حياتي part 2

2.1K 19 0
                                        

ميراااال!!!! ميراااال!! استيقظت ميرال على صوت جدتها التي تناديها فأسرعت نحو غرفتها ،
ميرال : مابك جدتي ؟ هل ارتفع ضغطك ؟ هل يؤلمك شيئ ؟
جدتها : لا يا ابنتي فقط أردت أن اطمئن عليك لم يضربك ليلة البارحة صحيح ؟!
ميرال : لا لم يأتي من الأساس انتظرته لوقت متأخر حتى غفيت ونمت ....
كانت ميرال و جدتها يتحدثون عن والدها (السيد شهاب ) الذي اعتاد الرجوع إلى المنزل في ساعات متأخرة و في حالة سكر كونه مدمن كحول و لاعب قمار لا تمر عليه ليلة دون أن يلعب او يسكر ، اما بالنسبة لميرال فهي في كل ليلة تنتظره لتسكب له عشاءه رغم تعنيفه ومناداته لها بابنت العاهرة الا انها تحبه وتهتم به ، في كل ليلة عند رؤيته لها يقوم بضربها لأنها تشبه والدتها كثيرا فتعود به الذاكرة إلى جريمته الشنعاء في حق زوجته ، فجسدها لا يخلو من آثار ضربه ، في السابق كانت جدتها هي السند الذي يحميها من عنف والدها اما الآن فلا أحد يحميها من جحيمه..
ميرال : اذا سأذهب و أحضر لكي فطورك الصباحي لتتناولي الدواء .
جدتها : حسنا ابنتي "وتبادلا العناق "
وبينما ميرال تحضر الفطور إذ بباب المنزل يفتح بقوة إنه ابيها ، فأدركت حينها انه غاضب ولا يجب أن تظهر أمامه وإلا سوف تدفع ثمن غضبه .
فأخذت السينية و اتجهت إلى غرفة جدتها مسرعة ،
جدتها : هل أتى شهاب ؟
ميرال : نعم ، وإنه في حالة غضب شديد لا أعلم مالذي حدث ليلة البارحة حتى أصبح غاضبا هكذا ؟! وبينما هم ينتناولون الفطور إذ بهم يسمعون صوت تكسير وصراخ ....
دخل السيد شهاب واتجه نحو غرفته : آآآآآه كيف لي أن انهزم أمامه؟!!
من هو حتى يفوز علي ؟ لقد خسرت مالي بسببك احمق حقييييير... ضرب يده للحائط وقال : من انت يا سافل حتى تجعلني اخسر ، يجب أن أربح الليلة وإلا من أين سآتي بالمال !! خمد غضبه قليلا وجلس يفكر و يخمن..
ميرال : اظنه قد هدأ فقد توقف صوت الصراخ و التكسير ، آآآه يا إلهي انها 8 صباحا لقد حان موعد دوائك ، ناولت ميرال حبة الدواء لجدتها وإذ بها تتفاجأ بأنها الحبة الأخيرة ويجب عليها إخبار والدها ليقتنيه لها ، كونه يحافظ على استقرار ضغطها إن لم تتناوله ستتدهور صحتها . ميرال هي التي تعتني بجدتها وتحرص على صحتها و تناولها لأدويتها .
ميرال : جدتي هل تحتاجين إلى شيئ ؟
جدتها : لا ابنتي تعالي الي ، احتضنتها و قالت لها : آآآه يا إبنتي كم أتمنى رؤيتك سعيدة مع زوج يقدر اهميتك و يحميك و يهتم بك يا ليتني أبقى لأرى أولادك، انا ادعو لكي كل يوم أن تتزوجي برجل لا يعنفك و يجعل حياتك كلها سعادة وحب ، اما بالنسبة لابيك فهو لا يدرك أهمية الجوهرة التي وهبها الله له .
ميرال : اششش ، لا تقولي هكذا يا جدتي ، سأتزوج و سترين أولادي و سآخذكي معي لن أترككي في هذا الجحيم ... فضحكتا و قبلت ميرال رأس جدتها و قالت لها : أدامك الله فوق رؤوسنا و أطال في عمرك ..

يتبع .....

لم يكن بيدي حيلة قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن