القصة عن فتاة جميلة ساعدت رجل ليتضح فيما بعد انه زعيم المافيا
البطل إنسان بارد حقير لا يملك ادنا المشاعر اتجاه اَي شخص
(شيطان)
البطلة هي فتاة نقية مليئة بالحياة
(ملاك)
ماذا سيحدث عند اجتماع الشيطان بالملاك من منهما سيسحب الاخر ؟؟
"" "" مكتملة""...
خرجت تركت اوس و علي نظروا ل الياس باستفهام علي : ماذا تعني صغاركم أوس : تكلم عمي ماذا هنالك؟؟ الياس قهقه بشدة وقال : مصائب علي و أوس : ماذا ؟ الياس : خذوا هذا العنوان اذهبوا ستفهمون ما أعني
اخذ أوس الورقة و ذهب مع علي للسيارة و انطلقوا
فرح وصلت للمزرعة و نزلت بسرعة اركض فتحت السياج و اغلقته خلفي ليركد سيزر و و يرمي بثقل جسده على اكتافي و بدا يلعق وجهي و رمى رئسه الكبير على كتفي لاقع للخلف و هو فوقي سيزر هو أحد الأسود ال٤ التي اربيها انا و جوري اختي كبر بشدة في سفره سمعت صوت صراخ بجانبي لاجد اوس و علي يحاولان الدخول يظنان ان سيزر يقتلني و ليس يلعب معي أشهر أوس مسدسه لاقف سريعا امام سيزر الذي وقف باقدامه الخلفية و وضع راسه و يداه على كتفي و ظهري تشنجا من المفاجئة التففت ل سيزر
فرح : هيا للداخل انزل رئسه بحسن و دخل لينظرا لي بصدمة فتحت السياج و ادخلتهما علي : ماذا حدث كل هل فعل لكي شيء؟؟ فرح بضحكة : سيزر.. لا فهو لطيف ومازال صغيرا اوس : صغيررررررر.. هذا صغير؟؟؟؟ هل تريدين ان اموت بجلطة..؟؟ فرح ضحكت بشده: انتظروا سأحضر ديكستر لتروه انه لطيف حقا لكن لا تقفوا فجئة و انظروا من خلف السياج وان أراد احدكم الاقتراب فليخبرني
رفعت يداها لشفتيها و لياتي أسد كبير جدا و بدا يحوم حولها بسرعة و يقفز بين الحين و الاخر و بعدها بدا يلعق يداها وضعت يدها في فمه لعق يدها دون أن يؤديها و بدا يلعب في غصن شجرة وجده أرضا
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
و هي قبلته قبلا متفرقة و نادت على جوري لتأتي ومعها ٣ اسود بينهم سيزر فاصبحو سيزر و ديكستر وكسار و ماكسمس يلعبون تارة و يلعقون فرح و جوري تارة و أوس وعلي مصدومان بشدة خائفان ف أوس خائف على حبيبته و علي خائف على اختيه
أوس : هيا أخرجا
ليزمجر احد الأسود بضراوة شديدة اتجاه أوس هدأ حالما لمسته فرح و سحبته باتجاهها بعد بضع دقائق نام الأسود و خرجت الفتاتان وأغلقا السياج بقوة
علي : ما هذا؟؟ جوري :اخي سأخبرك لاحقا انا و فرح نأتي هنا عندما لا نكون بخير و وجودنا الان هنا يعني اننا لن نستطيع الكلام لهذا اعدك اننا سنتحدث لكن لاحقا
قبلت وجنته و نظرت ل أوس و اؤمئت براسها بموافقة خفيفة ليردها الاخر لها بهدوء أمسكت جوري يد فرح و سارتا الى السيارة استدارت جوري ل علي و أوس : هيا لنعود للبيت يا شباب ركب الشباب سيارتهم و كذالك جوري بسيارتها ر فرح بسيارتها و اتجهوا للمنزل وصلوا لتدخل السيارات تباعا اصتفوا في كاراج السيارات بهدوء و خرجوا تباعا و دخلوا المنزل دون كلام قبل ان يتحدث اي احد دخل رعد وفهد مع صديقتهم رانيا الطبيبة المبتدئة ولم يكن احد يعلم انها طبيبة الا هما الاثنان ابتسمت للجميع
رانيا : مرحبا انا رانيا صديقة رعد و فهد بالجامعة
رد الجميع التحية و توجهوا لصالة جلس الياس على رئس الطاولة يمينه هانا و يساره علي و بجانبه فرح ورانيا و رعد و جوري على رأس الطاولة الاخر يجلس ستيف و يساره رانا و بجانبها أوس و اميليا و فهد بدأوا بتناول الطعام حالما بدا الياس احتراما بعد دقيقتين قطع الصمت صوت هاتف اميليا ابنة رانا و ستيف التقطت الهاتف لتضعه على اذنها دون التفوه بحرف فهي غامضة بشدة حتى والديها لا يعلمان الكثير عنها بقى الهاتف على اذنها دقيقة ونصف و بملامح هادئة و باردة بشدة اغلقت الاتصال دون التفوه بحرف وضعته كما كان على الطاولة و عادت لتناول الطعام و مجددا طقع الصمت لكن كان الخادم يقول
الخادم : انسة اميليا التفتت له دون كلمة الخادم بتوتر: هناك رجل بالخارج يقول انه يريدك بموضوع مهم وضعت السكين و شوكة جانبا ارتشفت من العصير بهدوء وقفت : عن اذنكم هل يمكن أن يدخل
خرجت
الياس : بالطبع
دخل الرجل كان رجل يلبس الزي العسكري الصيني و بيده مغلفان بني اللون و ابيض اللون انزل راسه كتحيه و اؤمئ له الياس نظر علي للرجل بحقد لا يعلم سببه اخدت اوليفيا منه المغلفات و أشارت للخارج خرج الرجل و سمعنا صوت عجلاته تتحرك بسرعة نظرنا ل اوليفيا التي فتحت المغلف الاول بسكين لا أعلم من أين اخرجتها أخرجت منه ورقة و صور لا أرى صور لمن او ما المكتوب لكن ملامح وجهها انقلبت للغضب و التفتت ل أوس قائلة بغضب
اميليا : ما الذي يريده ذلك العاهر؟؟؟؟؟
علي صدم من الكلمة التي نطقتها لكن لم يعلق ذهب أوس باتجاهها سحب الورقة و صور ليرا دمعة تكونت على زاويا عيناها مزق الورقة بهدوء و قبل جبينها اخذ الصور ليلقيهم بالمدفئة احترقوا عن بكرة ابيهم نظر ل ابيه و الياس ليقول
أوس: ابي عمي اميليا وعلي الحقوا بي
ذهبوا خلفة ليفهموا الموضوع الا هانا و رانا فقد فهموا ما حدث من اول وهلة فالذي حدث كان إشارة لحرب مافيا جديدة ستبدأ و ستحضر الخراب معها و الموت و الدماء