عدم التعبير لا يعني الخلوّ.
ليس صحيحًا أنّ ما لا يُقال غير موجود.
اللغة ليست معيار الوجود،
بل مجرد أداةٍ قاصرة لشرحه.
كثير من المشاعر تفشل الكلمات في احتوائها، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها معقّدة أكثر من أن تُختصر في تعبير
مباشر.
التعبير فعلُ اجتماعي، أمّا الإحساس فعل داخلي.
وقد يحدث أن يكون الإنسان مُمتلئًا إلى حدّ الصمتِ، حيث يصبح البوح تبسيطا مُخلًا، ويغدو السكوت اختيارًا واعيًا لا هروبًا!
نحن لا نصمت لأننا لا نشعر، بل لأن المشاعر حينَ تكون صادقة تتقل على اللسان.
الصمت هنا ليس إنكارًا،
بل شكل آخر من الفهم.
عدم التعبير لا يعني الخلوّ.
ليس صحيحًا أنّ ما لا يُقال غير موجود.
اللغة ليست معيار الوجود،
بل مجرد أداةٍ قاصرة لشرحه.
كثير من المشاعر تفشل الكلمات في احتوائها، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها معقّدة أكثر من أن تُختصر في تعبير
مباشر.
التعبير فعلُ اجتماعي، أمّا الإحساس فعل داخلي.
وقد يحدث أن يكون الإنسان مُمتلئًا إلى حدّ الصمتِ، حيث يصبح البوح تبسيطا مُخلًا، ويغدو السكوت اختيارًا واعيًا لا هروبًا!
نحن لا نصمت لأننا لا نشعر، بل لأن المشاعر حينَ تكون صادقة تتقل على اللسان.
الصمت هنا ليس إنكارًا،
بل شكل آخر من الفهم.