ixilixii

كيف راحت يابو تركي حياتي شقاوي ؟ وين درب السعادة؟ والحياة الهنيّة؟

opijen

@lIlIlI- 
          أموت في السعودي

opijen

كنا بنهزر معاك بس يا حبيبي
Reply

ixilixii

@opijen حبتك العافيه 
Reply

ixilixii

ixilixii

ـ طَيفٌ مُحَيَّاكِ أَسْنَى مِنهُ أعلَمُهُ لِكنّ مِرءَاةَ رُوحِي الوَجْدُ شَطَّبَها
            لا تعتَبِي أو يَدُورُ الشَّكُّ في خَلدٍ..أنَّ التَّنائِيَ أَنسَى الرُّوحَ صاحِبَها
            وعُذرُها حِينَ تَلقاكُم سَتَبسُطُهُ بَسطاً يَسُلُّ مِن اللُّقْيا شَوائِبَها
            وأين مِنها لِقاءٌ عَزَّ مَطْلَبُهُ
            مالي ولِلنَّفسِ ما أَقصَى مَطالِبَها .. !
Reply

ixilixii

- فَيَأتِيانِ بما نومُ السَّهِيدِ بِهِ أو يُغرِقُ الدَّمعُ صارِيها ومَركَبَها
            وما لِدمعٍ إذا ما فاضَ مِن أَثَرٍ ..
            لكِنّها حَرَّةٌ أخشَى عواقِبَها
            يا حِلْيَةَ اللَّيلِ هذا حالُ صاحِبِكُم أصَبْتِ حالاً هَنِيئاً ليس لِي شَبَها
            عَلُولُهُ في خِضَمِّ الجَهْدِ مِن أَرَقٍ طَيفٌ إذا طافَ بالشَّعْثاءِ هَذَّبَها
Reply

ixilixii

- يا مَن لِعَينٍ سُهادُ الليل  أنصَبَها .. تَقَلَّبَت فيهِ حتى صار مَذهَبَها
            كأنَّها مِن جَفَاءِ الجَفنِ ناشِزَةٌ والجَفنُ لم يَأتِ أمراً مِنهُ أغضَبَها
            حَلَّا جِواراً ولا يُرعَى جِوارُهُما .. ورُبَّ جارٍ حقوق الجارِ جانَبَها
            لكِنْ أُغَشِّيهِما قَهراً إذا سَئِما.. لعلّ عُتباهُ مِنها أن يُعاتِبَها
Reply