عادت عِطر إلى منزل فهد كما عادت تاني للقصر مع أوس ... مرت عطلة نهاية الأسبوع بخير لتبدأ عِطر العمل و كان هذا الصباح بداية أول يوم لعملها ...
إستيقظت عِطر لتذهب إلى الحمام تقوم بروتينها اليومي ... ثم تذهب لإرتداء ملابسها حيث إرتدت جينز باللون الأزرق مع قميص باللون الأبيض و حذاء رياضي بنفس اللون و قد تركت لخصلاتها العنان مع أحمر شفاه قاني اللون و حددت عسليتيها باللون الأسود .. و تضع قطرات عطرها الجذاب ... لتنتهي و تهبط الدرج ثم تذهب إلى المطبخ لتجد كريستين تراقب العاملات بالمطبخ بينما يقومون بتحضير الطعام ...
عِطر بإبتسامه و هي تقف بجانب كريستين : صباح الخير سيدتي ...
كريستين بإبتسامه : صباح الخير عِطر ... هل أيقظتي سيد فهد ؟ ...
عِطر بإستغراب : لا ... هل يجب أن أوقظه ؟ ...
كريستين : أجل ... هذا أصبح إحدى مهامك ... لقد أصبحتِ مسئوله عن كل شيء خاص بالسيد فهد ...
عِطر : حسناً ... سوف أصعد لإيقاظه ...
صعدت عِطر الدرج لتقف أمام جناح فهد و هي متوتره و مضطربه تخاول تهدئة نفسها ... لتطرق الباب لكن لا يأتيها رد لتزفر بتوتر و تقوم بفتح الباب و الدلوف إلى الداخل ... لتنظر بإتجاه السرير لكن لا تجد فهد عليه ... لتسمع صوت فهد ....
فهد بعبث : هل كنتِ تتخيليني و أنا نائم على السرير كيف أبدو أم ماذا ؟
إنتفضت عِطر إثر صوته حيث كانت توليه ظهرها لتلتفت إليه لتفاجئ به يقف أمامها عاري للصدر و لا يستر جسده سوى منشفه ملتفه على الجزء السفلي منه بينما تتهاوى قطرات المياه من شعره على عنقه و صدره لتزدرد ريقها بتوتر و تزيغ عينيها لتبتعد ببصرها عنه ... و هنا بدأت تشعر بالتوتر يسيطر عليها و بدأ جفني عينيها بالتحرك بتوتر ليعلم فهد أن التوتر أصابها بتشنجات طفيفه ليركض فهد إليها و يجعلها تستدير حيث ظهرها يستند على صدره ...
فهد بحنان : هشششش ... إهدأي عِطر ... إهدأي ... إسمعيني جيداً سوف أذهب لإرتدي ملابسي و أنتِ إجلسي على الفراش هنا .. حسنا صغيرتي ..
لتومئ له عِطر بالموافقه ليتركها هو و يركض إلى الغرفه الخاصه بملابسه و هو يسب نفسه لغبائه أنها جعلها تتوتر هكذا ... ليرتدي ما وقعت عليه عينيه ثم يذهب إليها يحدها جالسه تحاول السيطره على توترها .... يجلس بجانبها بهدوء و هو يحتضنها بحب و حنان ...
فهد : صغيرتي إهدأي ... هل أنتِ بخير ...
عِطر بحروف متقطعه : أ .. أنا آسفه فهد ... أ .. أنت تعلم لا أستطيع السيطره على تلك التشنجات ...
أنت تقرأ
عِطر الفهد
Roman d'amourماذا يحدث لعِطر الفتاه اليتيمه ذات متلازمة توريت مع الفهد .. الرجل الوسيم الذي لم يقع بالحب و لو لمرة واحده ... هل ستقف متلازمتها عائق أمام مضيها بحياتها ... أين والديها و ما سبب أن تُترك امام دار الأيتام و هي بعمر اليومين ؟
