tsts_9948

بالنسبة لي أرى أن الإنسان يفقد نفسه عندما يتخلى عما يميزه ،.عندما يترك الرسم ان كان رسامًا ، عندما يترك الكتابة ان كان كاتبًا ، هواياتنا هي.جزء عميق منا ، هي نحن ، هي وسيلة للتعبير عنا دون الحاجة للحديث ، فعندما نتركها نفقد أنفسنا ..لاننا اضعنا الطريق للتعبير عنها.
          	

TheNightNarrator

رواية عبر كتاب حياة: لمحة عن الرواية:
          ما الحياة إلا قصة نكتبها نحن...
          وبطلنا يحاول أن يسطر فصوله بيده، وسط الوحدة والصمت والظلام.
          لكن حين تشتعل النيران وتلتهم ماضيه، وتتساقط أوراق قصته واحدةً تلو الأخرى، حتى تغدو رمادًا...
          يتوقف قلمه، ويبدأ القدر بالكتابة.
          فهل ما زال هناك مكان لمعجزة تنقذه؟
          أم أن بعض القصص وُلدت لتنتهي قبل أن يُكتب فصلها الأخير؟
          
          https://www.wattpad.com/story/398234850-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9

kajo238600

إليكم قصة تضمر من الدادادااااااان أكثر مما تظهر...
          
          https://www.wattpad.com/story/372740814?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=kajo238600
          
          
          مقتطفات لأجل صيد إهتمام القراء (الصراحة راحة~)
          
          
          
          سألها بصوت هادئ حاول جعله مراعياً " أتعلمين من أكون؟ " كانت هناك إنقباضة في يده التي تمسك بمعصم الأخرى المتدلية مع طرحه السؤال المترقَّب.
          
          أجابت بملل " لو كان اسمك مكتوباً على وجهك لعلمت"
           ###########
          
          " همم تابع " هممت رو بضجر.
          
          تشنجت ملامح أصلان في تيه استعاب " أُتابع؟ "
          
          " تمام فهمت أنك والدي ماذا بعد؟ "
          
          هل هي جادة؟ ما سرعة التقبّل هذه؟
          
          إعتدل أصلان في جلسته وقد ظهر على محياه تعجب كبير واقتطاب مستنكر" اقتنعتي بهذه البساطة؟ ألستي متفاجئة أو مصدومة حتى؟ "
          
          " هل يفترض أن أنهار وأنتف شعرك في نوبة غضب لترضى بأني اقتنعت؟ " قالت رافعة حاجبها له بسخرية.
           ############
          
          
          نظرت أميرة للمدخل عبر النافذة لعدة ثواني ثم إلتفتت لأصلان " أمامك دقيقتان ونصف للشرح أو سيثبتُ ما في رأسي "
          
          " ماذا في رأسك؟ " سأل أصلان بشك تسلل له بعض التوتر مجهول الأسباب تزامناً مع فكّه لحزام الأمان خاصته.
          
          " لو أخبرتك ستبكي.. تبقى دقيقتان وثلاثة عشر ثانية "
          
          " أبكي؟! "
          
          " على أكبر تقدير.. دقيقة واثنان وستون ثانية "
          
          " إنه مقر عملي! " صرخ أصلان وكأن براءته تعتمد على ذلك شاعراً براحة طفيفة بتوقف عد أميرة التنازلي الأشبه بقنبلة موقوته ستفجّره.
          
          رمشت أميرة مرتين على انفجاره " تابع " نبست مضيّقة عينيها. 
           ##############
          
          ” وكأن تلويثك للفراش وأنت في هذا السن لا يجلب الشبهات لك “ نبس لوبو بسخرية مستنداً بكفيه للخلف ثم أضاف ” لعب دور طفل نموذجي على حساب كرامتك لا بأس به معك ها؟“
          
          ” طبعاً ~“ نطق كورڤو ببتسامة قط كسول وكأنه أمر بديهي ليجعّد لوبو ملامحه بإزدراء ” يالك من منعدم كبرياء “
          
          ” أنا في التاسعة لما قد أحتاج لواحد؟ “ قال وهو يرمق لوبو بتعابير بدت آسفة عليه لسبب ما.
          
          
          
          
          

tsts_9948

بالنسبة لي أرى أن الإنسان يفقد نفسه عندما يتخلى عما يميزه ،.عندما يترك الرسم ان كان رسامًا ، عندما يترك الكتابة ان كان كاتبًا ، هواياتنا هي.جزء عميق منا ، هي نحن ، هي وسيلة للتعبير عنا دون الحاجة للحديث ، فعندما نتركها نفقد أنفسنا ..لاننا اضعنا الطريق للتعبير عنها.
          

tsts_9948

متى يفقد الإنسان نفسه ؟...
          ابهروني ...

tsts_9948

@ nino11marino  تشبيه دقيق وحقيقي جدا 
Contestar

nino11marino

@tsts_9948  
            قد يبدو هذا غريبا لكن لطالما إعتقدت أن الإنسان منذ ولد، كان قوقعة فارغة و مع إستمرار حياته يكتسب معارف و تجارب تكون نفسه... 
Contestar

tsts_9948

@ Almanatuf  كلامك لامس شيئًا داخلي ..عندما تنسى ذاتك ستنساك بدورها..
Contestar

black1_doll1

توأمانِ يَدخلان إلى مدرسةٍ داخليّةٍ جمعَت بين جُدرانِها المشوّهةِ طَلبةٌ قد يبدون عاديِّين .. لكن بينهُم من يحدِثُ غرائِبًا مُجهولة تبدو كقَضايا أو كألاعيبٍ لا تحل ، غيرَ أنّ هواءُ القضايَا يقود التوأمان إلى صراعاتٍ خفيّة بطيئة ، ومعذّبة.. بدايَة من شيءٍ بسيطٍ.. ثم بسيطٍ ونهايةً من مَاذا..؟
          رواية تصوّر حياتهم المدرسية ، وعَلاقات الصداقةِ والصراع النفسي والخوف والأهم الغموض الذي يترسّب بين ممراتِ المدرسةِ كرداءٍ لها..
          ومع كلّ هذا ، هنا تصوير لعلاقة توأمانِ من بدايةِ رِحلتهما في مدرسةٍ داخليّةٍ مرورًا بالتوترِ النفسي والغموض خلفَ كلّ شخصيّة منهما... ونهايةً إلى أين سَيقودهما الطريق مع ماضٍ يتربّص بهما .. كجزءٍ حادٍّ مِنهُما...؟
          
          https://www.wattpad.com/story/309741749?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=black1_doll1

tsts_9948

وكأن الليل ما عاد ليلي.. وكأن القمر هجرني عابسًا بعد رحيلي عنه.... وكأن الدنيا تُريني عالمًا مختلفًا عن الذي عشت به دومًا... وكأنني في عمري لم أرى ليلًا.. ولم أعرف نهارًا.... ولم أرى عالمًا من الأساس..