الجزء ٢ Part (5)

1.7K 67 13
                                        

أوس: الياس عمي انا اريد ان اتزوج ب فرح
الياس: لا مانع لكن ليس قبل شهرين من الان تحدد موعد الخطبة ان كانت الجميلة موافقة

سحب أوس فرح من خلفه : ما رئيك يا عمري
اؤمئت فرح بخجل و بابتسامة عذبة

هانا سحبت يد فرح من أوس و احتضنتها بشهدة  : حبيبتي الصغيرة سوف تتزوج لا اريد ان تتركيني

فرح : لن افعل ابدا سآتي كل يوم... امي
هانا : نعم روح امك
فرح :هل انتي مريضة؟
هانا : ماذا تعني
فرح بتوتر : لالا شيء

قبلت امها و اتجهت ل علي احتضنته رفع يداه حولها يضمها بشهد و عيناه تصارع لان لا تتجمع بها غشاء الدموع

علي بهمس في اذنها : أختي و توئمي و صغيرتي أيضا كل حياتي و بئر أسراري و مصائبي و الجميلة التي تعطي لحياتي معنا انتي لن يحصل لكي شيء اعدك فقط ظلي قوية

فرح بأمل وسعادة : حاضر و قبلت وجنته

فرح : انا سأذهب لانام  لكن اريد ان اذهب ل جوري قليلا أين هي؟

الياس : خرجت لترى صغاركم
فرح بسعادة : حقا اااا هل عادووو يااا هووووو

خرجت تركت
اوس و علي نظروا ل الياس باستفهام
علي : ماذا تعني صغاركم
أوس : تكلم عمي ماذا هنالك؟؟
الياس قهقه بشدة وقال : مصائب
علي و أوس : ماذا ؟
الياس : خذوا هذا العنوان اذهبوا ستفهمون ما أعني

اخذ أوس الورقة و ذهب مع علي للسيارة و انطلقوا

فرح وصلت للمزرعة و نزلت بسرعة اركض فتحت السياج و اغلقته خلفي ليركد سيزر و و يرمي بثقل جسده على اكتافي و بدا يلعق وجهي و رمى رئسه الكبير على كتفي لاقع للخلف و هو فوقي
سيزر هو أحد الأسود ال٤ التي اربيها انا و جوري اختي كبر بشدة في سفره سمعت صوت صراخ بجانبي لاجد اوس و علي يحاولان الدخول يظنان ان سيزر يقتلني و ليس يلعب معي أشهر أوس مسدسه لاقف سريعا امام سيزر الذي وقف باقدامه الخلفية و وضع راسه و يداه على كتفي و ظهري تشنجا من المفاجئة التففت ل سيزر

فرح : هيا للداخل
انزل رئسه بحسن و دخل لينظرا لي بصدمة فتحت السياج و ادخلتهما
علي : ماذا حدث كل هل فعل لكي شيء؟؟
فرح بضحكة : سيزر.. لا فهو لطيف ومازال صغيرا
اوس : صغيررررررر.. هذا صغير؟؟؟؟ هل تريدين ان اموت بجلطة..؟؟
فرح ضحكت بشده: انتظروا سأحضر ديكستر لتروه انه لطيف حقا لكن لا تقفوا فجئة و انظروا من خلف السياج وان أراد احدكم الاقتراب فليخبرني

رفعت يداها لشفتيها و لياتي أسد كبير جدا و بدا يحوم حولها بسرعة و يقفز بين الحين و الاخر و بعدها بدا يلعق يداها وضعت يدها في فمه لعق يدها دون أن يؤديها و بدا يلعب في غصن شجرة وجده أرضا

و هي قبلته قبلا متفرقة و نادت على جوري لتأتي ومعها ٣ اسود بينهم سيزر فاصبحوسيزر و ديكستر وكسار و ماكسمسيلعبون تارة و يلعقون فرح و جوري تارة و أوس وعلي مصدومان بشدة   خائفان ف أوس خائف على حبيبته و علي خائف على اختيه

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

و هي قبلته قبلا متفرقة و نادت على جوري لتأتي ومعها ٣ اسود بينهم سيزر فاصبحو
سيزر و ديكستر وكسار و ماكسمس
يلعبون تارة و يلعقون فرح و جوري تارة و أوس وعلي مصدومان بشدة   خائفان ف أوس خائف على حبيبته و علي خائف على اختيه

أوس : هيا أخرجا

ليزمجر احد الأسود بضراوة شديدة اتجاه أوس هدأ  حالما لمسته فرح و سحبته باتجاهها بعد بضع دقائق نام الأسود و خرجت الفتاتان وأغلقا السياج بقوة

علي : ما هذا؟؟
جوري :اخي سأخبرك لاحقا انا و فرح نأتي هنا عندما لا نكون بخير و وجودنا الان هنا يعني اننا لن نستطيع الكلام لهذا اعدك اننا سنتحدث لكن لاحقا

قبلت وجنته و نظرت ل أوس و اؤمئت براسها بموافقة خفيفة ليردها الاخر لها بهدوء أمسكت جوري يد فرح و سارتا الى السيارة
استدارت جوري ل علي و أوس : هيا لنعود للبيت يا شباب
ركب الشباب سيارتهم و كذالك جوري بسيارتها ر فرح بسيارتها و اتجهوا للمنزل وصلوا لتدخل السيارات تباعا اصتفوا في كاراج السيارات بهدوء و خرجوا تباعا و دخلوا المنزل دون كلام قبل ان يتحدث اي احد دخل رعد وفهد مع صديقتهم رانيا الطبيبة المبتدئة ولم يكن احد يعلم انها طبيبة الا هما الاثنان ابتسمت للجميع

رانيا : مرحبا انا رانيا صديقة رعد و فهد بالجامعة

رد الجميع التحية و توجهوا لصالة جلس الياس على رئس الطاولة يمينه هانا و يساره علي و بجانبه فرح ورانيا و رعد و جوري على رأس الطاولة الاخر يجلس ستيف و يساره رانا و بجانبها أوس و اميليا و فهد  بدأوا بتناول الطعام حالما بدا الياس احتراما بعد دقيقتين قطع الصمت صوت هاتف اميليا ابنة رانا و ستيف التقطت الهاتف لتضعه على اذنها دون التفوه بحرف فهي غامضة بشدة حتى والديها لا يعلمان الكثير عنها بقى الهاتف على اذنها دقيقة ونصف و بملامح هادئة و باردة بشدة اغلقت الاتصال دون التفوه بحرف وضعته كما كان على الطاولة و عادت لتناول الطعام و مجددا طقع الصمت لكن كان الخادم يقول

الخادم : انسة اميليا
التفتت له دون كلمة
الخادم بتوتر: هناك رجل بالخارج يقول انه يريدك بموضوع مهم
وضعت السكين و شوكة جانبا ارتشفت من العصير بهدوء وقفت : عن اذنكم هل يمكن أن يدخل

خرجت

الياس : بالطبع

دخل الرجل كان رجل يلبس الزي العسكري الصيني و بيده  مغلفان بني اللون و ابيض اللون انزل راسه كتحيه و اؤمئ له الياس نظر علي للرجل بحقد لا يعلم سببه اخدت اوليفيا منه المغلفات و أشارت للخارج خرج الرجل و سمعنا صوت عجلاته تتحرك بسرعة نظرنا ل اوليفيا التي فتحت المغلف الاول بسكين لا أعلم من أين اخرجتها أخرجت منه ورقة و صور لا أرى صور لمن او ما المكتوب لكن ملامح وجهها انقلبت للغضب و التفتت ل أوس قائلة بغضب

اميليا : ما الذي يريده ذلك العاهر؟؟؟؟؟

علي صدم من الكلمة التي نطقتها لكن لم يعلق
ذهب أوس باتجاهها سحب الورقة و صور ليرا دمعة تكونت على زاويا عيناها مزق الورقة بهدوء و قبل جبينها اخذ الصور ليلقيهم بالمدفئة احترقوا عن بكرة ابيهم نظر ل ابيه و الياس ليقول

أوس:  ابي عمي اميليا وعلي الحقوا بي

ذهبوا خلفة ليفهموا الموضوع الا هانا و رانا فقد فهموا ما حدث من اول وهلة فالذي حدث كان إشارة لحرب مافيا جديدة ستبدأ و ستحضر الخراب معها و الموت و الدماء

تقاطع الأقدار رناد الشرمان "مكتملة" قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن