فى الفصل السابق
مشاعر بدأت تتضح مع العديد من الألغاز مع بدايه إختلاط الماضى بالحاضر وكأنها تعويذه من القدر لتؤهب الجميع للإستعداد لرؤيه بشاعه لغز جاندميرا وماهى عواقب إكتشافه للجميع مالذى سيتم خسارته ومالذى سيتم إكتسابه بعد السير وراء تلك الخيوط الملعونه مالذى سيحل هل الأمان سيحل فى المملكه ولكن هل ستكون المشاعر مستقره مثل ذلك الأمان هل ستزول ندوب الروح أم ستزيد ياتُرى
فى صباح اليوم التالى
فى مملكه الكوندريم كانت (كند)فى مقر الجيش وقد أشرفت على تدريبات الفرسان والجنود ورأت التقارير الجديده والمناقشات عن القوافل التجاريه بالنيابه عن (ميندرى)وبعد إنهاء عملها بدأت بالسير والتحدث مع (جرافير)بهدوء ليقول (جرافير)ظننتك بعد أن غبتى هذه الأيام بسبب نزهتك فى مملكه البرانيتوس ستصبحين كسوله ولكن مع بزوغ الفجر كنا فى موقع التدريب مع رعب الفرسان بعد أن دخلتى ثكلاتهم مغرقاهم بالماء والنظرات الحارقه لتقول أظن أن (بندلس)كان متساهلاً معكم اظن بأنكم كنتم تستيقظون عند الظهيره ليقول (جرافير)كند أنتِ تعلمين بأنى لا أحب أن امهد الطريق لكلامى كما افعل الأن ولكن رغم قدرتك على ضبط أعصابك فأنا أعلم أن هناك العديد من المخاوف التى تحيرك بسبب أن لغز جاندميرا شارف على الظهور لتنظر (كند)له ليقول (جرافير)بالتأكيد تعلمين أن (ريك)لاشئ يبقى فى فمه لتبتسم (كند)قائله دعك من تلك المخاوف حتى يحين وقتها اخبرنى أنت هل مازالت (أنديما)تمقتك يمكن أنها لاتوضح هذا ولكن لدى أحساس بأنكم الإثنان تمقتون بعضكم البعض لسبب أنا اجهله ولكن أتمنى حقاً أن تنطفئ تلك الكراهيه ليقول (جرافير)لا أظن بأن هذا سيحدث ولكن مانضمنه لكِ أننا سنحارب جنباً إلى جنب ونحمى بعضنا البعض مهما كان الثمن لتبتسم (كند)قائله أتمنى هذا بالمناسبه أين (راى)ليقول (راى)هل تبحثين عنى لتنظر له بتعجب ليقول (راى)ماذا هناك لتقول (كند)هذا غريب أين زجاجات الخمر التى تتجرعها ولاتفارق يدك فى وجودى ولاتشربها عند غيابى أليس هذا غريب ليقول (راى)ببساطه لأننى لا أجد من أستفزه غيرك ولكن للأسف دمكِ بارد مهما فعلت لاتتأثرى لتقول (كند)حسناً سأعود للقصر الآن لنتكلم فى وقت لاحق ليرحل (راى)و(كند) ليقول (جرافير)أليس هذا غريب أستمعتى للكلام فحسب لما لم تبرري موقفك وتثبتى سبب كرهك لى لتقول (أنديما)وهى تنهض من خلف تلك الصخره التى كانت تستلقى خلفها لا أحتاج لأبرر فطالما قامت (كند)بإختيارك فهى تعلم ماذا تريد ومن تختار ولكن أليس هذا مثيراً للإهتمام تعلم بأننى أحب الإستلقاء وراء تلك الصخره أهذه صدفه أيضاً أن تتكلم مع(كند)هنا فى هذا المكان وأن ترفع صوتك وتتحدث بكثره رغم قله كلامك ليبتسم (جرافير)إبتسامه جانبيه ليهم بالرحيل لتقول (أنديما) مستوقفه (جرافير)رغم ماحدث فى الماضى فأنا لاأهتم له ولكن..رأيت نبؤه أنا وأنت نرفع سيوفنا فى وجه بعضنا البعض كنا قد تغيرنا تماماً لكن ماأ'لمه أن نيه القتل التى شعرت بها بداخلى وشعرت بها فى عينيك أكدت لى بأن احداً منا سيموت يا (جرافير)ليتظر (جرافير)خلفه بعد سماع تلك الكلمات ليجدها تسير فى طريقها غير مهتمه لتلك الكلمات التى القتها ليسير الإثنان فى طرق مختلفه وكلاً منهما لايعلمون ماهو طوق النجاه فى ذلك الوقت كانت (منسا)شارده فى موقع التدريب تلمع سيفها ليقول (مرتن)قاطعاً حبل أفكارها مالذى يشغل تفكيرك لتقول (منسا)قد أستخدمت قدرتى على احد الذباب ليقول (مرتن)هل أستخدمتى قدرتك مره أخرى على الحيوانات والحشرات ألا تعلمى بأن جسدك لايتحمل ويمرض فورياً بعد إستخدامك لهذه القوه لتقول (منسا)لايجب عليك أن تنزعج منى أنا الآن هناك الكثير من الأحداث التى حدثت فى مملكه البرانيتوس و(كند)لم تنطق أو تقول أى شئ (كند)كانت على وشك بأن تعدم بالمقصله وأنقذها (مندريوس)فى اللحظه الأخيره لتسقط فخذه الدجاج التى كان يمسكها (ريك)بعد أن أستمع لكلام (منسا*)بالصدفه ليقول تلك ال.......لم تخبرنى سوى أنهم إقتربوا من إكتشاف اللغز ليقول (مرتن)علينا أن ندعى بأننا لانعلم شئ أ'لم بأنكم تشعرون بأن (كند)تكتم كل شئ ولاتخبر احد ولكن عليكم أن تعتادوا على هذا كما أنها لاتحب أن تجعلنا قلقين وهى الآن تفكر فى شئ وتخطط لشئ آخر فعلينا تجاهل ماقلتيه الآن ومع نظرات عدم الأمان التى ملأتهم ملأت أيضاً تلك التى تتعفن فى السجن وآثار التعذيب قد ملأت جسدها وأخيراً تخلصت من تلك الأغلال التى كانت حول يديها وحان وقت الهرب ففى النهايه هى من صنعت ذلك السجن جسد (فامبيرا)أصبح هزيل شعرها الذهبى مبعثر الهالات السوداء أحتلت جفونها بسبب الكوابيس التى تأبى أن تجعلها تنام لبضع دقائق بعد كشفها للحقيقه لتقول بصوت مرتجف أنا...قادمه لأكشف كل الحقائق كل ماحدث لأظهر الحقيقه وبينما صار قرارها الحتمى أن تعترف بالحقيقه لتزيل تلك النيران التى تتأجج داخلها فى كوابيسها وواقعها كان هناك من يصارع النيران داخل كابوسه أشتعلت النيران فى كلا المملكتين وهناك الكثير من القتلى والجثث الممده على الأرض ليتحرك ليرى مايحدث ليشعر بأن سيفه مغروساً فى شئ لينظر تجاهه ليجدها (كند)هاويه على الأرض بعد أن أخترق السيف جسدها صارت جثه هامده عينيها ناظره للسماء كما كانت تفعل وهى على قيد الحياه بدأ (مندريوس)بالصراخ منادياً بأسمها لتظهر تلك المشعوذه ذات الوشاح الأسود قائله بصوت يملؤه الشيب كان عليك أن تتركها لتموت فما ستعانيه هو أسوأ من الموت الألم سيصل لحلقكم ستجرحون بعضكم البعض ستقتلون بعضكم ببطء ستحل لعنه مصيركم ليستيقظ (مندريوس)مفزوعاً يلتقط أنفاسه ليجد أن هناك شئ ينير فى ثيابه لينظر لقلادته ليجدها تشع كلها باللون الأصفر الفاتح ليستمع لطرق على باب الغرفه ليمسع على شعره ويزيل العرق من على وجهه ليتنهد لينهض فاتحاً الباب ليجد (ريانا)تقف تمسك يديها بتوتر قالت (ريانا)وهى تنحنى أحى جلالتك كيف هو حالك أعتذر إن أيقظتك من النوم ليقول (مندريوس)لا لقد أستيقظت قبل قليل هل هناك شئ ترغبى بقوله لتقول (ريانا)بتلعثم ..لا..فقط كنت ..ل..لم أستطع أن..أن أرحب بك بالأمس بسبب ماحدث ليقول (مندريوس)وهو يمسح على رأسه لاداعى للترحيب أو الإعتذار عما حدث فأنا ضيف هنا وليس الأمير لتعيد (ريانا)بعد خصلات شعرها وراء أذنها وبدأ وجهها يحمر خجلاً لتقول شكراً لك (مندريوس)وقبل أن تكمل كلامها كان صوت (كند)الذى ينادى على (ريانا)لتلمحهم (كند)معاً وتتذكر إعجاب (ريانا)ب(مندريوس)لتقول (كند)صباح الخير ثم تنزل مره أخرى من على الدرج قائله على الذهاب ليقول (مندريوس)إلى أين أنتِ ذاهبه لتقول (كند)ذاهبه لرؤيه (راى)أستمتعا كلاكما ليتعجب (مندريوس)من كلامها بينما علمت (ريانا)أنها تعمدت الرحيل لتفسح المجال لهم لتقول (ريانا)ل(مندريوس)سأنتظرك فى الأسفل لتناول الإفطار ليومئ (مندريوس)ليدخل غرفته يغير ثيابه بينما (ريانا)ملأ قلبها السعاده الغامره لأنها قابلته وتحدثت معه بينما الحماس تملكها سابحه فى خيالها هناك من لمس أرض الواقع بفتح عينيها تنظرلسقف غرفتها لتدخل حمامها تغمس جسدها فى حوض الإستحمام وكأنها تحاول فى كل مره أن ينظف ويطهر ذنوبها التى أرتكبتها فى الماضى لتنهض منه بعد عده دقائق ترتدى بمساعده الخدم ملابسها الفخمه المصنعه من الحرير والمجوهرات التى تزيدها جمالاً لتجلس فى غرفه العرش لتسمع طرق على الباب لتأذن له بالدخول لينحنى قائلاً جلالتك أأمل أن تكونى صرتبحال أفضل لتومئ له (ميندرى)قائله لقد فعلت بالمناسبه الجاسوس الذى أرسلته للبرانيتوس لمراقبه أحوال (كند)مالذى حدث عندما كانت هناك وأين كنات قبل أن تذهب للمملكه ليبلع (برومند)ريقه بقلق ليقول جلالتك ...........لتقاطعه (ميندرى)قائله أخبرنى بكل شئ الآن ولاتقلق سأحاول ضبط أعصابى ليقص (برومند)ماحدث لها فى الكهف حتى وصولها للقصر والذى حدث مع (أجروسكا)و(تيلانى)كانت (ميندرى)تصر على أسنانها من الغضب تضع يديها على عينيها تحاول حبس دموعها لما حدث (لكند)لتقول (ميندرى)وهى تتحاول أن تتمالك نفسها قائله ألم تخبرنى الطبيبه (ميبالى)بأن مرض (كند)قد تم شفاؤه ليقول (برومند)بحزن هم يخفون الأمر ولكن الحقيقه أن مرض المحاربه (كند)مرض مزمن لن ينتهى إلا بموتها لأن السموم التى كنتى تأمرينا بأن نجعل المحاربه تتجرعها ولم تتأثر به فهى تتأثر به الآن ويقتلها ببطء حاولت (ميندرى)كتم شهقاتها قائله بسخريه ألا ترى سخريه أكثر من هذا أنا السبب فيما يحل لها ليقول (برومند)ولكن المحاربه بالتأكيد ستجد طريقه لإنقاذ نفسها لتقول (ميندرى)بهدوء مع إبتسامه هادئه بالمناسبه بالمناسبه هل (كند)أخبرت (مندريوس)بمرضها للمره الأولى (كند)تثق بشخص وقام هو بإنقاذها من الموت ومنع ومنع جميع التجاره والعلاقات التى تربطه بمملكه إجفار وطرد عمته وأبنتها لأجل (كند)أظن أنها وجدت أخيراً الشخص الذى يستحقها ويتقبلها فى أسوء أوقاتها ومن يمكنه أن يضحى بحياته لأجلها أتعلم رغم غضبى العارم لأن (كند)لاتخبرنى بأي شئ عن حالها وأضطر أن اقوم بإرسال جواسيس لتتبعها وأعلم إصاباتها وجروحها ولكنها دائماً ماتدعى بأنها بخير ورغم كل هذا لم أستطع موجهتها (مندريوس)الوحيد من أستطاع مواجهتها بما تخفيه ألاتلاحظ ذلك (برومند) ليجيب قائلاً جلالتك كلانا قد لاحظ ذلك ولكن هل هما لاحظوا ذلك هل يمكن لأشخاص أنغمسوا فى الثأر والحروب والسلام والمختطات وقياده الجيوش بأن يدركوا ماتحمله مشاعرهم .....بالإضافه للماضى الذى ترك ندوب كبيره لتقول (ميندرى)سأشفى ندوبهم سأجعلهم يعيشون حياتهم بسعاده سأدمر كل العقبات التى أمامهم سأمزق كل من يحاول تفرقتهم بعد تلك المعاهده ستستطيع(كند)العيش بأمان مع (مندريوس)وسط حب وحنان وأحتواء العائله الذى فقداه هؤلاء الإثنان مارأيك (برومند)ليقول (برومند)أنا سأكون بالطبع مع جلالتك بينما (مينرى)و(برومند)يفكرون فى خطوتهم التاليه كانت (كند)جالسه مع (راى)وهو ممسك بزجاجه النبيذ يشربها بنهم ليسيل بعض النبيذ من فمه لتبتسم (كند)بسخريه قائله دائماً تشرب زجاجه النبيذ بنهم وكأنه مر العديد من السنوات وأنت لم تتجرعها مع أنك تخبئ العديد من الزجاجات اسفل فراشك ولكنى أتجاهل ذلك أليس هذا مضحكاً ليبتسم قائلاً بهدوء على العكس لقد مر ساعتان ولم اتجرعها إنها تلك الجرعه التى لاتنتهى تلك الجرعه وكأنها ترياق ليس للنسيان بل لتذكر كل شئ بتفاصيله تتذكر كل شئ من جديد لتقول (كند)ماهو الشئ الذى لا ترغب بنسيانه ليقول (راى)أول نظره وأول ضحكه وأول مصافحه يد وكأن عطرها لم يرحل منذ أن لمستنى يدها لتقول (كند)هل هذا مايسمى...بالحب ليقول (راى)أكثر من كلمه لوصفه أنه ليس الحب بل العشق والهيام شوق وإشتياق لها حتى لو أغمضت عينى وهى أمامى وفتحتها مره أخرى أشتاق لها فى اللحظه التى أغمضت فيها عيني الآن لا أعلم أين هى رغم تقطعى شوقاً للبحث عنها فى كل مكان إلا.....إلا أنها امرتنى بأن لا أبحث عنها وطلبت منى شئ على تنفيذه وقالت لى هى من ستأتى إلى ولكن طلبت منى أن لا أنتظرها ولكن هذا هو الشئ الوحيد الذى أنا عاجز عن فعله حقاً فأنا أنتظرها أن تأتى لى فى أحلامى فى صباحى ومسائى أنا فقط أنتظرها لذا قررت أن أتذكرها مع كل رشفه أرتشفها من ذلك النبيذ ليس فى الماضى كنت أرتشفه فقط لأذكر نفسى بأنها لم تقبل بعشقى أو خائفه منه لذا أشرب النبيذ وكأننى للمره الأولى التى أشربه فيها وللمره الأولى التى أراها فيهاوأعشقها للمره الأولى وأفترق عنها للمره الأولى ويكون فراقنا هى نهايه تجرعى لتلك الزجاجه لتقول (كند)وسط تركيزها فى كلامه بالتأكيد ستصل لها يوماً بلا أى عواقب بلا أى قيود فقط أنت وهى فحسب فتفاءل تذكر بأن ذلك الكلام قد قيل له من قبل وتلك الإبتسامه قد رآها من قبل ليضحك (راى)قائلاً تشبهيه كثيراً لتقول (كند)بتعجب من ليقول (راى)لاتهتمى بالمناسبه لما أتيتى باحثه عنى لتقول (كند)أتيت لأجلس معك حتى تستطيع (ريانا)التقرب من (مندريوس)لينظر (راى)مطولاً ل(كند)الغير مباليه ليقول (راى)أهى معجبه به لتقول (كند)يبدو ذلك اجل هى قد اخبرتنى ليقول (راى)وهل تعتقدى بأن(مندريوس)معجب بها لتقول (كند)لااعلم ولكنه ساعدها فى أعداد خطه لكى نتصالح كما أنه يعاملهابطريقه نبيله وليس بها أى فظاظه ليقول (راى)يمكن أنها طبيعته التحدث معها هكذا لأنها أميره لتقول (كند)حتى لو كان الأمر كذلك (فريانا)شخص جيد سيحبها (مندريوس)سيكون ذلك رائعاً إن كان هناك حب بينهما وأتموا الأمر بالزواج عن حب فسيتم توطيد العلاقه أكثر بين المملكتين ويمكن أن تتحد كما فى الماضى ليقول (راى)وإن تغيرت مشاعر (ريانا)تجاهه وأكتشفت أنه كان مجرد إعجاب لتقول (كند)سأقف بجانبها وأرفض ذلك الزواج طالما لن يبنى على حب فلن أسمح بهذا و(ميندرى)أيضاً ليبتسم (راى)إبتسامه ذات مغزى ليشرب ما تبقى من الخمر داخل تلك الزجاجه ناهضاً ليقول وماذا إن رغبوا منكِ القيام بزواج بين مملكتين لتوطيد العلاقات وحقن دماء الحرب بلا حب بينكما لتقول (كند)سأوافق فأنا و(ريانا)مختلفين تماماً لسنا من نفس المكانه الإجتماعيه أو الشخصيه بالإضافه انه واجبى كمحاربه ليصر (راى)للحظات على أسنانه ثم يبتسم قائلاً أنتِ مثل شخص إعتاد على كذبه وجعل منها حقيقه سأذهب الآن أستمتعى بوقتك ليسير راحلً عن (كند)التى تعلم معنى كلماته فهو احد الأشخاص الذين يعلمون الحقيقه لتستمع (كند)لصوت الطفل الذى ركض نحوها معانقاً اياها ليقول (نادلو)بهدوء لم أطلتى المكوث فى البرانيوتوس لقد أشتقت لكِ لتقول (كند)لاتكذب عينيك تفضحك كيف علمت ماحدث وأنا قطعت التخاطر بينى وبينك منذ آخر مهمه ليقول (نادلو)أصدقائي التى تعرفت عليهم بعد حادثه كمس لتقول (كند)قد فهمت أنا واثقه بأنك لم تخبر احد ليومئ لها لتشعرببعض الراحه بعدما علمت بأنها لم يخب احد بينما كند تشعر بالراحه كانت(ريانا)تشعر بتوتر كبير تجلس مقابل (مندريوس)على مائده الطعام بينما هو يتناول الطعام بهدوء لتقول (ريانا)آمل أن يكون الطعام قد أعجبك ليقول (مندريوس)إبتسامه هادئه أجل أنه جيد بالمناسبه أين (كند)وماهى أخبار جلاله الإمبراطوره لتقول (ريانا)جلالتها أصبحت أفضل عند قدوم (كند)وهى منشغله بالأعمال مع المستشار (برومند)ليقو ل(مندريوس)مستشار أليس كبير الخدم المساعدين للقصر لتقول (ريانا)هو الأثنين ف(جلالتها)لاتثق بشخص سوى (برومند)و(كند)وكند ليست متفرغه لدخول القصر لذلك لم تجد سوى (برومند)للوثوق به ليومئ لها (مندريوس)مبتسماً لتحمحم (ريانا)متسائله أهناك طعام تفضله لأجعل الطهاه يعدوه ليبتسم (مندريوس)مجيباً لا بأس يمكننى تناول مايوضع أمامى من كعام فلست من النوع الإنتقائي لتضحك (ريانا)بخفه قائله أنت تختلف كثيراً عن (كند)رغم عدم شعورها بالجوع إلا أنها إن لم تجد ماتفضله من طعام لن تأكل من أى شئ إلا إذا كانت فى حرب ومضطره لأكل مايوجد ليُثير فضوله معرفه معلومات أكثر عن (كند)ليناظر (ريانا)بإهتمام يضع الشوكه والسكينه التى يأكل بها الطعام جانباً مسنداً على المائده مريحه رأسه عليها قائلاً ومالذى تفضله (كند)لتجيبه تحب الدجاج المشوى الحار ولكن لاتحب اكل الفلفل الحار فقط التوابل التى تعطى نكهه حاره إنها تعشقه رغم إصابتها دائماً بقرح المعده بسبب إفراطها فى تناوله لذا يقوم الطاهى و(بندلس)بتنظيم غذائها و..........كانت ستكمل (ريانا)كلامها ولكن رأت فى عينى (دراجين)الذى جعلها عاجزه عن الإكمال ذلك الشغف فى عينيه والفضول ولمعه عينيه عند التحدث عن (كند)وإبتسامه ليست جانبيه أو ساخره إنما أبتسامه صادقه الكلام تجمد فى فمها وعقلها بدأ بالتفكير والتساؤل عن أسئله هى عاجزه عن فهمها والغيره بدأت تتسرب داخل قلبها ليقطع (مندريوس)حبل أفكارها قائلاً هل هناك شئ آخر تفضله (كند)لتفيق (ريانا)من شرودها قائله م..ماذا كانت (ريانا)بدأ تستجمع شتات نفسها للتحدث حتى سمعته يقول أسمها بلا أى ألقاب لتقول ك..كند هل صرتم مقربين لتنادوا بعضكم بلا ألقاب ليجيبها قائلاً أجل كانت تلك الكلمه الصغيره الذى قالها كافيه لجعل حمم بركانيه بداخلها تتناثر محرقه كل شئ بداخلها شعور الغضب العظيم الذى احتلها مشاعرها مشتته مابين صديقتها المفضله والشخص الذى تعشقه هناك نيران تستعر بداخلها بدأت تخطط لأفكارمرعبه داخل عقلها ليكمل هو جملته لتخمد بعض النيران بداخلها (أجل صرنا أصدقاء جيدين ) ليكمل قائلاً صرنا نثق ببعضنا البعض ليأتى ذلك الطوفان من الماء مخمداً نيران ذلك البركان تلعن نفسها لتفكيرها بتلك الطريقه لتفكر فى نفسها بالتأكيد تلك النظره دليل على إعجابه بقدراتها ف(كند)محاربه جيده لذلك أعجب بمهارتها وبراعتها فى الحروب و بقدراتها ليس أكثر ولا أقل لتتجاهل أفكارها تتحدث مع(مندريوس)قائله هذا جيد أتمنى أن تستمر هذه الصداقه للأبد ليومئ لها (مندريوس)مع إبتسامه لم تكن الإبتسامه موجه (لريانا) بل يفكر فقط فى ملامحها التى خطرت على باله ليسمع صوتها وهى تتحدث مع (برومند)و(برومند)يعاتبها بصوتٍ عالى إن علمت جلالتها ستقتلنى لتنهض (ريانا)و(مندريوس)ليروا مايحدث ليجدوا (برومند)على وجهه علامات التوتر و(كند)تتبعه بنظرات حارقه لتقول (ريانا) متسائله مالذى يحدث لتقول (كند)لقد أخبرته بأنى أرغب بالذهاب لمكانى السري وهو يحاول منعى لتتسع حدقتى عين (ريانا)معاتبه (كند) قائله مجدداً (كند)إنه ........لتقاطعها (كند)متحدثه أعلم ماستقوليه ولكنه مكانى المفضل وذهبت إليه العديد من المرات لتقول (ريانا)هل هذا له علاقه بما حد.....لتقاطعها (كند)قائله سأذهب الآن ليلمح (مندريوس)علامات التوتر على وجه (ريانا)ليعلم بأنها ستذهب لمكان لا ينتمى لكلمه آمن بأى شكل ليقول سأذهب معكى ليخرج ليجدها أمتطت حصانها الأسود ليركض إتجاه حصانه ممتطياً أياه متجها تجاه خيل (كند)ليقول لاداعى لسؤالى إن كنت متأكد أم لا دعينا نغامر فحسب لتبستم (كند)له راكله حصانها ركله خفيفه لتركض بحصانها ليفعل (مندريوس)المثل يحاول الوصول لتلك المجنون التى تركض بسرعه عاليه وكأنها تحاول أن تسابق الريح بدؤا بالتعمق داخل الغابه والتنافس مازال بينهما تاره (كند)هى من تسبقه وتاره هو الذى يسبقها وتاره يتعادلان حتى تتوقف (كند)بخيلها قائله سنتركهم هنا سنكمل طريقنا للداخل سيراً على الأقدام ليترجل الإثنان من على خيلهما وبعد مده من السير يجد أن نهايه تلك الغابه منطقه جبليه يها مناظر طبيعيه خلابه والضباب الطفيف الذى حول المكان يبعث الطمأنينه مع بعض النسيم البارد ليبدؤا بتسلق احد الجبال صاعدين للقمه وعند وصولهم كانت (كند)صعدت للقمه أولاً لتمد يدها (لمندريوس)ليمسك بها كى يصعد لتتحدث (كند)مبتسمه فالتلقى نظره عن مكانى السرى لينظر (مندريوس)كانت الغيوم البيضاء بذلك القرب ليشعر بأن الطيور تعبرها وبالأسفل نهر جارى ذو مظهر خلاب يمكنك رؤيته بسهوله ومع مشهد غروب الشمس كان ذلك المكان أقرب للخيال لتتحدث (كند)قائله أعلم بأنه رائع رغم صعوبه الوصول أليه ليتحدث (مندريوس)متسائلاً هل أريتى احد ذلك المكان لتجيبه (كند)أجل شخص واحد فقط و أنت ثانى شخص يراه ليقول هل هى (ريانا)لتهز (كند)رأسها نافيه قائله لا ولكن سبب قلق (ريانا)هو لأنى وصفت لها المكان لذلك هى تخاف من هذا وأخبرت (ميندرى)وحكمت (ميندرى)ل(برومند)وصار ذهابى لذل المكان وكأنه عمليه إنتحاريه لم يكن منتبه (مندريوس()لكلام (كند)هو يرغب بمعرفه من هو الشص الذى أتى لمكانها ليقول (بندلس)لتجيبه لا ليقول هل هو شخص أعرفه لتبتسم (كند)بحزن قائله إنك تعرفه ولكن فى نفس ذات الحظه أنت لاتعرفه ليقول هل هذا لغز لتقول (كند)إنه كالسهل الممتنع ربما دعك من ذلك الكلام وتأمل المكان كان يتامل المكان وينظر بطرفه عينيه ل(كند)من تاره لتاره كان يشعر عندما يرى (كند)وكأنها حيوان مفترس خرج من قفصه وعاد لموطنه الأصلى ورأى حريته أمام عينيه ليقول (مندريوس)بالمناسبه لأى مدى يمكنك الوثوق بشخص لتقول (كند)بعد أن أدعت التفكير لا أعلم ولكن أنت تعلم أنا لا أثق بأى شخص بسهوله وإن وثقت على الحذر ليتحدث (مندريوس)وهو بدأ يتقدم تجاه (كند)وهى تسير للخلف حتى تشعر (كند)بأنها وصلت لحافه الجبل وكلما تحركت التحرك يختل توازنها ليمسك (مندريوس)ولكنه لم يسحبها بل اعتلته إبتسامه جانبيه قائلاً وماذا إذا كان الشخص الذى تثقين به قد خانك وليس هناك شخص تلجئين إليه لإنقاذك سواه ماذا ستفعلين لتختفى صدمه (كند)واحتل وجهها إبتسامه التحدى تناظر عينيه بقوه ثم أبتسمت إبتسامه هادئه قائله إجابه سؤالك بسيطه لتنزع يدها من يديه فاتحه ذراعيها لتهوى من ذلك الإرتفاع الشاهق بينما كانت (كند)مغمضه عينيها تستمتع بذلك الهواء البارد الذى يلفح جسدها حتى يخترق جسدها الماء البارد الذى أغرقها تماماً تشعر بالسكينه بالسلام لتصعد للسطح تتلتقط أنفاسها تتلذذ برؤيه ملامح (مندريوس)الذى كان يستمر منادياً أسمها بهلع منذ أن بدأت من السقوط من ذلك الإرتفاع لتسبح تجاه شاطئ ذلك النهر ومع وصولها كان (مندريوس)هبط من الجبل ومنتظرها أمام الشاطئ الملئ بالصخور نظراته غاضبه تحمل الكثير من العتاب لتقول (كند)أظنك غاضب ولكن أظن بأن هذا كافى لتعرف الإجابه ليصر على أسنانه وهو يراها مبتله فى ذلك الجو البارد ليخلع وشاحه واضعاً أياه على جسدها المبتل بعد عده دقائق قام (مندريوس)بأشعال النيران بالأخشاب التى جمعها لتدفئه (كند)ليقول قاطعاً ذلك الصمت كان بإمكانك أن تجيبى على سؤالى بالكلام ولم يكن هناك داعى لذلك الجنون لتقول (كند)أعتذر ولكنى أشعر بالملل من الكلام أحياناً ثم أنت من بدأت وصف كلامك بالأفعال ولكن كان شعور رائع وأنا أسقط من ذلك الإرتفاع وغريب أيضاً ليقول (مندريوس)لاتجعلى خيالك يسبح بعيداً فقط أبقى على أرض الواقع أتفهمى لتصمت (كند)مستمتعه بذلك النسيم التى تحاول أن تملأ رئتيها به ليقول وهو يناظرها أتعلمى أنكِ مجنونه لتجيبه (كند)ألم تكن تعلم هذه المعلومه منذ أول مره أتلقينا بها يبدو أن ليس لديك عين ثاقبه كما يقولون ليبتسم لها قائلاً لنرحل الآن قطب حاجبيه وكأنه يشعر بشئ غير مطمئن لينظر ل(كند)ليجدها لاتشعر بشئ مما يجعله يشعر بالغرابه ليعودوا للغابه وصعدوا على خيولهم يسيرون بسرعه أقل من السرعه السابقه ليشعر (مندريوس)بأن هناك ن يستهدفهم ليتقدم تجاه (كند)بسيفه مطيحاً ذلك السهم الذى كاد أن يخترق (كند)وممسكاً الآخر بيده لتصرخ (كند)قائله (مندريوس)أحذر ولكن قد فات الأوان قد أخترق السيف الثالث ظهر (مندريوس)وقبل أن تُلقى وابل من سهام أخرى تجاه (مندريوس)ظهر من (كند)شعاع أبيض لتردع كل السهام ليتفتتوا لتناظر الفراغ بنظرات مرعبه قائله حسابك سيكون عسير لتتجه (كند)تجاه (مندريوس)الذى سقط من على خيله لتجد على وجهه لا أثر لأى ألم وكأنه أعتاد على الغدر والخيانه وليس كأمير مدلل كما رأته (كند)تشعر الآن وكأنه يشبهها ليقول (مندريوس)بصوت بارد كل كلمه من فمه تخرج كمكعب ثلج أخرجى السهم لتقول كيف ه.... ليقاطعها أعلم بأنه خطير ولكن ثقى بى لتأخذ (كند)نفساً عميق مخرجه ذلك السهم من جسده بعد محاوله (مندريوس)كتمان ألمه لتخلع (كند)ذلك الوشاح الذى أعطاه لها لتمزقه وتحيط به الجرح لتخرج من حقيبتها بعض الأدويه الموضوعه فى زجاجات ليقول (مندريوس)ماهذا لتجيبه أنها بعض الأدويه من صنع (ميبالى)حتى لا أشعر بأى ألم من الجروح تناول واحده ليأخذ واحد ليبتلعها وبعد لحظات لم يعد يشعر بالألم لينهض ممتطياً حصانه عائدين للقصر ليسألها (مندريوس)من يكون ذلك الشخص يا تُرى ولما يرغب فى أذيتى لتقول (كند ) تحاول أن تمنع (مندريوس) من التفكيرتقصد أذيتنا ليقول (مندريوس)لا إنه يرغب فى أذيتى أن فحسب مهاجمته لكى أولاً كانت مناوره ليهاجمنى عند تشتتى بإبعاد السهام عنكِ تلك المناوره تعلمتها منش خص عزيز على يمكنن تمييزها ولكن لاأستطيع صدها
كلاهما لهما شعور يؤكد وجوده ولكنهم سيتدعون عدم المعرفه تجاهلوا تلك الأفكار حتى عادوا للمملكه
كانت (كند)تنتظر خارج الغرفه الطبيه مع الفرقه ماعدا (بندلس)و(برومند) بينما (مندريوس)فى الداخل أتت (ميندرى)ونظرات الحاده المعاتبه تمزق (كند)لتخرج (ميبالى)قائله لاتقلقى إن السهم لم يؤذى أى شئ داخل جسده وليس حاداً كفاياً وليس ساماً والجرح ليس عميق سيلتئم خلال سابيع زفرت (كند)الهواء المختنق داخلها وتلتقط بعض أنفاسها ليخرج (مندريوس)متحدثاً هل هذه معجزه المحاربه (كند)يظهر على وجهها علامات القلق لتقول (كند)لاتتمادى فى السخريه لتسمع (كند)صوت (ريانا)وهى تنادى (مندريوس)وتبكى حتى تعانقه بقوه والدموع تنساب على وجنتيها وسط ذهول الجميع مع برود ملامح (كند)ونظرات (ميندرى)ل(برومند)وتلك الأم التى رأت أبنتها تحب شخص مؤمنه بأنه ليس لها ولكننا لانعلم ماذا سيحدث مستقبلاً وسط محاوله (بندلس)تجاهل تلك المفاجأه عندما دخل من باب القصر ليرى ذلك المشهد ليبعدها (مندريوس)عنه فى هدوء ليتحدث (بندلس)قائلاً(كند)هل أصابك مكروه لتقول (كند)لا (مندريوس)فقط أصيب وأضاع متعتنا لمشاهده مكانى السرى وجعلنا نعود سريعاً تفاجأت (ميندرى)و(بندلس)بينما برومند و(ريانا)كانا على علم ولكن (كند)لم تحضر أى احد لمكانها (كند)لم ترفض طلب احد إذا رغب بالقدوم ولكنهم يعلمون عندما تقول (كند)سري فذلك المكان مقدس بالنسبه لها ليقول (مندريوس)وهل متعتك يا تُرى هى القفز من أعلى الجبل لتجيبى على سؤالى بعد ذلك بالكلام ليس بتلك الأفعال المجنونه لولا ذلك النهر لكنتى فى عداد الموتى لتقلب (كند)عينيها متجاهله حديثه وسط تلك الزمجره والبروده التى شعرت بها (كند) من الرفاق ويكفى تلك النظره الحاده التى تلقتها من (ميندرى)لتهمس (كند)بصوت غير مسموع (لمندريوس)ولكنه فهم كلامها (لقد كشفت الأمر لهم سأقتلك إن نجوت منهم )ليحاول (مندريوس)كتم ضحكته عن ماقالته كند ليناظرها بتلك النظره المستفزه ليجعلها غاضبه
هل تلك السعاد ستستمر يا تُرى أم هناك شئ لم يضعوه فى حساباتهم بعد

أنت تقرأ
The Past Of Gandimera
Mystery / Thrillerالماضى الماضى جرح قلوبهم ودمر طفولتهم وجعل صراع بين الحاضر والمستقبل ولكن هل الماضى فقط هو عقبه فى حياتهم ام الكبرياء والغرور سيبعدهم اكثر وستبقى الحروب مستمره بين اللغز والغموض والماضى والحاضر والقلب والعقل و.......................... وماضى جانديم...