PART SEVEN

2.4K 183 12
                                        


إلارا ليز كراوفورد :

✧──────✦──────✧

استيقظت على دفء لطيف يحيط بي، مددت يدي خارج الغطاء، فشعرت بنسيم الصباح البارد يلامس بشرتي. فتحت عيناي ببطء، لأجد أشعة الشمس تتسلل عبر الستائر البيضاء،
ناشرة وهجها الناعم في أنحاء الغرفة. جلست في مكاني، نظرت حولي، ثم عقدت حاجبيّ بتساؤل.

"أنا متأكدة أني نمت على الأرض...
كيف انتهى بي الأمر هنا؟"

لم أكن بحاجة إلى وقت طويل للتفكير، فهناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ذلك... لكن، لا، هذا مستحيل.

هو ليس ذلك النوع من الأشخاص. لا يمكن أن يكون جيون هو من...

تجاهلت الفكرة ونفضت الغطاء عني، فتوجهت نحو المطبخ، فتحت الثلاجة، فوجدتها شبه فارغة تمامًا باستثناء كيس خس وزجاجة ماء. حدقت في محتوياتها بخيبة أمل، ثم أغلقتها ببطء.

"رائع... أنا أتضور جوعًا!"

حاولت أن أُشغل نفسي عن إحساس الجوع، فاتجهت إلى حقيبتي الملقاة قرب الباب، فتحتها، وأخرجت منها بعض الملابس النظيفة، ثم توجهت إلى الحمام لأخذ حمام سريع،

متوقعة من عودته في أي لحظة. بعد أن انتهيت، ارتديت ملابسي وأعدت توضيب حقيبتي، ثم جلست على حافة السرير، أستعيد كل ما حدث منذ يوم الزفاف حتى هذه اللحظة.

"أنا حقًا منحوسة."

لكن أفكاري سرعان ما تلاشت عندما التقطت أنفي رائحة شهية... رائحة خبز طازج تتغلغل في المكان، جعلت معدتي تصدر صوت احتجاج مسموع. عقدت حاجبيّ، متسائلة عن مصدر هذه الرائحة اللذيذة.

"أقسم أن هذه الرائحة وحدها كفيلة بأن
تجعلني أشعر بالشبع."

تتبعت الرائحة حتى وصلت إلى نافذة غرفة المعيشة، فتحتها قليلًا، فرأيت دخانًا يتصاعد من مدخنة كوخ خشبي صغير على بُعد أمتار من المنزل. كان يبدو وكأنه جزء من مشهد في أحد

أفلام "جيبلي" اليابانية، مما جعل ابتسامة صغيرة تتسلل إلى وجهي رغم وضعي الحالي.

"إذن، هذا هو مصدر الرائحة!"

لم أضيع الوقت. أسرعت إلى حقيبتي، أخرجت بعض المال، ارتديت معطفي وخفيّ الدافئ، ثم توجهت إلى الباب، محاوِلة فتحه... لكنه لم يتحرك! أعدت المحاولة مرة، مرتين... لكن لا فائدة.

the adopted حيث تعيش القصص. اكتشف الآن