"انتَ نجمهٌ وقلبي مجرّه تسكنهَا"
"أنتَ هُنا،في مُنتصّف أعماق إيّسري"
_________________________________________
رواية للكوبل تايجين ، اتمنى ان تنال اعجابكم
الرواية تحتوي على الفاظ شاذة ربما لن تعجب البعض
اتمنى ان اتلقى الدعم و شكرا
taehyung
jin
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
ضعولمساتكم بين الفقرات ذلك يسعدني
______________________________
وأرَاك في كُلِّ البِقاعِ كأنما لا جُرمَ في فلَكِي يَدورُ سِواك ما عُدتُ أبصرُ في العَوالِم كلها قَمراً سِوَاك فجَلَّ مَن سَواك. ____
ابتسامته تلاشت و استبدلها بملامح الحزن التي غطت وجهه بالكامل ، انزل حادقتاه عني يتجنب رؤية وجهي ، تنهدت لاقترب اليه و احيطه بجسدي بينما دفنت وجهي في عنقه مستشعرا رائحته المثالية ، قلت بهدوء تحت انفاسي التي كانت تضرب عنقه جاعلا من جسد معشوقي يقشعر "ابعد ملامح الحزن تلك ، انها تؤلمني و بشدة" ردفت لابدا بطبع قبل متفرقة على عنقه صاعدا لاذنه اداعبها بلطف و اقبلها و اعضها تارة ، همست تحت مسامعه "فلتنسى ما حصل اليوم ، كانت ذكرى سيئة و حسب و لن تؤثر على علاقتنا ابدا" بدات انخفض وصولا الى نقطة البداية ، وضعت اسناني على جلده البارد طابعا علامة ملكيتي و لم يكن بوسع القابع في حظني سوى الآنين بالم ، قلت بنبرة مخدرة و بلكنة هامسة "و الان اريد من جيني خاصتي ان يمحي الذكرايات السيئة من قاموس حبنا ، و ان يستبدلها بلحظات الحب و العشق الذي يحوم بيننا فقط ، انا و انت ، لا شخص ثالث بيننا" رفعت كفي انزل القميص عن كتفه و احرك راسي اتجاه كتفه بينما اوزع قبلاتي عليه بشكل عشوائي ، كانت اصوات تنفس جيني سريعة للغاية كنبضات قلبي و قلب معشوقي ، ردفت بهمس "تيتي لازال يحب جيني و بشدة" رفعت راسي اقابل وجهه و لا مسافة بيننا ، كانت انوفنا تتلامس بخفة بينما عيناي كانت تسقط على حادقتيه بهيام ، اكتست الحمرة وجنتاه بلطافة حادقتاه كانت مغلقة مستعدا للخطوة القادمة حيث وضعت شفتاي فوق خاصته ، كانت ارواحنا تتعناق بشكل محبب الى قلبها ، فصلت لقبلة اللزجة تلك و ارتسمت ابتسامة حنونة على محياي ، فتح معشوقي حادقتاه ينظر الي و بعدها انزلها بخجل قال بينما يلعب باصابع يديه و كم هذه الحركة تؤثر بي و بشدة "احبك تاتا خاصتي" قلت بينما امسح على خصلات شعره السوداء "تاتا ايضا يحب جيني خاصته"
غادرنا المسكن متجهين الى احد المطاعم ، فجيني لم يتناول غذائه بعد ، كان يجلس في الكرسي المقابل لي و على يميننا نافذة واسعة تطل على الشاطئ ، كنا نتحدث عن اشياء كثيرا و نقهقه تارة و نصمت تارة بسبب تحديقات الناس الينا بسبب صوتنا العالي ، تقدم النادل قائلا "اذا ما طلبكما ؟" قلت "اثنين من اطباق لحم البقر المشوي ، اريد سلطة من الحجم المتوسط مع كيميتشي لو سمحت" سجل النادل جميع طلباتي لينحني ينظر الى معشوقي بحيرة قال "و انت سيدي ما طلبك ؟" عقدت حاجباي من تصرفه هذا ، قال جيني بتوتر "لا-" رفدت "لقد طلبت الم تسمع ؟" ابتسم بخبث قائلا ببرائة "نعم سيدي، لكن الفتى اللطيف هنا لم يفعل" بدا الغضب يستولي على جسدي بسبب تصرفات هذا النادل المستفزة "لقد طلبت لي و به ، لا تساله ! لقد سالتني للتو" قال بينما يرمي دفتر الملاحظات ارضا صارخا "لما لا يجب علي التحدث معه ؟ و لما تطلب عنه ؟ بصفتك من ؟" توجهت جميع انظار الينا ، ردف جيني "سيدي ، نحن قررنا قب-" "بصفتي زوجه" قلت بهدوء مقاطعا كلامه ، نظر الي جين بصدمة للردي الجريء هذا ، النادل كان مصدوما كفاية لذلك لم يقم بالرد علي ، حملت سترتي رادفا "فلنغادر جيني" انتفض من مضجعه و يشابك اصابعه بخاصتي ، اسرعت في خطواتي جارا خلفي معشوقي ، فتحت له باب السيارة ليدلف ببسرعة لاصفعها ، توجهت الى مقعدي ووضعت راسي فوق مقود السيارة ، تنهدت على تصرفات الغيرة التي اقوم بها ، وضع يده بتردد على خصلات شعري الزرقاء يمسح عليها ببطئ ، ردف بهمس "هل انت بخير" رفعت راسي و ابتسمت قائلا "اجل لا تقلق" اخذت الهاتف لاتصل باحد المطاعم التي احبذها ، طلبت الدجاج المقلي عوض اللحم ، شغلت لحنا كلاسيكيا هادئا مما جعل معشوقي يضع راسه على النافذة شاردا كعادته ، ابتسمت لاكمل قيادتي