CriticsTeam
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
يقول هوراس: «إنّ النّقاد حجر المسن، فهي وإنّ لم تقطع فإنّها تشحذ الحديد…»
ومن هذه العبارة نستنتج أهميّة النّقد والنّقاد على مرّ العصور، وتحديدًا في عصرنا هذا!
فالكثير من الكتاب يرفضون أنّ يُقيّم أحد عملهم ويظنّون أنّ في ذلك إحباطًا وتقليلًا، بينما لو نستذكر بعضًا من التّاريخ نجد كثيرًا من الروائيين والأدباء قد وصلوا إلى مكانات كبرى وعبروا محطاتٍ عدّة بسبب نظرة النّقاد إلى أعمالهم، ولم يقلل ذلك منهم بل على العكس ساهم في رفعتهم.
واليوم، في عصر التّطور وبعد عدّة نهضاتٍ أدبيّة، لا زال هناك من يعترض على النّقد ويرفض تلقّيه؛ وكأننا اعتدنا وجود معجبين وكارهين فقط، لا وجود لحدٍّ فاصل ورأيٍ حياديّ قويم!
وكأنّ الكاتب حين يرسل طلب النّقد يخفي رسالة فيه تقول: «أشيدوا بعملي وامدحوه!»
والآن، أخبرونا أيّ النوعين أنتم؟ وهل لكم النيّة في طلب نقدٍ يومًا ما؟ رغبةً في التطور والتغيير نحو الأفضل.
RowanNichan
@CriticsTeam بالتأكيد أطلب النقد، أحب أن يكون صنع يدي كاملًا ومثاليًّا لذلك أسعى لتطويره دومًا وأطلب دائمًا رأي شخصٍ خارج دائرة أفكاري لعله يرى ما تحجبه عني الغشاوة التي على عيني.
•
Reply
Shireen-88
@CriticsTeam بالطبع أطلب النقد.. لكن هل للنقاد ميول شخصية أم يؤدون عملهم بحيادية.. أقصد لكل شخص وجهة نظر.. مثلاً هناك من يحب الفتاة القوية والجريئة وهناك من ينتقدها.. هذا مثال فقط
•
Reply
CriticsTeam
يقول هوراس: «إنّ النّقاد حجر المسن، فهي وإنّ لم تقطع فإنّها تشحذ الحديد…»
ومن هذه العبارة نستنتج أهميّة النّقد والنّقاد على مرّ العصور، وتحديدًا في عصرنا هذا!
فالكثير من الكتاب يرفضون أنّ يُقيّم أحد عملهم ويظنّون أنّ في ذلك إحباطًا وتقليلًا، بينما لو نستذكر بعضًا من التّاريخ نجد كثيرًا من الروائيين والأدباء قد وصلوا إلى مكانات كبرى وعبروا محطاتٍ عدّة بسبب نظرة النّقاد إلى أعمالهم، ولم يقلل ذلك منهم بل على العكس ساهم في رفعتهم.
واليوم، في عصر التّطور وبعد عدّة نهضاتٍ أدبيّة، لا زال هناك من يعترض على النّقد ويرفض تلقّيه؛ وكأننا اعتدنا وجود معجبين وكارهين فقط، لا وجود لحدٍّ فاصل ورأيٍ حياديّ قويم!
وكأنّ الكاتب حين يرسل طلب النّقد يخفي رسالة فيه تقول: «أشيدوا بعملي وامدحوه!»
والآن، أخبرونا أيّ النوعين أنتم؟ وهل لكم النيّة في طلب نقدٍ يومًا ما؟ رغبةً في التطور والتغيير نحو الأفضل.
RowanNichan
@CriticsTeam بالتأكيد أطلب النقد، أحب أن يكون صنع يدي كاملًا ومثاليًّا لذلك أسعى لتطويره دومًا وأطلب دائمًا رأي شخصٍ خارج دائرة أفكاري لعله يرى ما تحجبه عني الغشاوة التي على عيني.
•
Reply
Shireen-88
@CriticsTeam بالطبع أطلب النقد.. لكن هل للنقاد ميول شخصية أم يؤدون عملهم بحيادية.. أقصد لكل شخص وجهة نظر.. مثلاً هناك من يحب الفتاة القوية والجريئة وهناك من ينتقدها.. هذا مثال فقط
•
Reply
CriticsTeam
حين يشرع الكاتب في كتابة روايةٍ تاريخيّة، قد يعرف الحقبة التي سيكتب عنها، وقد يعرف شخصيّاته وأحداثه، لكن تبقى أسئلةٌ أخرى تنتظره: من أين يبدأ حكايته؟ وإلى أين يقودها؟ وهل يجب أن تنتهي نهايةً سعيدة، أم أن لكلِّ قصّةٍ نهايتها التي تفرضها أحداثها؟
وبين أوّل مشهدٍ وآخره، كيف يحافظ على انسياب الأحداث وترابطها دون أن تفقد القصّة بريقها؟
هذا ما سنحاول استكشافه في الفصل الثّامن: «مهدٌ ولحد».
_رواء
CriticsTeam
@midnight_sun006 من كتاب موسوعة الفئات، الفصل الثامن من قسم الفئة التاريخية. _رواء
•
Reply
CriticsTeam
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزّاءنا المتابعين.
أهلاً بكم في مساحةٍ جديدة نُبحر فيها مع الأمثال الشعبية؛ لنستكشف دلالاتها الدارجة، ونتأمل انعكاساتها في تفاصيل حياتنا اليومية.
نقف معكم اليوم عند مثلٍ ذائع الصيت:
«الحظ لما بيواتي بيساوي الأعمى ساعتي»
ما المعنى الذي تستلهمونه من هذا المثل؟ وكيف يمكن صياغته بأسلوبٍ عربيٍّ رصين؟ وفي أيّ البلاد يُتداول هذا المثل؟
CriticsTeam
@kh_12ll لا، لكن تفسيركِ يقترب من الصحة؛ فالمثل يعني أن الحظ إذا حالف الشخص، يمكنه أن يجعله ينجح في أصعب الأمور وأدقها، حتى لو كان يفتقر تمامًا للمؤهلات. _رواء.
•
Reply
CriticsTeam
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعزّاءنا المتابعين، وفي هذا اليوم الكريم أتيت أشكو من مشاكل الكتابة الّتي تواجه أيّ قارئ.
لكلّ فكرةٍ إناؤها الذي يليق بها؛ به تُزهر وتتألّق في بستاننا الأدبي، وحتى يتحقّق ذلك، على الكاتب أن يُحسن قولبتها؛ فلا يضع زهرة توليب وحيدة في هكتارٍ واحد، ولا يغرس شجرةً معمّرة في إناءٍ يُوضَع على حافةِ النافذة.
كأن أجعل سلسلة «مملكة البلاغة» في رواية من مئة صفحة، وأترك «الجزار» لحسن الجندي في سلسلة من سبعة أو ثمانية كتب تتجاوز المئة صفحة دون فائدة؛ تلخيص شديد مُزعج في الأولى، وإسهاب لا داعي له في الثانية. والعامل المشترك هو ضمور العمل الأدبي وظهوره في أسوأ صورة.
هل صادفتكم مثل هذه الأفعال؟ فكرة صغيرة في هكتار، وأخرى ضخمة في إناء؟
kh_12ll
@CriticsTeam صادفنا الكثير بالفعل ؛-؛ اكثر ما صادفنا اسهاب لا داعي له، بحيث يضيع المشهد واشعر باني اغطس في بحر بلا قدرة على اخذ نفس.. T-T
•
Reply
Shireen-88
@CriticsTeam نعم صادفتنا كثيراً... كلامك يلمس جرح المبتدئين ( •́ _ •̀) متى الإعلان عن الفائز في مسابقة القصة القصيرة؟
•
Reply
CriticsTeam
«تلك هي مفاتيح النّقد… إذا أحسنّا استعمالها تفتحت الأبواب المُغلقة وأخذت الأمور المُغمضة تظهر شيئًا فشيئًا.»
هل تعرفون ما هي مفاتيح النّقد؟ وكيف يقوم النّاقد بسَلسَلة نقده للتوصل إلى أفضل نسخة؟
نحن هنا بصدد توضيح ذلك، أكملوا النصّ لتعرفوا المقصود!
على النّاقد أوّلًا أنّ يفهم غرض الكاتب، أو الفكرة والمغزى المراد إيصاله عبر العمل الأدبيّ؛ ذلك لأنّ التّطبيق الّذي نراه مكتوبًا يخفي أفكار كاتبه ومبادئه الّتي يتبناها وقد تؤثر في ذلك بيئته وثقافته، فلا نحكم على ما هو ظاهر ولا ما هو منطقيّ من وجهة نظرنا فقط، والنّاقد الّذي يُخطئ غرض الأديب قد ضلّ سبيله!
وبعد الفهم الكامل، ننتقل إلى تطبيق هذه الأفكار وطريقة عرضها، هل استطاع كاتبنا إيصال الرسالة؟ وكيف كانت طريقته؟ قد تكون رمزيّة أو واضحة أو متخفيّة بين عدة أفكار مترابطة.
كلّ ذلك وأكثر لتقييم العمل قبل البدء بنقده حتّى… هو ما يدعى بالمفاتيح!
يُلخّصها جبرائيل في كتابه «كيف أفهم النٌقد؟»، قائلًا: «نكتشف الغرض أوّلًا، ثمّ نحكم على قيمته، ثمّ ننقد صنعة الإخراج.»
CriticsTeam
تخيّل أنّك انتهيت من كتابة قصّةٍ ظننتها متقنة، وأحكمت بناء أحداثها وشخصيّاتها، ثمّ اكتشفت أن تفصيلةً صغيرةً واحدة كانت كفيلة بإضعاف مصداقيّتها.
فهكذا تفعل أخطاء الواقعيّة أحيانًا؛ قد تبدو بسيطة، لكنّ أثرها أكبر ممّا نتوقّع.
فهل ستنجحون في اكتشاف هذه الأخطاء وإنقاذ النّص منها؟
هذا ما سنحاول استكشافه في الفصل السّابع: «أنقذ الواقعيّة».
_رواء
CriticsTeam
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزّاءنا المتابعين.
نلتقي بكم اليوم مع مثلٍ شعبيٍّ دارج، يختزل تجربةً عريضة من الحكمة الشعبية، ويُلخّص مواقفَ شتّى من حياتنا اليومية.
«الما يعرف تدابيره، حنطته تأكل شعيره»
ما المعنى الذي تستشفّونه من هذا المثل؟ وكيف تصيغونه بلغةٍ عربيّة فصيحة؟ وفي أيّ البلاد يتردد صداه؟
نحن بانتظار مشاركاتكم بشوق.
Lucille-_
وعليكم السلام.
يختزلُ هذا المَثلُ العراقيُّ -ببساطةٍ بليغة- مأساةَ غيابِ الحكمةِ في إدارةِ الرزقِ؛ فمن لا يُحكمُ تدبيرَ أمورِه، سيفقدُ جوهرَ ما يملكُ، فتختلطُ فيه المقاديرُ وتُستباحُ النعم.
وبلسانٍ عربيٍّ فصيح: "مَن جهِلَ تدبيرَ شؤونِهِ، ضاعَ نُفيسُ رزقِهِ في غيرِ موضعِهِ"؛ تماماً كمن يرى (حنطتَهُ) تضيعُ على (شعيرِهِ).
دمتم بحكمةٍ تُنيرُ بصيرتكم ❣️
•
Reply
just0girl123
طاب مساءكم يا فريق النقد أرجو ان تكونوا بوافر من الصحة و العافية
بدءا ، أود أن أعرب عن خالص شكري و تقديري لجهودكم المتميزة في تطوير الكتاب و الارتقاء بهم بكل شغف و بلا كلل ؛ فشكرا لكم جزيلا .
ثم كنت أود الإستفسار بلطف ، هل يتسع وقتكم لإفادتي بخصوص موعد فتح استمارة طلب الإنضمام ؟
CriticsTeam
قد يبدو جمع المعلومات والوقائع أصعب ما في كتابة القصّة التّاريخيّة، لكنّ التّحدّي الحقيقيّ يكمن في الشّخصيّات.
فكيف يمكن لكاتبٍ أن يبعث الحياة في شخصٍ عاش في زمنٍ لم نعشه، وأن يجعله يبدو حقيقيًّا ومقنعًا للقارئ؟
إنّ بناء الشّخصيّة التّاريخيّة لا يتوقّف عند معرفة سيرتها أو أفعالها، فهو يمتد إلى فهم عصرها وبيئتها وطريقة تفكيرها، حتّى تصبح جزءًا حيًّا من العالم الذي تنتمي إليه.
تُرى كيف ينجح الكاتب في ذلك؟ هذا ما سنحاول استكشافه في الفصل السّادس: «منارة الشّخصيّات».
_رواء
CriticsTeam
@haneen_holmes من كتاب «موسوعة الفئات»، الفصل السادس من قسم الفئة التاريخية. _رواء.
•
Reply