسي متسارعة، يداي مشدودتان على عجلة القيادة. حلمتُ بها، رأيتها تجري نحوي، ثم رصاصة أخرى أصابتها.
نظرتُ إلى هاتفي. الساعة الثامنة والنصف صباحًا.
أخذتُ نفسًا عميقًا، أغلقتُ عينيّ للحظة، ثم وضعتُ الهاتف جانبًا وشغّلتُ المحرك.
—
في الطريق إلى المستشفى، رنّ هاتفي. أحد الفتيان.
أنت تقرأ
the adopted
Fanfictionكل هذا من اجل سمعة العائلة التي لم تهتم بي يوما. أدريان جيون ويلينغتون: رجل أعمال لا يؤمن بالحب و شرس في كل شيء، احب القمار و شرب الخمر ... إلارا ليز كراوفورد: فتاة يتيمة الام و لكن قام والدها بتبنيها بعد ان علم انها طفلته آشر : صديقها الذي احبها...
