"كُلَّما أُفكِّر؛ أجد أنَّ الله لا يبتلي أحدٍ بشيءٍ دون أن يلهمه القوة والصبر عليه.. لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها.. لن يضع في طريقك عقبات لن تستطيع تجاوزها، لن يبتليك بشيء يُفقِدك عقلك وصوابك، لن يجعل أقدارك أصعب من أن تتحمَّلها.. امتحان الله دائمًا ما يكون على قدر صبرنا وقوة تحمُّلنا.. هو العالم بشؤون عباده، ولن يُكلِّفنا برحمته ولطفه ما لا نطيق، أو ما لا نستطيع تجاوزه.. الله أحنّ وأرحم من أن يُحمِّلنا ما لا نستطيع تحمُّله."
ولا تشترط على الله أن يُريك كل الحكمة في أفعاله!
د. أحمد عبد المنعم كان له تعقيب جميل في النقطة دي بيقول: هو أنت عايز عند كل إبتلاء تنزلك صحيفة من السماء تقولك خد بالك الموقف ده حصل عشان كذا؟
إذًا أين التصديق؟
أين اليقين؟
”يجب أن تعلمَ أن الله حكيم في أفعاله حتى ولو لم تظهر لك الحكمة.”
أعْلَمُ يا صديقي أنّك مفزوعٌ من فوات الأوان
ومن عناء السعي
خائفٌ من تكرار الخطوات وغياب الوِجهة
ادعُ ربّك دون استعجال أن يُريك الدروبَ ويمنحُك سبحانه من الطُرُق أيْسَرَها
الواحد مَرّ بمواقف من صعوبتها لو كان اتقالّه قبلها إنه هيمُر بيها، أقل شيء كان هيصيبه هلع وفزع مالوش وصف.. ومع ذلك تجاوزها!
الإنسان مننا ما يعرفش قدراته، ما يعرفش سعة نفسه.
بمجرَّد دخول الإنسان في محنته، يظن أنها هلاكه، ولكن يصدق قول الله عز وجل: "لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها"، فيلاقي جواه ثبات وقوة وصبر ما يعرفش مصدرهم! ولكنهم لطف ويُسر مَن كتب عليه المحنة.
لا يُكلِّف الله نفسًا إلا ما آتاها
كنت أعتقد أنها لن تمرّ؛ ولكنها -بفضل الله- مرَّت"))
الإنسان هيفضل حيران في الدنيا طول ماهو بيتعامل مع أقدار ربنا على أنها معادلة رياضية ، العطاء عنده لازم يڪون متساوي مع الأخذ ، دايما عينه شايفه 1+1=2
بدون النظر لحڪمة ربنا في ڪُل الأمور ف أنت ممڪن تدي ڪتير وتاخد بدون ! قليل ممڪن تدي قليل وتاخد ڪتير ممڪن متقدمش حاجة أصلا وتاخد ڪل حاجة
الدين فيه جزء غيبي خضوعي تسليمي مغاير لمعايير الدنيا فلو ڪان في نظرك إنك ڪان المفروض تاخد حاجه معينه ومخدتهاش فتتعلم أنه الخير في إنك مخدتهاش او على الاقل إنك متاخدهاش دلوقت "
لو ليك نصيب في حاجة حتى لو كل السكك ليها مقفوله، ربنا هيرتبلك كل الاسباب لحد ما تبقى في إيدك، ولو ملكش نصيب ربنا هيراضيك بحاجات احسن مما تتخيل.. ربك قال " لكيلا تأسوا على ما فاتكم.. ولا تفرحوا بما آتاكم " فما أصابك لم يكن ليخطئك، و ما أخطأك لم يكن ليصيبك.. وان لله عباد اذا اشتدت المصائب ازداد يقينهم في الله، هؤلاء لا يعرفون الشقاء ابد، فخليك منهم واصبر واستعين بالصبر والصلاة عشان ربنا يرضى عنك ويراضيك.