ixilixii

ixilixii

ـ طَيفٌ مُحَيَّاكِ أَسْنَى مِنهُ أعلَمُهُ لِكنّ مِرءَاةَ رُوحِي الوَجْدُ شَطَّبَها
          	  لا تعتَبِي أو يَدُورُ الشَّكُّ في خَلدٍ..أنَّ التَّنائِيَ أَنسَى الرُّوحَ صاحِبَها
          	  وعُذرُها حِينَ تَلقاكُم سَتَبسُطُهُ بَسطاً يَسُلُّ مِن اللُّقْيا شَوائِبَها
          	  وأين مِنها لِقاءٌ عَزَّ مَطْلَبُهُ
          	  مالي ولِلنَّفسِ ما أَقصَى مَطالِبَها .. !
الرد

ixilixii

- فَيَأتِيانِ بما نومُ السَّهِيدِ بِهِ أو يُغرِقُ الدَّمعُ صارِيها ومَركَبَها
          	  وما لِدمعٍ إذا ما فاضَ مِن أَثَرٍ ..
          	  لكِنّها حَرَّةٌ أخشَى عواقِبَها
          	  يا حِلْيَةَ اللَّيلِ هذا حالُ صاحِبِكُم أصَبْتِ حالاً هَنِيئاً ليس لِي شَبَها
          	  عَلُولُهُ في خِضَمِّ الجَهْدِ مِن أَرَقٍ طَيفٌ إذا طافَ بالشَّعْثاءِ هَذَّبَها
الرد

ixilixii

- يا مَن لِعَينٍ سُهادُ الليل  أنصَبَها .. تَقَلَّبَت فيهِ حتى صار مَذهَبَها
          	  كأنَّها مِن جَفَاءِ الجَفنِ ناشِزَةٌ والجَفنُ لم يَأتِ أمراً مِنهُ أغضَبَها
          	  حَلَّا جِواراً ولا يُرعَى جِوارُهُما .. ورُبَّ جارٍ حقوق الجارِ جانَبَها
          	  لكِنْ أُغَشِّيهِما قَهراً إذا سَئِما.. لعلّ عُتباهُ مِنها أن يُعاتِبَها
الرد

ixilixii

ixilixii

ـ طَيفٌ مُحَيَّاكِ أَسْنَى مِنهُ أعلَمُهُ لِكنّ مِرءَاةَ رُوحِي الوَجْدُ شَطَّبَها
            لا تعتَبِي أو يَدُورُ الشَّكُّ في خَلدٍ..أنَّ التَّنائِيَ أَنسَى الرُّوحَ صاحِبَها
            وعُذرُها حِينَ تَلقاكُم سَتَبسُطُهُ بَسطاً يَسُلُّ مِن اللُّقْيا شَوائِبَها
            وأين مِنها لِقاءٌ عَزَّ مَطْلَبُهُ
            مالي ولِلنَّفسِ ما أَقصَى مَطالِبَها .. !
الرد

ixilixii

- فَيَأتِيانِ بما نومُ السَّهِيدِ بِهِ أو يُغرِقُ الدَّمعُ صارِيها ومَركَبَها
            وما لِدمعٍ إذا ما فاضَ مِن أَثَرٍ ..
            لكِنّها حَرَّةٌ أخشَى عواقِبَها
            يا حِلْيَةَ اللَّيلِ هذا حالُ صاحِبِكُم أصَبْتِ حالاً هَنِيئاً ليس لِي شَبَها
            عَلُولُهُ في خِضَمِّ الجَهْدِ مِن أَرَقٍ طَيفٌ إذا طافَ بالشَّعْثاءِ هَذَّبَها
الرد

ixilixii

- يا مَن لِعَينٍ سُهادُ الليل  أنصَبَها .. تَقَلَّبَت فيهِ حتى صار مَذهَبَها
            كأنَّها مِن جَفَاءِ الجَفنِ ناشِزَةٌ والجَفنُ لم يَأتِ أمراً مِنهُ أغضَبَها
            حَلَّا جِواراً ولا يُرعَى جِوارُهُما .. ورُبَّ جارٍ حقوق الجارِ جانَبَها
            لكِنْ أُغَشِّيهِما قَهراً إذا سَئِما.. لعلّ عُتباهُ مِنها أن يُعاتِبَها
الرد