"انتَ نجمهٌ وقلبي مجرّه تسكنهَا"
"أنتَ هُنا،في مُنتصّف أعماق إيّسري"
_________________________________________
رواية للكوبل تايجين ، اتمنى ان تنال اعجابكم
الرواية تحتوي على الفاظ شاذة ربما لن تعجب البعض
اتمنى ان اتلقى الدعم و شكرا
taehyung
jin
♪♪اضيفولمساتكم بين الفقرات ، ذلك يسعدني♪♪ _______________
لم انم الليلة ايضا قط ، فقط استمررت في النظر الى ملامح جيني المتعبة ، و الاعتناء بجروحه المتناثرة على جسده بشكل عشوائي ، ابدل الضماضات من ساعة لاخرى ، و القلق يؤكلني رويدا رويدا ، لقد اصبحت العاشرة صباحا ، حيث اسندلت خيوط انمالشمس على المدينة ، اصوات السيارات و خطوات الناس خارجا كانت واضحة للغاية ، افكر في حالة معشوقي ، قاطع شرودي يونغي الذي فتح الباب بهدوء ليسؤلني بلكنة هامسة "الم يستيقظ بعد؟" نفيت براسي لاعيده الى مضجعه مرة اخرى ، قال "الن تتناول الفطور ؟" نفيت براسي مرة اخري لاقول "لست جائعا" وقف يونغي هيونغ باعتدال ليردف بصرامة "كيم تايهيونغ انت تقضي كليا على صحتك" تجاهلت كلامه لاحشر وجهي تحت ملائات السرير الواسعة ، تنهد ليغادر الغرفة و يصفع الباب خلفه ، قطب جين حاجباه معلنا عن استيقاظه ليطلق انينا خافتا ، اعتدلت لاجلس امامه امسد على شعره لاردف "صباح الخير عزيزي ، هل انت بخير ؟ هل تريد ان نذهب للمستشفى ؟ ههم؟" ردف بصوت متقطع "تت..تا..تايهيونغ" ردفت بينما اقترب له اكثر "نعم عزيزي تايهيونغ خاصتك هنا بجانبك" فتح حادقتاه بتثاقل لينظر الي و اشعر انني على وشك البكاء "كيف تشعر ؟" حاول الجلوس لاساعده و اضع وسادتي القطنية وراء ظهره ،و بعد هدوء لمدة قلت "اسف" فتح جين ذراعيه لي لارتمي في احظانه اشده الي و كم اتمنى لو استطيع وضعه بداخلي ، بدات شهقاتي تعلو من الندم ، ردف هامسا باذني "تاتا لا تبكي ارجوك ، انا بخير" استقمت لاكوم وجهه بين يداي ، لاردف "اخبر تاتا خاصتك اين تتالم" قال بهدوء "فقط بعض الجروح.. لكنني بخير حقا" رددت بقلق بينما امسح دموعي بخشونة "هل انت متاكد ؟ دعنا نذهب للمستشفى !" اومئ نافيا ليقول " لا داعي اقسم لك" ، "دعني اغير دماضاتك الان ، لقد مرة ساعة بالفعل" ، انتفظت متجها الى الاريكة حيث كانت علبة الاسعافات مستقرة هناك ، جلست بجانبه لارفع كم قميص معشوقي بلطف ، كان ينظر لي فقط ، يتتبعني بحادقتاه اينما ذهبت ، وضعت المطهر على الجروح و غيرت ضماضاته بهدوء محاولا عدم اذيته و ارجعت كم القميص كما كان ، مط شفته السفلى بلطافة ليردف بعبوس "جيني جائع" قهقهت على لطافته لاقول "ماذا يريد معشوقي على الفطور همم؟" ردف بملامحه الظريفة "شفتاك!" شعرت بنبضات قلبي التي ازدادت دفعة واحدة ، نفيت الافكار المنحرفة التي راودت ذهني ، ربما يقصد شيئا اخر ، اجل لا بد انه يقصد شيئا اخر ، يالك من قذر التفكير كيم تايهيونغ ، ردفت بينما اضع اصبعي على شفتي "ماذا ؟ هل هناك شيء بها؟" ازداد عبوسه ليقول دفعة واحدة "اشتقت لشفتاك كثيرا و اريدها على خاصتي الان" ارتفعت زاوية ثغري بابتسامة خبيثة ، حاصرته على السرير بينما اقترب رويدا ، بدات اشعر بانفاسه الساخنة على شفتاي و انفي، ببضع انشات توجد الجنة ، ردفت "و انا لست اقل حالة منك" ، اميل راسي لادع شفتاي تحاوط خاصته بلطف ، شعور السعادة قد ملئ قلبي و المثل مع معشوقي ، تتراقص شفتاي على خاصته كانها الحان موسيقى سافونية ، تتحرك ببطئ و هدوء ، فصلت القبلة بينما نلهث من التعب ، وضعت جبيني ضد خاصته اتامل ملامح وجهه الوسيم ، ردفت : "أَشرق عليَّ بوجهكَ ، لا أريدُ شمساً تنفست بهدوء بينما اغلق عيناي استمتع برائحة معشوقي ثم اكملت : "أجد بك نعيماً يحيي كل جزءٌ قد ذبل بِي ، وإنكَ الجميع وكُل من إحتل قلبِي ،وكأنك ضلعاً في يميني قد خلق ..أُحبكَ وكأنَ حُبكَ يُحيي كُلَ شيء ،انا غارق بكَ وطريقي دائماً يدلني إليك، ارغبُ في النظِر اليك دون فعل شِيئاً اخر" فتحت حادقتاي لارى حبة الطماطم القابعة تحت جسدي ، مغمضا حادقتاه و يبتلع غصته بين الفينة و الاخرى ، قهقهت على لطافته لابدا باللعب بخصلات شعره السوداء ، فتح عيناه الواسعة لينظر الي بلطافة ، قال بهمس بينما اتامله مع ابتسامة مليئة بالحب "تاتا قلبي سيغادر جحره" ردفت "و انا كذلك" ، فتح الباب بقوة يتليه دخول يونغي هيونغ الذي جعلني اعود للخلف جتلسا على طرف السرير و مقلتاي مفتوحتان من هذا الهجوم " اللعنة ! انتظرت لنصف ساعة امام الباب استمع الى حواركم السخيف هذا! الاخرون ينتظروننا في الاسفل بينما انتما هنا تتبدلان القبل و المغازلة! لو كنت اعلم ان هذا ما سيحصل لتوجهت لغرفتي و ارمي بجسدي على السرير و حضيت بنوم مريح لمدة نصف ساعة و الى ان تنهيا سخافتكما هذه" اللعنة يونغي هيونغ غاضب جدا ، اومئت له بينما حادقتاي مفتوحتان على مصرعيها ، حول يونغي هيونغ حادقتاه لجين ليقترب ويجلس امامه "هيونغ ؟ هل انت بخير" اللعنة ما هذا الانفصام ؟ رفع يده ليمسد على شعر صغيري و الغيرة بدات تاكلني ، رفعت احدر حاجباي بينما ضممت يداي الى صدري لاقول "هيونغ ! انتبه ليدك..فربما تكسر في اي لحظة" ابعد يداه بينما علامات الخوف اعتلت وجهه ، قال بتعلثم "ح..حسنا ، اسرعا" غادر الغرفة راكضا بينما قهقهات جيني تعالت ، نظرت له مع ابتسامة حنونة ، قال "تاتا ، ساعدني على الوقوف" شابكت اصباعي بخاصته و الف ذراعي الاخرى حول خصره ، ساعدته على الوقوف لاردف بقلق"هل تستطيع المشي ؟" رفع كتفيه بلطف معلنا عن عدم معرفته ، حاول ابعاد يدي ليقول "دعني احاول" اومئت له لابتعد عن جسده بينما هو لازال متصنما في مكانه ، دفع بقدمه اليمنى للامام بصعوبة ليعيد الكر مع القدم اليسرى ، ردف "الامر صعب لكنه ليس بذلك السوء" ردفت و علامات القلق قد حاوطت ملامحي "هل انت متاكد ؟ جينااه دعنا نذهب للمستشفى" نفى بينما حرك قدميه للامام و للخلف قائلا "اقسم انني بخير لا تقلق" توجه للحمام بينما انا اراقبه ، توجهت الخزانة افكر في ماذا سارتدي اليوم،سقط اختياري على سروال اسود و سترة صوفية خضراء و حذاء ابيض ، وقفت امام المرآة ارتب خصلات شعري الزرقاء التي انسابت بلطف على جبهتي بينما وضعت قليلا من عطري ، وقفت امام باب الحمام لاردف "جيني؟ لما تاخرت ؟ هل انت بخير؟" رد "اجل انا قادم" فتح الباب لاقابل وجهه الوسيم الملطخ بالمياه ليردف "ساغير ثيابي" اومئت له بينما توجهت للاريكة المصفوفة امام المكتب و اجلس عليها براحة ، انتقى ثيابه ليضعها على السرير ليعقد حاجباه بسبب وجودي داخل الغرفة "الن تغادر ؟ أريد تغيير ملابسي" وضعت اصبعي تحت ذقني بينما رفعت شفتاي للامام قليلا لاقول "لا باس برؤية معشوقي يغير ثيابه" ابتلع غصته ليردف"ك..يف؟" جلست باعتدال لاردف " لقد رأيت كل شيء بالفعل ،غير ثيابك بسرعة" شرع في ازالة قطع ثيابه واحدة تلوى الاخرى الى ان تبقى سرواله الداخلي ، لقد جاء دوري في ابتلاع غصتي ، لم اكن اعلم انه سيزيل ثيابه جميعها ، هاهو ذا يزيل سرواله الداخلي ليتدلى قضبيه الوردي ببطئ ، انتفضت من مضجعي لادفعه على الحائط و اهجم على شفتيه بقبلة قاسية بينما جسدي ملتصق بخاصته ، انا لن امارس الجنس معه لانه لازال متعبا لذلك اكتفيت بقبلة ، فصلتها ليعبس و يردف "ت..تاتا" كومت وجهه بين يداي لاردف "ما به معشوقي همم؟" رد بصوت مهزوز بينما يشير إلى قضيبه " انه يؤلمني" قهقهت لاردف "اووه جيني الصغير ينتصب بسرعة" حملته و وضعته فوق السرير ، جلست على ركبتاي بينما استقرت اصابعي الباردة على قضيبه الوردي ، بدات احركها باحتارفية بينما معشوقي يآن بالم ، بقيت على ذلك الحال الى ان قذف ، انتفظت احظر مناديلا لاهم بمسح قضيب معشوقي بينما اخذت ملائات السرير الى الحمام ، انتصابي بدا يزيد شيئا فشيئا بينما انا احاول تجاهله ، شابكت اصابع جيني بخاصتي لننزل للطابق السفلي ، و بمجرد ظهور اجسادنا هجم الجميع على جين بالاحظان ، الاعضاء حقا كانو قلقين بشانه ، هذه المرة ساسمح لهم بضمه باريحية ، توجهنا حيث طاولة الطعام ، كل منا اتخذ مضجعه ، قهقهاتنا كانت صدى للغرفة ، ردف جيمين بينما ارتشف من كاس الكولا الذي بين اصابعه بينما حادقتاع كانت تنظر لي و لمعشوقي "انتما تبدوان كزوجين"
_______________________
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اسفة كثثثثير على التاخير 😢 ما لقيت وقت حتى اكتب بارت ، اسفة كمان لانو البارت ممل كثثيييررر شكرا لدعمكم لهاي الرواية و احبكم غايز 💜