•|P16|•

3.4K 130 54
                                    

♪ ضعو لمساتكم بين الفقرات ، ذلك يسعدني ♪

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

♪ ضعو لمساتكم بين الفقرات ، ذلك يسعدني ♪

____________________

هل أُنير الاضواءُ جميعُّها أمّ أنَّ
البَريق من إبتسامَتُك يُكفينا ؟

رفع راسه يحدق بالواقف بشموخ ينظر الينا ببرائة ، ليردف سيوجون "يا الهي هذا الفتى..انا ساغادر بعد قليل" نظر الي جين بملامح حزينة لينقل جفناه للجهة الاخرى ، انحنى بلطف مما ادى خصلات شعره السوداء تتزحلق بخفة مع حركته ليقول بنبرة تكسوها الندم "اسف" ابتعد بخطواته ليعود لمضجعه في ركن الغرفة مع باقي الاعضاء ، شدت اسناني شفتي السفلية لشعور بتانيب الضمير ياكلني شيئا فشيئا ، قال سيوجون "لا داعي للغضب بشانه" رفعت بندقيتاي بتوتر احدق بالقابع بجانبي ، "هيونغ ، يجب ان اذهب لدي تدريب الان"  لم يسبق ان كذبت على سيوجون يوما ، لكن من اجل جيني يمكنني ان افعل اي شيء و كل شيء ، ابتسم الي لينتفض من مكانه ، وقفت انا الاخر مع ابتسامة لطيفة ، رفع كفه لتتمركز على كتفي ، قال "اعتني بنفسك" اومئت لاقول "و انت ايضا" لوح لي مبتعدا لافعل المثل

اقتربت بخطوات متزنة نحو مضجع الاعضاء ، توجهت حيث يقبع معشوقي لادفع يونغي هيونغ مع ابتسامة بلهاء "ابتعد ، اريد الجلوس مع حبيبي" نظر الي بحدة ليقول "تايهيونغ ايها الفتى الاحمق" قهقهت ليبتسم الي و يبتعد قليلا تاركا مساحة لي ، كان يجلس بهدوء بينما يلعب باصابع يديه بلطافه ، و كم تلك الحركة تؤثر بي و تجعلني مخدرا ، رفعت كفي لاضعها على خاصته اجذبها الي ، رفع حادقتاه ينظر الى باعين دامعة ، قطبت حاجباي قائلا بهمس "ما به جيني خاصتي" ردف بنبرة غاضبة "اذهب لسيوجون خاصتك" حدقت به بريبة لاردف "ما الذي تتحد-" انتفض من مضجعه قائلا "يا رفاق .. ساعود للمسكن ، اشعر بالتعب" اومئ الجميع ليردف جونغكوك "هيونغ ،احصل على الراحة" ابتسم له ليترك غرفة التدريب صافعا الباب خلفه ، ردف جيمين "هل تشاجرتما ؟" تجاهلت سؤاله منتفضا من مضجعي و حاملا سترتي لاتبع معشوقي بخطوات واسعة ،
سالت احد موضفين الشركة ليخبرني ان احد الستاف قد قام بايصاله ،اومئت لاركب سيارتي متجها نحو المسكن

فتحت باب المسكن ليصدر صريرا صاخبا ، اقتحمت غرفة الجلوس لاجدها فارغة تماما ، توجهت نحو للدرج لاصعد بخطى واسعة مسرعا للغرفة ، كان نائما بعشوائية على السرير يحدق في السقف بشرود ، قاطعت حبل تفكيره بصوت اغلاق الباب ، انتفض جالسا منزلا حادقتاه عني ، اقتربت بينما اضع يداي في جيبي سترتي "لما انت غاضب ؟" قلت قاطبا حاجباي انظر للقابع على السرير بياس ، رفع راسه ينظر الى بحاجبان معقودان "لقد بت اكره اصدقائك بحق ، انت تستمر بزيارتهم و هم يفعلون المثل"ردفت مبررا "هم اصدقائي ماذا افعل بحقك جين" انتفض مقتربا لتنطلق دموعه على وجنتاه ، ردف بنبرة عالية شبه صارخة "تستمر بالخروج معهم و التقاط صور لكم ، هل تتذكر عندما قام احدهم بضمك من الخلف و انت تبتسم سعيدا ؟ لما لم تفكر بمشاعري حينها ؟ أم لانني عاه-" "لا تصرخ في وجهي و اللعنة" و من دون قصد ، في لحظة غضب كهذه ، صفعته و اتمنى لو ان يدي انكسرت ، التفت راسه يمينا من قوة الصفعة بينما كانت حادقتاي مفتوحتان بصدمة ، انزلت يدي التي لازالت معلقة في الهواء ، رفع كفه لتتموضع على مكان الصفعة بينما دموعه ازدادت اضعافا ، انزل راسه يحدق بالارضية البيضاء قائلا بصوت مهزوز "اسف" اقتربت منه ليتراجع خطوة للوراء خائفا ، قلت "ج-جيني ان-ا حقا اسف .. لم اقص-د" اقتربت خطوة اخرى ليبتعد بخطوة هو الاخر ، لعنت نفسي و شتمتها من الداخل ، اتمنى لو كسرت يدي و حطمت على ما فعلته ، رفعت يداي مستعدا لشده في عنق دافئ ليفاجئني برفع ذراعيه يغطي وجهه ظانا مني انني صاصفعه مرة اخرى ، غطاء زجاجي كسى حادقتاي من بؤس الموقف ، انزلت ذراعيه احدق في اعينه الحمراء المنتفخة و علامات الخوف الظاهرة على وجهه ، انزلقت كفياي نحو خصره احواطه مقربا الي لادفن وجهي في عنقه استنشق رائحته ، شعور الذنب يكسوني و يكاد يقتلني ، يالي من شخص سيء ، عوض ان اعتذر له قمت بصفعه دون التفكير حتى ، تردد في رفع كفيه ليابدلني الحظن لاردف بنبرة منكسرة "لا تفعل بي هذا ارجوك ، انا حقا اعتذر لم اقصد اقسم لك" اطلق شهقة مكسورة تليه شلال من الدموع ، شددت على حظني بقوة لاطبع بعض القبل المتفرقة على عنقه نازلا لعضمة تروقته ، قلت بنبرة مهزوزة "توقف عن البكاء ارجوك انا اتالم" رفعت راسي احدق بوجه الطفل الباكي لاكوم وجهه بين اصابعي ، رفعت ابهامي امسح دموعه المتناثرة لاقول "اعدك هذه اخر مرة ارفع يدي عليك عزيزي ، لقد كانت من دون قصد ، سامحني ارجوك" ردف بين شهقاته تلك "ا-انا اي-ضا اس-ف لرف-ع صو-تي عل-ليك" عبست لاردف "يا الهي فتاي الحساس" اقتربت لاطبع قبلة سريعة على شفتيه الكرزية ، لاقول "توقف عن البكاء عزيزي ارجوك" اومئ ليمسح دموعه بخشونة و يبتسم في وجهي كالاطفال ، العديد من مشاعر الحب تضاربت داخلي و نبضات قلبي اصبحت اسرع كالعادة ، دفعت جسده جاعلا اياه مستلقيا على السرير لاصعد فوقه ، بينما هو كان يبتلع غصته بين الفينة و الاخرى ، لاقهقه رادفا "من اين لك كل هذه اللطافة" ابتسم خجلا لاقترب بسرعة واضعا شفتاي على خاصته بقبلة ساخنة ، حيث كنت اقبل شفته العليا و امص السفلى بكل حب ، بدا بمبادلتي ليرفع كفه لتتمركز على سترتي لينتهي به الامر شادا على سترتي متالما ،فصلت القبلة لانظر لشفتاه المنتفخة قائلا :
"أجدك بأعماقي، أجدك بداخلي دائما .. ادماني بِك شَديد، اصبحتُ لا اشعرُ بسعادتي دونكَ ،الموتُ في حُبِك صَدقني يحيّيني ، بكُل ضحكة تأخذُ قلبي رُغماً عني وتتعمقُ بداخلَ صدري أكثر ،كُل الاوجِه والاصواتِ والاتجاهاتِ والطُرق والضحكاتِ قابلةِ للنسيانِ الا التي تخصُك،عيناك مجرة خُلقت للتأمُل ، أكادُ أعانِق عينيكَ شوقاً وأنتَ أمامي ، لايأتي مُخيلتي سُوى عَيناكَ وإبتسامتُكَ ، جمِعَ جَمالٌ الكونِ ونُثِرَ في عينّيك ،أنظُر إليك و أجدني لا أريد التوقف عن تأمّل الحياة التي في عينيك ، كُن لي حِضناً يُهدئني في وسطِ أنهياراتي .. يا سَكني وسُكني وسُكنَتي ومَسْكني وسَكينَتي…وكأنكَ أسقيت أضلُعي، فنبتَ قلباً مُتيم بِك ،قَلبي بِك قَد فُتِن، قَد غُرِمَ، قَد غُلِب!‏ انت لاتعرف مدى تأثيرك بي كيف تستطيع أن تجعلني أُزهر ..فَقط عَينآك ألنرجسية تَستطيع أن تَبعث ألرآحة لَقلبي ألمَتعب ..‏في تفاصيلك الصغيرة يكمُن كل الحُب الذي يجعلني أتسائل أيٌ قدر حببني بكَ وأعطاني إياك ، انا لَن أُشبهكَ بالورود كَي لا أُعطي الفَراشات حَقّ تَقبيلكً ، انا ..أحبك وكأنك هواء مدينتي .. و كأنك معجزة لن أتلقى بعدها شيئاً"

________________

البارت شوي ممل و قصير اسفة⁦☹️⁩بعوضكم بالبارت الجاي انشاء الله💜بتمنى تكونو بحصة منيحة 🍯💛اعتنو بانفسكم غايز احبكممممممم💜

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

البارت شوي ممل و قصير اسفة⁦☹️⁩
بعوضكم بالبارت الجاي انشاء الله💜
بتمنى تكونو بحصة منيحة 🍯💛
اعتنو بانفسكم غايز احبكممممممم💜

• U ARE MINE •حيث تعيش القصص. اكتشف الآن