ad_riana22
ذَلك الجزء الشَغوف داخِلي يَرفض تَرك الكِتابة، خِلتُني لَن أحبها كما أحببت القراءة لكنني الأن أراني أركب قارباً وألوح للقراءة مُودعاً إياها. رُبما سَيطول لِقائي بِها؛ بسبب شَيء شَيق يُدعى الكِتابة سَرق الساعات والدَقائِق مِني.
في بداية الأمر إعتَقدت إنها نَزوة عابرة، فإنقَلب الحال إلى الكتابة لأيام وأسابيع، وبَعدها صارَت روتيناً يومياً.
الأن أنا أعاني لأنني أريد أن أكتب ولا أريد، الأختبارات إقتَربت والمُلهيات كَثُرت وإن بَقيت على حالِي سأضيع تَعب سَنة كامِلة.
لِهذا فَكرت بِحذف الحِساب، وبعدها تَذكرت إن هذا الحِساب يَحمل جُزءٌ من كل فَترةٌ بِحياتي على مَدار ثلاثَ سنوات، لا أستطيع حَذفه ولم أجرؤ على ذلك.
إصابني الضيق لوهلة وأخذت افكر ما الحل؟ حَذفت نصف
التطبيقات وأعدت تحميلها، ولازلت أخاف أن يلتهمني الفراغ
ويَتركني خالية الوَفاض إحدق بِخيبَتي عابِسةً.
الأدهى من كُل هذا إنني أكتب الأن، أكتب لإيصال شعوري لكم، وتَراكم أفكاري والتَشتت الجَليّ على مَلمَحي.
وإني أشتاق لِقرائتي، حين كُنت قارئةً تَغوص العوالِم دُون قُيود، والأن لا وَقت لدي لأركز على شَيء حتى.
وأظن إن تَوقفي عن الكِتابة امر بَديهي لهذة الفَترة، لكنني لن أعتزل الكتابة ولَن أتوقف عن النَشر هنا، لكنني أحتاج لجمع بَعضي والعودة إليكم.